النهار
السبت 6 يونيو 2026 02:54 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الآلية الخماسية تؤكد مجدداً إحترامها الكامل لسيادة السودان ووحدته وسلامة أراضيه.. ورفضها أي محاولة لفرض هياكل حكم موازية رسميًا.. «التعليم» و«يونيسيف» يوقعان اتفاقًا لتطوير 100 مدرسة فنية ودعم 100 ألف طالب على هامش منتدى المتوسط.. وزير التعليم يبحث مع وفد ألماني تطوير التعليم الفني «أمهات مصر»: شكاوى من صعوبة النحو بامتحان العربي في معظم المحافظات البروفة الأخيرة للمونديال.. التشكيل المتوقع لمباراة مصر والبرازيل في موقعة أوهايو النارية الحبس عامين وغرامة 200 ألف جنيه لـ«كروان مشاكل» في قضية خدش الحياء العام «أبو كيلة» تتابع امتحان العربي بالإعدادية بالقاهرة وتشدد على الانضباط داخل اللجان الدستورية العليا: لا حاجة لإعادة التحقق من شروط توثيق زواج الأجنبي بمصرية عند العودة إليه بعقد جديد قبل عرضه.. محمد السوري يراهن على ”أندر إيدج” لاقتحام عالم الشباب والضغوط النفسية مشاجرة بالبحيرة وإطلاق أعيرة نارية بسبب خلاف على ”طريق فاصل”.. وضبط المتهمين إسرائيل تقصف مركبة للجيش اللبناني وتقتل 3 عسكريين.. وأول تعليق من ”عون” بعد نهاية رحلته مع ليفربول.. هل تكون إيطاليا وجهة محمد صلاح القادمة؟

فن

أسرار تعرى ناهد شريف فى ذئاب لا تأكل اللحم

ناهد شريف
ناهد شريف
اشتهرت الفنانة المصرية الراحلة ناهد شريف بأدوار الإغراء والإثارة على مدى مشوارها الفني القصير والذي انتهى بوفاتها عام 1981 وهي لم تكمل عامها الأربعين بعد.ناهد شريف التي قدمت الأدوار الجريئة وصلت إلى قمة جراءتها في فيلم ذئاب لا تأكل اللحم الذي قدمته عام 1973 وتم تصويره في دولة الكويت وشاركها بطولته الفنان عزت العلايلي والفنان محسن سرحان.كثيرون يعتبرون هذا الفيلم من الأفلام الإباحية وتم منعه من العرض حيث ظهرت فيه ناهد شريف عارية تمامًا ما طرح العديد من التساؤلات حول أسباب ظهورها هكذا والأسباب التي دفعتها إلى ذلك.الناقدة ماجدة خيرالله كتبت مقالا في صحيفة القاهرة دافعت فيه عن موهبة ناهد شريف رافضة حصرها في خانة الإغراء والإثارة ذكرت فيه بعض المعلومات التي ربما تفسر لجوء ناهد شريف وغيرها من هذا الجيل إلى تقديم مثل هذه المشاهد.خيرالله قالت إن سوء الحظ كان يتربص بناهد شريف، فبعد أن بدأت تحقق تواجدا سينمائيا ملحوظا، أطلت واحدة من أزمات السينما المصرية أطاحت بأحلامها وكادت تهدد صناعة السينما المصرية بالتوقف نهائياً.فبعد هزيمة يونيه 1967، أصاب الشلل استوديوهات ومعامل السينما المصرية، وكانت الهجرة الجماعية لكل العاملين في الصناعة الذين وجدوا في استوديوهات بيروت ودمشق واسطنبول الملاذ، وطال بهم المقام لأكثر من ثلاث سنوات، قدموا خلالها عشرات الافلام اللبنانية والسورية والتركية!.هذه الأفلام كان مستواها يقل كثيرًا عن مستوي أردأ الافلام المصرية! ولكن ضروريات الحياة أجبرت نجوم السينما وصناعها علي البحث عن فرص عمل بدلا من البطالة والانتظار اليائس لانصلاح حال السينما المصرية.ماجدة خيرالله ذكرت أيضًا أن ناهد شريف كانت تعيش أكثر من مأساة خاصة أنها كانت العائل الوحيد لشقيقتها التي كانت تعاني الشلل، وتحتاج لرعاية دائمة، ومع ذلك فلم تكن ناهد شريف من هذا النوع الذي يتاجر بمأساته أو يشكو حاله لينال عطف الآخرين.الناقدة المصرية هاجمت تقريرًا أذاعته قناة نايل دراما ضمن برنامج نجم اليوم، يصف فيلم ذئاب لا تأكل اللحم بأنه فيلم بورنو وقالت إن كاتب التقرير لا يعرف معنى كلمة بورنو وتساءلت عن سبب التركيز على ناهد شريف وإهمال غيرها من النجوم الذين شاركوا في هذا الفيلم وأيضا إغفال غيرها من النجمات اللاتي قدمن الأدوار الجريئة في هذه الفترة.