النهار
الخميس 26 مارس 2026 07:51 مـ 7 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
هل تنفذ أمريكا ضربة عسكرية قاضية لإيران؟.. «أكسيوس» يفجر مفاجأة إيران تنفيذ هجمات على مواقع يهودية في أوروبا.. «وول ستريت جورنال» تكشف تفاصيل تكريم خالد جلال في اليوم العالمي للمسرح.. احتفاء بمسيرة مبدع صنع أجيالًا محافظ كفرالشيخ يبحث مع وفد نقابة المحامين تعزيز التنمية وترسيخ سيادة القانون.. باعتبارها شريكًا أساسيًا في تحقيق الاستقرار المجتمعي بسبب خلافات على شقة.. شاب يتعدى على حماته السبعينية بضربة ساطور في قنا عضو لجنة السياحة بالنواب : استثناء المنشآت السياحية من مواعيد اغلاق المحال التجارية يوكد دعم الدولة للسياحة محافظ كفرالشيخ يناقش الموقف التنفيذي لأعمال إنشاء كوبري سخا العلوي مع ممثلي الهيئة العامة للطرق والكباري أكبر 50 شركة من حيث القيمة السوقية في مصر ضمن قائمة فوربس الشرق الأوسط لعام 2026 نائب محافظ الإسكندرية تتفقد أعمال تطوير مشروع توسعة محور الحرية ”وزيرا الكهرباء والاتصالات ” يبحثان آليات دعم وتطوير وجذب الاستثمارات في صناعة مراكز البيانات HUAWEI MatePad 12 X يرتقي بتجربة الأجهزة اللوحية إلى مستوى جديد من الدقة والإبداع لليوم الثاني..استكمال فعاليات المؤتمر الدولي الإسباني المصري للسياحة والتراث

اقتصاد

رئيس لجنة البنوك: مصر تتفاوض مع صندوق النقد على توجيه دعم الدولة لفارق الفائدة إلى «الصناعة»

أكد الخبير المالي حسن حسين، رئيس لجنة البنوك والبورصة بجمعية رجال الأعمال ، أنَّ مصر موقفها قوي في المفاوضات التي تجريها باحترافية شديدة مع صندوق النقد الدولي، مؤكدًا أن مصر تحاول هذا العام تقليل مديونيتها من إصدار السندات الدولية، وبالتالي فإن احتياجنا لقرض الصندوق تراجع عن العام الماضي.

وأضاف في تصريحات صحفية، أن استثمارات دول الخليج في مصر عقب اندلاع الأزمة الروسية الأوكرانية، تقدر بحوالي 22 مليار دولار، وتلك الاستثمارات كان الهدف من شهادة صندوق النقد الدولي، مشيرًا إلى أنَّ موقف مصر في تفاوضها مع صندوق النقد ليس ضعيفاً منذ البداية، وتوحيد أسعار الفائدة من وجهة نظر صندوق النقد الدولي هو الأصح للنظام النقدي والمصرفي ويتم تحديده من قبل البنوك المركزية ولابد أن يتعادل مع سعر الكوريدور.

وأوضح «حسين» أن مصر كدولة تدعم الصناعة والمصانع والشركات بأسعار فائدة «تفضيلية» على الاقتراض والتمويلات، والفارق يتم رصده بالموازنة العامة وتقترحه الدولة ما يمكن أن نسميه دعم من الدولة بمبلغ أو مقدار معين، وهو ما نتفاوض عليه حالياً مع الصندوق بشأن توجيهه إلى الصناعة أو نوع معين من الصناعات، أما مستوى أسعار الفائدة في مصر سواء مرتفع أو منخفض فهو اختصاص البنك المركزي المصري فقط وهو الذي يقرر وحده دون غيره .

وأشار الي أن طلب صندوق النقد الدولي من مصر توحيد أسعار الفائدة كأحد الشروط التي يتم التفاوض عليها في إطار الحصول على قرض جديد، لا يعني رفع أو خفض مستوى سعر الفائدة الحالي.

وأختتم الخبير المالي أنَّ الشهادات التي تصدرها البنوك بأسعار فائدة مختلفة وتتفاوت من بنك لآخر ولكنها في الغالب أعلى من سعر الكوريدور، تكون خارج نطاق المبادرات التي تقل عن «الكوريدور»، وبالتالي فهي خارج المفاوضات الجارية بين الطرفين، موضحًا أنَّ سعر الفائدة يحدده البنك المركزي المصري والفارق مدعوم من الدولة، وبالتالي «الفارق» يأتي من الدولة أو الموازنة العامة للدولة وليس من البنك المركزي، ولا يوجد اختلاف كبير في أسعار الفائدة إلا في «الدعم».