النهار
الإثنين 2 فبراير 2026 07:19 صـ 14 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مرافعة قوية للنيابة العامة بجنايات شبرا: الدم يصرخ.. والقاتل لا يُغتفر.. والنهاية طعنة واحدة السيطرة على حريق بشونة قش أرز بقرية بشبيش قبل امتداده للمناطق السكنية احمد الوكيل ..التوافق على زيادة حجم التبادل التجارى بين مصر وتركيا إلى 15 مليار دولار الإنتقام القاتل.. المؤبد لقاتل طفل والمشدد عامين للمتواطئه بقليوب رئيس جامعة المنوفية يعلن إنجازًا جديدًا للمستشفيات الجامعية: الاعتماد الكامل لمستشفى معهد الكبد القومي 57 محطة خلال ثلاث مسارات لوسائل النقل المختلفة بديل ترام الرمل الشروع في قتل شخص واستعراض القوة ينتهيان بالسجن المشدد 15 عام لعاطلين بالقناطر «هيئة التحكيم وعوارض الخصومة» رسالة دكتوراه بحقوق الزقازيق تناقش آليات الحسم خارج القضاء لا تهاون مع المخالفين.. غلق وتشميع محال وسنتر تعليمي مخالف بالحي الثامن بمدينة العبور تكافؤ الفرص تواصل جهودها للتوعيه المجتمعيه والأنشطة والفعاليات ضمن مبادره ”قرية مصرية بلا أمية” على طاولة تكافؤ الفرص بجنوب سيناء ”تضامن الغربية” يواصل حملات التوعية بمخاطر الإدمان ضمن مبادرة ”أنتِ أقوى من المخدرات” لتيسير المرور وخدمة المواطنين.. أعمال مكثفة لتطوير طرق المنيرة بالقناطر

أهم الأخبار

بالفيديو..أسامة شرشر خلال لقائه بالجالية المصرية في الرياض: ولائي للشعب وليس للكرسي.. ومصر ستبقى رمانة ميزان المنطقة العربية

شرشر يتوسط أبناء الجالية المصرية في الرياض
شرشر يتوسط أبناء الجالية المصرية في الرياض

أعرب النائب والإعلامي أسامة شرشر رئيس تحرير جريدة النهار عن سعادته البالغة بلقاء الجالية المصرية بمختلف أطيافها، مؤكدًا أن هذه اللقاءات تمثل له قيمة إنسانية ووطنية كبيرة، خاصة مع أبناء سرس الليان ومنوف والسادات وكافة المحافظات المصرية، مشددًا على أن تواصله مع المصريين في الداخل والخارج يمثل جزءًا أصيلًا من رسالته العامة.

وقال شرشر إن الإضافة المميزة لهذا اللقاء تمثلت في حضور الكاتب والشاعر الفلسطيني الدكتور أحمد الشاعر، ابن غزة معتبرًا ذلك تجسيدًا حقيقيًا لحالة التلاحم الإنساني العميق بين الشعبين المصري والفلسطيني، ومؤكدًا حرصه الدائم، حتى خلال أدائه للعمرة، على لقاء الجالية المصرية والاستماع إلى نبضها وقضاياها.

وأكد شرشر أنه كان ولا يزال من أشد الصحفيين وأعضاء البرلمان دعمًا للقضية الفلسطينية، وغزة، والقدس، مشيرًا إلى مشاركته في اجتماعات الأمم المتحدة بجنيف بتاريخ 11 أكتوبر2023، حيث طالب صراحة بإحالة نتنياهو وبن غفير إلى محكمة الجنائية الدولية باعتبارهما مجرمي حرب، مؤكدًا أن ما شهدته غزة لاحقًا أثبت صحة موقفه.

وشدد على أن القضية الفلسطينية قضية إنسانية من الدرجة الأولى بالنسبة لمصر، لأنها تمثل قضية إبادة شعب بأكمله، لافتًا إلى أنه لولا الدور التاريخي الذي قامت به مصر شعبًا وقيادة سياسية بقيادة الرئيس عبد الفتاح السيسي، ورفضها القاطع لسياسات التهجير وتصفية القضية الفلسطينية، لكانت القضية قد انتهت، مؤكدًا أن هذا الرأي ينطلق من أمانة مهنية وليس فقط من كونه مصريًا.

