النهار
الأحد 8 نوفمبر 2026 08:33 صـ 27 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مدرب يانج أفريكانز يكشف مفاجأة بشأن الزمالك: تلقيت عرضًا بعد رحيلي عن الرجاء.. وبيراميدز قادر على منافسة الأهلي ريهام عبد الغفور تكشف سر عصبيتها: كنت بفرغ غضبي في زوجي بعد وفاة والدي الإسكندرية تكرّم صاحب برونزية داكار.. علي الرملي يحصد تقدير محافظته شعبة المحمول بالجيزة تطالب بتخفيض رسوم الهواتف المحمولة ومراجعة السياسات السعرية لتنشيط حركة السوق نميرة نجم: امتلاك بيانات الهجرة ركيزة استراتيجية لصياغة سياسات أفريقية مستقلة مصرع سيدة دهسًا أسفل عجلات قطار في قفط بقنا وزير الاتصالات يشهد تخريج 20 شركة ناشئة من «WE Innovate Star» وتوقيع شراكة رقمية بين «WE» و«إي فاينانس» محمد بيومي لـ«النهار»: إيقاف حسام حسن 3 مباريات لن ينتقل إلى علي ماهر «WE Innovate Star» يحصد ثمار 4 سنوات.. 16 منتجاً و9 شركات ناشئة في الأمن السيبراني رئيس مهرجان تيميمون: نستقبل 4 آلاف زائر يوميًا.. والنجاح لا يُقاس بعدد الأفلام بل بأثرها ترشيد الإنفاق في قطاع البترول.. كيف يتعامل كريم بدوي مع قرارات الحكومة؟ تحليل مفاجىء أنهي رحلة 22 سنة كفاح .. شبح التحليل الإيجابي يطار آلاف الموظفين على جرعة حشيش (تقرير)

عربي ودولي

أوروبا تدير ظهرها عن أوكرانيا.. تطور خطير وسيناريوهات مقلقة

الرئيس الأوكراني
الرئيس الأوكراني

كشف استطلاع رأي جديد أجرته صحيفة «بوليتيكو» عن تحول جذري في المزاج العام تجاه استمرار دعم أوكرانيا، في وقت تشهد فيه أوروبا ضغوطًا اقتصادية متزايدة، بدأت بوادر إرهاق الحرب تظهر بوضوح على الفرنسيين والألمان، في الوقت الذي تستعد فيه العواصم الأوروبية لقمة حاسمة في بروكسل، لمناقشة مستقبل المساعدات لكييف، وشمل الاستطلاع أكثر من 10 آلاف شخص في الولايات المتحدة وكندا وبريطانيا وفرنسا وألمانيا، خلال الفترة من 5 إلى 9 ديسمبر الجاري.

كشف الاستطلاع أن المواطنين في ألمانيا وفرنسا -أكبر اقتصادين بالاتحاد الأوروبي- باتوا يضعون مصالحهم الاقتصادية فوق الالتزامات الدولية تجاه كييف، وأأظهرت النتائج أن 45% من الألمان يطالبون بخفض الدعم المالي لأوكرانيا، مقابل 20% فقط يؤيدون زيادته، بينما في فرنسا يفضل 37% تقليص المساعدات مقارنة بـ24% يريدون رفعها.

وأوضح سيب رايد، رئيس قسم استطلاعات الرأي في شركة «بابليك فيرست» المستقلة التي أجرت الدراسة، أن «الرأي العام الأوروبي يدرك أن الحقبة الراهنة تفرض مفاضلات صعبة في السياسات»، مضيفًا أن «اهتمامات الناس باتت محلية بشكل متزايد في ظل النظر للموارد المالية العامة كموارد محدودة»، وعبر الدول الخمس جميعها، كانت المخاوف من التكاليف الاقتصادية والضغوط على الاقتصاد الوطني، الحجة الأبرز لمعارضي زيادة المساعدات.

في تناقض صارخ مع التوجه الأوروبي، أظهر الاستطلاع تمسكًا قويًا بدعم أوكرانيا لدى الدول الناطقة بالإنجليزية، إذ سجلت الولايات المتحدة أعلى نسبة تأييد لزيادة الدعم المالي بواقع 37%، تليها كندا بـ35%، بينما أظهرت بريطانيا توجهًا مشابهًا، ورغم تشكيك الرئيس الأمريكي دونالد ترامب علنًا في قدرة كييف على هزيمة موسكو وإرساله وسطاء للتفاوض مع الروس، إلا أن الدعم الشعبي الأمريكي ظل صلبًا.

ولفت «رايد» إلى أن الانقسام الحزبي في الولايات المتحدة بات شديدًا للغاية، إذ أظهر الاستطلاع أن 29% من الديمقراطين يعتبرون حماية الديمقراطية من أهم ثلاثة أسباب لدعم أوكرانيا، مقابل 17% فقط من الجمهوريين، وعلى الجانب الآخر من المحيط الأطلسي، ظهرت المعارضة الأقوى للمساعدات بين مؤيدي أحزاب اليمين المتطرف مثل البديل من أجل ألمانيا والتجمع الوطني الفرنسي، بينما كان الوسطيون أقل تشككًا.

امتد التراجع الأوروبي ليشمل الدعم العسكري أيضًا، إذ أيّد 26% من الألمان زيادة المساعدات العسكرية لأوكرانيا مقابل معارضة 39%، بينما انقسمت الآراء الفرنسية بالتساوي تقريبًا بين مؤيد ومعارض، وفي المقابل، دعم نحو 40% من المستطلعين في أمريكا وبريطانيا وكندا رفع مستويات الدعم العسكري، مع معارضة 20%.

لكن الأبرز كان الموقف الألماني من قضية اللاجئين، إذ كانت ألمانيا الدولة الوحيدة التي طالبت أغلبية مواطنيها بقبول عدد أقل من النازحين الأوكرانيين، وفي بلد يستضيف أكثر من مليون لاجئ أوكراني، منذ بداية الحرب عام 2022، قال 50% من الألمان إن على برلين قبول أعداد أقل، بينما طالب نصف المستطلعين بتقليص الدعم المقدم للأوكرانيين المستقرين بالفعل في البلاد، في إشارة واضحة لامتداد الإرهاق الشعبي من الأسلحة والميزانيات إلى الضغوط الاجتماعية والسياسية الأوسع للصراع.