النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 03:41 صـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد هلوان يكتب| «حين تهتزّ السردية».. هل يكشف «رأس الأفعى» ما لا تريد الجماعة أن تعرفه الأجيال الجديدة؟ تعرّف على أحداث الحلقة الرابعة من مسلسل «رأس الأفعى» العربي للدراسات : صعوبة المفاوضات مع إيران نتيجة تعدد الأطراف والقضايا النووية ماهر نقولا: النظام الإيراني يوازن بين رسائل داخلية وخارجية في لحظة توتر إقليمي دبلوماسي سابق: إيران تواجه ضعفاً في منظوماتها الدفاعية أمام الولايات المتحدة من ”رعد 200” لـ ”K9 A1 EGY”.. توطين التكنولوجيا والذكاء الاصطناعي في مصانع الإنتاج الحربي غازي فيصل : واشنطن تتجه نحو إحداث تغيير جوهري في طبيعة النظام الإيراني 6 سيارات إطفاء تحاصر النيران.. ماس كهربائي يتسبب بحريق محل مراتب بشلقان الحدود الأفغانية – الباكستانية.. مواجهة بلا إعلان حرب ملتقى الجامع الأزهر: بر الوالدين فريضة مقدَّمة على النوافل وهي من أوجب الطاعات وأعظم القُرُبات هاني سليمان: الشرق الأوسط على صفيح ساخن مع تصعيد عسكري غير مسبوق منذ 2003 عمرو خالد: ليه كل الأبواب بتتقفل في وشك فجأة؟ الحل في سورة طه

صحافة عالمية

الإندبندنت: فرنسيون قرويون يثورون ضد خطط هولاند لشرعنة زواج الشواذ

الرئيس الفرنسي
الرئيس الفرنسي
ذكرت صحيفة الإندبندنت البريطانية أن الحملة التى يقوم بها الرئيس الفرنسى فرانسوا هولاند لإضفاء الشرعية على زواج الشواذ جنسيا تتشكل باعتبارها معركة ملحمية ليس فقط بين اليمين واليسار الفرنسى، ولكن أيضا بين القرويين والحضريين، حيث أثار زعيم المعارضة جان فرانوسا كوبيه، المنتمى إلى يمين الوسط، عاصفة من الانتقادات عندما دعا إلى تظاهرات فى الشوارع ضد الخطط اليسارية التى تهدد أركان المجتمع الفرنسى.وقال كوبيه إنه لو فاز برئاسة حزبه الشهر المقبل، سيدعو الناخبين اليمنيين إلى احتجاجات واسعة من أجل حماية مستقبل أطفال فرنسا، داعيا للاقتداء بالاحتجاجات اليمنية عام 1984 ضد إلغاء المدارس الكاثوليكية والتى حققت نجاحا.ومن ناحية أخرى، فإن السياسيين القرويين، وهم ليسوا جميعا من اليمين، يشنون حملة من أجل شرط الضمير الذى سيسمح لعمد القرى والبلدات الصغيرة رفض إجراء زواج الشواذ عندما يصبح قانونيا، كما هو متوقع العام المقبل.وكان هولاند قد جعل زواج الشواذ أحد أركان برنامجه الرئاسى فى الربيع الماضى، وقد تتحول القضية إلى حقل ألغام سياسى محتمل بين الحكومة والمعارضة، كما أثار مشروع القانون جدالا فى اليسار حول المدى الذى يجب أن تشجع فيه الدولة الفرنسية أو تساعد الشواذ المتزوجين للحصول على أطفال أو تبنيهم، وهو الأمر الذى دفع هولاند لتأجيل أول تدقيق حكومى للقانون، خاصة و أنه قد يواجه رفضا من الهيئة الدستورية الفرنسية.و