النهار
السبت 31 يناير 2026 10:48 صـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لحظة غفلة تنتهي بالموت.. القطار ينهي حياة شاب بمزلقان الثلاجة بشبرا الخيمة سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف

ثقافة

حفل عود للفنان إسلام عبد العزيز في بيت الهراوي بالأزهر.. اعرف التفاصيل

يقيم بيت العود العربى –بيت الهراوي-، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، حفل موسيقي لفنان العود إسلام عبد العزيز وفرقته الموسيقية، في الثامنة مساء السبت المقبل حيث يقدم عبد العزيز عدد من المقطوعات الموسيقية الخاصة بآلة العود، لكبار الملحنين منهم محمد عبد الوهاب، زياد الرحباني، عبده داغر، نصير شمة وغيرهم.

الفنان إسلام عبد العزيز، أحد خريجي بيت العود العربي ويعمل حالياً بالتدريس بالبيت، شارك في تقديم عدد من الحفلات مع كبار الملحنين مثل الفنان حازم شاهين، الفنان نٌصير شمة وغيرهم.

بيت الهراوي هو أحد البيوت الأثرية القديمة بمدينة القاهرة، ويجاوره منزل وقف الست وسيلة، ويطل على منزل زينب خاتون بشارع محمد عبده بالأزهر. أنشئ على يد أحمد بن يوسف الصيرفي سنة 1731م. وينسب هذا المنزل إلى الطبيب عبد الرحمن باشا الهراوي، وهو آخر من آلت إليه ملكية هذا المنزل سنة 1881م. يستخدم البيت حالياً كمزار أثري تنطلق منه الاحتفالات الثقافية والفنية.

تم البدء في ترميم البيت عام 1986 بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار ووزارة الخارجية الفرنسية والمعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة واكتملت عملية الترميم عام 1993. وصدر قرار وزاري بتحويله إلى مركز إبداع فني تابع للصندوق عام 1996