النهار
الإثنين 13 أبريل 2026 10:39 مـ 25 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
جولة مفاجئة خلال شم النسيم.. مدير مستشفى الباجور يتابع الانضباط ويؤكد جاهزية الطوارئ على مدار الساعة «تعليم القاهرة» تفتح أبوابها لأبناء السودان...انطلاق ماراثون الثانوية من حدائق القبة حادث مروع بطريق منوف يشعل الطوارئ.. وقرارات حاسمة لضبط الأداء داخل مستشفى منوف العام ”ثنائية القوة”.. كيف تؤسس القاهرة وأبوظبي ”نظاماً اقتصادياً عابراً للحدود” لمواجهة تحديات الممرات الدولية؟ نادي الشمال يحتج على مشاركة محترف نادي قطر.. ما القصة؟ هدنة حرب إيران تدفع البورصة للصعود وتعزز حضور الأجانب فى الأسهم عقب قرار ترامب بحصار مضيق هرمز.. أسعار النفط تتجاوز 100 دولار للبرميل مصر تشارك في اجتماعات الربيع لصندوق النقد والبنك الدوليين اليوم بوفد رفيع المستوى أحمد بدوي: التكنولوجيا تُضعف الحوار الأسري والتشريعات تعيد التوازن يامال: لن نترك دقيقة ضد أتلتيكو دون ضغط.. قدوتي في كرة القدم نيمار القومي للاتصالات: تدريب وظيفى متقدم لخريجى مبادرة ”شباب مصر الرقمية– الجاهز للتوظيف” دار الكتب تحتفي بالهوية المصرية في يوم التراث العالمي.. الفن يروي حكاية الذاكرة

حوادث

حملا لواء الشيطان وخنقوها بوسادة.. حيثيات الحكم على قتلة جدتهما بالزاوية

قضت الدائرة 14 شمال، بمحكمة جنايات القاهرة المنعقدة بالعباسية، بمعاقبة "مروان.م"، بالإعدام شنقًا بعد ورود الرأي الشرعي لفضيلة مفتي الجمهورية في حكم إعدامه على خلفية قتله جدته بغرض سرقتها.

كما قضت المحكمة بمعاقبة شقيق المتهم الأول "محمد.م"، 15 سنة، بالسجن المشدد 15 عامًا على خلفية اتهامه بالاشتراك في قتل جدته.

صدر الحكم برئاسة المستشار أحمد رضا محمد وعضوية المستشارين يحيي عادل عبد اللطيف وحاتم عبد الفتاح ابو شنب وأمانة سر رفاعي فهمي.

وقالت المحكمة في حيثيات حكمها، أن الواقعة كما استقرت في يقين المحكمة واطمأن لها ضميرها وارتاح لها وجدانها مستخلصة من أوراق الدعوى وما تم فيها من تحقيقات وما دار بجلسة المحاكمة تخلص في أنه ومع غياب المثل واندثار للقيم والبعد عن الدين وخرقا لكل الشرائع السماوية والوضعية حمل شيطان الدعوى لواء الانتقام لنفسيهما غير عابئين لقانون أو مقدرين لعقاب.

كما تابعت الحيثيات، أن المتهمان أساءا لذوي القربى وجحدا فضلهما عليهما وأوعز لهما شيطانهما الخلاص من جدتهما الهرمة التي بلغت من الكبر عتيا فعقدا العزم وبيتا النية على إزهاق روحها وسرقتها وأعدا لهذا الغرض آداة "وسادة" ونفاذا لمخططهما الإجرامي تحينوا نومها وتسللوا إلى حيث مرقدها وما أن ظفرا بها حتى أجهزا عليها بأن وضع أحدهما الوسادة على وجهها وأطبق الآخر عليها كاتمًا أنفاسها ولم يردعهما ضعف قوتها وقلة حيلتها.

وجاء في أوراق المحكمة، أن المتهمان تماديا قابلين لنتيجة أفعالهما واستمرا في التعدي عليها بنية تحقيق النتيجة التي ابتغياها حتى أيقنا أنهما أجهزا عليها فانفكوا عنها وتركوها جثة هامدة محدثين بها الإصابات الواردة بتقرير الصفة التشريحية والتي أودت بحياتها، وأنه عقب إتمام جريمتها السابقة سرقا المنقولات المبينة بالتحقيقات والمملوكة للمجني عليها من داخل مسكنها.

وثبت بتقرير الطب الشرعي، أنه بتشريح جثمان المجني عليها تبين وجود خلع جزئي بالقاطع العلوي الأيمن والأيسر محاط بدكنات ويقابلها بباطن الشفة دكناا مما يشير على الضغط على الفم بجسم مرن أيا كان نوعه وأنه لا يوجد ما يمنع من جواز حدوث الوفاة نتيجة كتم النفس.