النهار
الإثنين 16 فبراير 2026 03:37 صـ 28 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”الإذن المسبق للتصوير” قيد عام على حرية الصحافة.. والمقترحات الحالية تتعارض مع توصيات المؤتمر العام ولجنة تطوير الإعلام المُشكلة من رئيس الوزراء إيمان عوف أمام «ثقافة الشيوخ»: حل أزمات الإعلام ليس بالمنع بل بإتاحة المعلومات وتفعيل الضوابط المهنية ختام فعاليات اليوم العالمي للسرطان على طاولة إعلام طور سيناء الشباب والرياضة بالإسكندرية توضح حقائق المعلومات المطلوبة عن نادى الجمارك الرياضي برعاية رئيس الجمهورية وزير التعليم العالي ومدير مكتبة الإسكندرية يسلمان ”جائزة مكتبة الإسكندرية العالمية” للفائزين في احتفالية كبرى نفاذ تذاكر حفل عمرو دياب تركيا في أغسطس بعد 3 ساعات من طرحها مدير «تعليم الجيزة» يتابع تسليم الكتب المدرسية ويتفقد الفصول في جولة ميدانية موسعة...صور نائب رئيس جامعة الأزهر: ”الطلاب الوافدون سفراء للأزهر وعنايتهم على رأس أولوياتنا” جامعة الدلتا التكنولوجية تشارك فى الملتقى العلمى المصرى الياباني المشترك غرفة اسكندرية تطلق دورة تدريبية «تعليم مهارات الكمبيوتر» للشباب دكتورة شيماء فوزي تستعد لإطلاق برنامج «الخلاصة» ”أمن مصر المائي”.. ندوة بـ ”إعلام الغربية” لترسيخ ثقافة ترشيد الاستهلاك

ثقافة

الكشف عن بقايا منطقة سكنيه وإدارية ضخمة بواحة الخارجة

فاروق حسنى وزير الثقافة
فاروق حسنى وزير الثقافة
صرح فاروق حسني وزير الثقافة عن كشفت البعثة الأثرية المصرية الأمريكية من جامعة يل عن بقايا أقدم منطقة سكنية وإدارية متكاملة يتم العثور عليها في واحة الخارجة حتي الآن، ترجع لعصر الانتقال الثاني وذلك أثناء أعمال المسح الأثري الذي تقوم به البعثة لتحديد وتصوير وتسجيل طرق التجارة التي استخدمت قديماً بين مصر والسودان، صرح بذلك فاروق حسني وزير الثقافة وأضاف أن هذه المنطقة السكنية عثر عليها بالقرب من جبل غويطة في منطقة أم المواجير بواحة الخارجة.ومن جانبه أوضح د. زاهي حواس أمين عام المجلس الأعلى للآثار أن هذه المنطقة السكنية تمتد بطول 1كم من الشمال إلي الجنوب وعرض 250متر من الشرق إلي الغرب، كما أنها كانت تقع علي طريق القوافل التجارية بين مصر ودارفور غرب السودان، كما أن الشواهد الأثرية التي عثرت عليها البعثة داخل هذه المنطقة تدل على أن سكان هذه المنطقة كانوا جزءاً من مجمع إداري وخدمي ضخم.وقال د. جون كوليمان دارنيل (John Coleman Darnel) رئيس البعثة أنه أثناء أعمال الحفائر عثرت البعثة علي بقايا مباني إدارية ضخمة من الطوب اللبن، مزودة بحجرات وممرات شبيهة بتلك التي عثر عليها من قبل في منطقة وادي النيل، كما عثرت أيضا البعثة علي بقايا مخبز مزود بفرنين والعجلة التي استخدامها القدماء لصناعة الأواني اللازمة لحفظ وخبز العيش .وأكد دارنيل أن حجم وكمية الأواني التي عثرت عليها البعثة داخل الرديم تدل علي وجود حركة نشطة ودائمة لعملية خبز العيش، حتى أن الكمية المنتجة منه يمكن أن تكفي لتغذية جيش كامل.وأوضحت الأثرية د. ديبورا دارنيل (Deborah Darnel) عضو البعثة أن الدراسات الأولية التي قامت بها البعثة، بينت أن هذه المنطقة السكنية ظهرت منذ عصور الدولة الوسطى (2134-1569 ق.م)، واستمرت حتى الدولة الحديثة ( 1569-1081 ق.م) ، ولكنها ازدهرت وتوسعت خلال أواخر عصر الأسرة الوسطي ما بين فترة الأسرة الثالثة عشر (1786-1665 ق.م) وعصر الانتقال الثاني (1664-1569 ق.م) والأسرة السابعة عشر (1600- 1569 ق.م ) ، وأكدت أن اكتشاف هذه المنطقة السكنية سوف يضيف ويثري التاريخ القديم لواحة الخارجة.