النهار
الإثنين 30 مارس 2026 06:08 مـ 11 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. الصحة تكشف حقيقة انتشار الالتهاب السحائي في مصر الجمعية المصرية لتقدّم الأشخاص ذوي الإعاقة والتوحد تعلن انطلاق حملتها الـ22 تحت شعار «التوحد رحلة حياة» تشكيل بيراميدز في مواجهة ليفلز وديا «المهن التعليمية» تعلن بدء صرف دفعة معاشات أبريل للأعضاء والورثة الأربعاء المقبل مصر تتابع أزمة نقل المتوفين المصريين من الكويت وتيسير عودة المواطنين إلى أرض الوطن تركيا : الادعاءات بالتدخل في الحرب لصالح ايران أو لبنان ..عارية تماما من الصحة سفير العراق في القاهرة يبحث مع مدير شؤون الأونروا في الضفة الغربية تطورات الأوضاع الإنسانية والتوترات الإقليمية رئيس جامعة المنوفية ومحافظ الإقليم يبحثان تعزيز الشراكة لدعم مشروعات التنمية والخدمات المقدمة للمواطنين ضربة تموينية جديدة بالفيوم.. ضبط 16 طنًا و750 كجم دقيق بلدي مخلوط بردة ناعمة رفض برلماني لاتفاق قرض بـ300 مليون دولار مع البنك الآسيوي للاستثمار في البنية التحتية وزير البترول: برامج طموحة لحفر آبار جديدة.. وشركات عالمية تعلن التوسع وزيادة الاستثمارات في مصر مدبولي يبحث مع كبرى شركات الطاقة زيادة الإنتاج وتسريع الاستثمارات على هامش «إيجبس 2026»

عربي ودولي

التأثيرات الإقليمية والدولية لتوتر العلاقة الحالية بين إيران وإسرائيل.. كارثة إقليمية منتظرة

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية

كشف الدكتور محمد محسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، عن التأثيرات الإقليمية والدولية لتوتر العلاقة الحالية بين إيران وإسرائيل، موضحاً أن استمرار هذا التصعيد يهدد بتقويض ما تبقى من توازن هش في الشرق الأوسط، إذ إن المواجهة المحتملة لن تظل محصورة بين دولتين، بل ستعيد تنشيط شبكة الصراعات بالوكالة، وتفتح المجال أمام انهيار جبهات هادئة نسبيا، مثل جنوبي لبنان أو بعض الساحات العراقية، كما أن استهداف البنى التحتية الحيوية، خصوصا المرتبطة بالطاقة والملاحة البحرية، قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية تتجاوز الإقليم لتطول الاقتصاد العالمي، ما يرفع منسوب القلق الدولي ويدفع نحو تدخلات غير مباشرة قد تزيد المشهد تعقيدا.

على صعيد الأمن الدولي، يمثل التصعيد الإيراني – الإسرائيلي، بحسب تحليل «أبو النور»، اختبارا جديدا لقدرة النظام الدولي على إدارة الأزمات الكبرى، فاندلاع صراع مفتوح قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وتهديد سلاسل الإمداد العالمية، وتفاقم الأزمات الإنسانية، في وقت يعاني فيه العالم أصلًا من إرهاق إستراتيجي نتيجة أزمات متلاحقة، كما أن انخراط قوى كبرى، سواء عبر الدعم العسكري أو السياسي، قد يحول الصراع إلى ساحة تنافس دولي أوسع، يعيد إلى الأذهان أنماط الحرب الباردة ولكن بأدوات أكثر فوضوية.

في هذا السياق، تبرز الأدوات الدبلوماسية والإستراتيجية كخيار لا غنى عنه لتفادي الأسوأ، بحسب الخبير في الشئون الإيرانية، وتظل إدارة الأزمات عبر قنوات اتصال غير مباشرة، وتفعيل دور الوسطاء الإقليميين المقبولين من الطرفين، وتعزيز الأطر الدولية لخفض التصعيد، أدوات ضرورية، مثل الوساطة المصرية النزيهة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة وبينها وبين أمريكا من جهة أخرى.

ويمكن قراءة ذلك من خلال الاتصال الهاتفي الذي تم بين وزيري خارجية مصر وإيران عصر الثلاثاء 23 ديسمبر 2025م، والذي تم الإعلان عنه من طرف واحد، وهو الطرف الإيراني، إذ نشر فحوى الاتصال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي من خلال قناته الرسمية على تليجرام، فيما لم تنشره الخارجية المصرية على صفحتها الرسمية في فيسبوك مثل كل مرة، كما أن الدفع نحو ترتيبات أمنية إقليمية طويلة المدى، تعالج جذور انعدام الثقة بدل الاكتفاء بإدارة أعراضها، قد يشكل مسارا بطيئا لكنه أقل كلفة من منطق المواجهة المفتوحة، بحسب «أبو النور».