وأشار إلى أن خطاب الرئيس السيسي كان الأساس في الدعوة إلى مؤتمر شرم الشيخ، الذي استهدف العمل على وقف الحرب على قطاع غزة وفلسطين بالكامل، مؤكدًا أن مصر ما زالت تمثل حجر الأساس في الحفاظ على الأراضي الفلسطينية، ومذكرًا بأن غزة كانت جزءًا من مصر قبل عام 1948، وأن الروابط الإنسانية والأنساب بين الشعبين تجعل الفلسطينيين في غزة «أهلًا وأقرباء».

وكشف شرشر عن إحصائية، نقلًا عن الدكتورة نيفين قباج والهلال الأحمر المصري، تؤكد أنه رغم الظروف الاقتصادية الصعبة، قامت أفقر قرى مصر بتقديم أكثر من 5 ملايين طن من المساعدات الغذائية لقطاع غزة، في مشهد يعكس عمق التضامن الشعبي المصري.

وأكد أن موقفه لا يرتبط بأي فصيل سياسي، سواء حماس أو فتح، بل يرتبط فقط بـ الشعب الفلسطيني البطل في غزة، مستشهدًا بكلمات سيدة فلسطينية قالـت: «يا إما الأرض.. يا إما القبر»، معتبرًا إياها اختصارًا لمعنى الصمود والكرامة.

ووصف شرشر الشعب المصري بأنه شعب «أيقوني»، مذكور في القرآن الكريم، وداعم دائم للقضية الفلسطينية والشعب السوداني، وقادر على احتضان الشعوب العربية رغم التحديات الاقتصادية، قائلًا إن المصريين «أكثر صبرًا من أيوب» في التحمل والمعاناة.

وفي سياق حديثه، أشار إلى لقائه بعدد من النماذج المصرية المشرفة في الخارج، من بينهم المهندس محمد أبو سيف من محافظة بني سويف، المتخصص في تصميم المدن الحديثة في السعودية، معتبرًا أن هذه النماذج تعكس قيمة الإنسان المصري أينما وجد.

وأكد شرشر أن سعادته لا تتوقف على خوضه الانتخابات من عدمه، بل تنبع من العلاقة الصادقة والحب المتبادل بينه وبين الناس، مشددًا على أن قلمه وجريدته وأفكاره كانت وستظل مسخرة لخدمة المواطنين، معتبرًا ذلك «أغلى كنوز الدنيا».

وانتقد بشدة ما وصفه بـ المهازل غير المسبوقة في العملية الانتخابية الأخيرة، مشيرًا إلى أن الرشاوى الانتخابية كانت تُمارس سابقًا في الخفاء، بينما أصبحت الآن في العلن، لافتًا إلى أن الرئيس السيسي نفسه وصف ما يحدث بأنه «مهزلة»، ووجّه رسالة للهيئة الوطنية للانتخابات بقوله: «اتقوا الله».

وأوضح شرشر أنه تم استبعاده بقرار حكومي، لكنه لم يُستبعد من قِبل الشعب، وهو ما لمسه من خلال رسائل الدعم التي تلقاها من أهالي منوف وشبين الكوم والسادات والإسكندرية، وبقية المحافظات مؤكدًا أن الكرسي لا يصنع الإنسان، بل الإنسان هو من يصنع الكرسي، وأنه سيظل نائبًا عن الشعب وخادمًا له سواء كان داخل البرلمان أو خارجه.

وأكد أن مصر ستظل من المحيط إلى الخليج حاضنة للعالم العربي، مشيرًا إلى استضافتها لأكثر من 15 مليون ضيف من العرب والأفارقة دون الحصول على أي دعم مالي من الأمم المتحدة، ودون إطلاق وصف «لاجئين» عليهم.

وشدد على أنه نائب أمة وليس نائب دائرة، وأنه لن ينسى وفاء أبناء المنوفية وسرس الليان والسادات، مؤكدًا أنه لا يمتلك بيزنس ولا أدوات إعلامية، بل اعتمد دائمًا على التشريع والرقابة، من خلال الاستجوابات والبيانات العاجلة دفاعًا عن حقوق الشعب.

واختتم شرشر حديثه بالتأكيد على أن مصر هي رمانة الميزان والقلب الحقيقي للوطن العربي والإسلامي، وأنها رغم تعرضها لهجوم إعلامي وسياسي متواصل، فإنها محفوظة بعناية الله، معلنًا فخره الدائم بانتمائه لمصر، سواء كان نائبًا في البرلمان أم لا، ومؤكدًا استمراره في مواجهة الفساد والمفسدين، قائلًا:
«ولائي للشعب، وسأظل مستقلًا… وسأموت مستقلًا».