النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 01:51 مـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزيرة الإسكان تبحث مع المدير الإقليمي لمنطقة جنوب وشرق المتوسط بالبنك الأوروبي لإعادة الإعمار والتنمية تعزيز أوجه التعاون المشترك 3 سيناريوهات ترسم ملامح نهاية الصراع بين إيران وأمريكا بعد تداول نبدأ مقتله.. نص الرسالة التي نشرها علي لاريجاني عبر حسابه على منصة «X» الصحة تحذر من مخاطر الأسماك المملحة في عيد الفطر 2026 تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور

ثقافة

حفل عود للفنان إسلام عبد العزيز في بيت الهراوي بالأزهر.. اعرف التفاصيل

يقيم بيت العود العربى –بيت الهراوي-، التابع لقطاع صندوق التنمية الثقافية، حفل موسيقي لفنان العود إسلام عبد العزيز وفرقته الموسيقية، في الثامنة مساء السبت المقبل حيث يقدم عبد العزيز عدد من المقطوعات الموسيقية الخاصة بآلة العود، لكبار الملحنين منهم محمد عبد الوهاب، زياد الرحباني، عبده داغر، نصير شمة وغيرهم.

الفنان إسلام عبد العزيز، أحد خريجي بيت العود العربي ويعمل حالياً بالتدريس بالبيت، شارك في تقديم عدد من الحفلات مع كبار الملحنين مثل الفنان حازم شاهين، الفنان نٌصير شمة وغيرهم.

بيت الهراوي هو أحد البيوت الأثرية القديمة بمدينة القاهرة، ويجاوره منزل وقف الست وسيلة، ويطل على منزل زينب خاتون بشارع محمد عبده بالأزهر. أنشئ على يد أحمد بن يوسف الصيرفي سنة 1731م. وينسب هذا المنزل إلى الطبيب عبد الرحمن باشا الهراوي، وهو آخر من آلت إليه ملكية هذا المنزل سنة 1881م. يستخدم البيت حالياً كمزار أثري تنطلق منه الاحتفالات الثقافية والفنية.

تم البدء في ترميم البيت عام 1986 بالتعاون بين المجلس الأعلى للآثار ووزارة الخارجية الفرنسية والمعهد العلمي الفرنسي للآثار الشرقية بالقاهرة واكتملت عملية الترميم عام 1993. وصدر قرار وزاري بتحويله إلى مركز إبداع فني تابع للصندوق عام 1996