النهار
السبت 15 أغسطس 2026 12:27 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الزناتي: 17 أغسطس علاء الدين تستقبل أصدقائها في ورشة الحرف العربي الجامعة العربية تدين استهداف ايران لناقلتين اماراتيتين أثناء عبورهما مضيق هرمز نبيل فهمي يلتقي وزير الخارجية التركي.. مباحثات حول غزة وليبيا وتعزيز التعاون العربي - التركي سفير السودان بالقاهرة يبحث مع مجلس الوحدة الاقتصادية العربية سبل تعزيز التعاون والمشاركة في إعادة إعمار السودان نبيل فهمي يدين التصعيد الإسرائيلي في فلسطين ولبنان ويُحذر من اتساع المواجهة لجنة الأمل تواصل تفويج السودانيين من القاهرة.. 22 حافلة إلى الوطن ..ومنتصر عثمان : نشكر مصر قيادة وشعبا لدعم السودان النائب أسامة شرشر يهنئ الأستاذ أشرف أبوزيد والدكتور سلامة الحسيني بمناسبة عقد قران الدكتور محمد والآنسة ميرنا ثورة في مفهوم السلامة النفسية.. د. أيمن عباس يكشف ) افتتاح عيادات علاج إدمان الإنترنت والألعاب الإلكترونية بـ 6 مستشفيات وتدريب 120... اتحاد الكرة يغلق باب القيد الصيفي لأندية الدوري الممتاز غدًا الزوراء العراقي يعلن تعاقده مع محمد شريف مهاجم الأهلي سفير السودان لدى مصر يهنىء رئيس مجلس السيادة وأعضاء هيئة القيادة والشعب السوداني بمناسبة عيد القوات المسلحة ما حقيقة سيناريوهات الرعب في الإعلام الإسرائيلي من قنبلة ايران الي الطيران السوري المجدد ؟

عربي ودولي

التأثيرات الإقليمية والدولية لتوتر العلاقة الحالية بين إيران وإسرائيل.. كارثة إقليمية منتظرة

الصواريخ الإيرانية
الصواريخ الإيرانية

كشف الدكتور محمد محسن أبو النور، الخبير في الشئون الإيرانية، عن التأثيرات الإقليمية والدولية لتوتر العلاقة الحالية بين إيران وإسرائيل، موضحاً أن استمرار هذا التصعيد يهدد بتقويض ما تبقى من توازن هش في الشرق الأوسط، إذ إن المواجهة المحتملة لن تظل محصورة بين دولتين، بل ستعيد تنشيط شبكة الصراعات بالوكالة، وتفتح المجال أمام انهيار جبهات هادئة نسبيا، مثل جنوبي لبنان أو بعض الساحات العراقية، كما أن استهداف البنى التحتية الحيوية، خصوصا المرتبطة بالطاقة والملاحة البحرية، قد يؤدي إلى اضطرابات اقتصادية تتجاوز الإقليم لتطول الاقتصاد العالمي، ما يرفع منسوب القلق الدولي ويدفع نحو تدخلات غير مباشرة قد تزيد المشهد تعقيدا.

على صعيد الأمن الدولي، يمثل التصعيد الإيراني – الإسرائيلي، بحسب تحليل «أبو النور»، اختبارا جديدا لقدرة النظام الدولي على إدارة الأزمات الكبرى، فاندلاع صراع مفتوح قد يؤدي إلى ارتفاع حاد في أسعار النفط، وتهديد سلاسل الإمداد العالمية، وتفاقم الأزمات الإنسانية، في وقت يعاني فيه العالم أصلًا من إرهاق إستراتيجي نتيجة أزمات متلاحقة، كما أن انخراط قوى كبرى، سواء عبر الدعم العسكري أو السياسي، قد يحول الصراع إلى ساحة تنافس دولي أوسع، يعيد إلى الأذهان أنماط الحرب الباردة ولكن بأدوات أكثر فوضوية.

في هذا السياق، تبرز الأدوات الدبلوماسية والإستراتيجية كخيار لا غنى عنه لتفادي الأسوأ، بحسب الخبير في الشئون الإيرانية، وتظل إدارة الأزمات عبر قنوات اتصال غير مباشرة، وتفعيل دور الوسطاء الإقليميين المقبولين من الطرفين، وتعزيز الأطر الدولية لخفض التصعيد، أدوات ضرورية، مثل الوساطة المصرية النزيهة بين إيران والوكالة الدولية للطاقة الذرية من جهة وبينها وبين أمريكا من جهة أخرى.

ويمكن قراءة ذلك من خلال الاتصال الهاتفي الذي تم بين وزيري خارجية مصر وإيران عصر الثلاثاء 23 ديسمبر 2025م، والذي تم الإعلان عنه من طرف واحد، وهو الطرف الإيراني، إذ نشر فحوى الاتصال وزير الخارجية الإيرانية عباس عراقجي من خلال قناته الرسمية على تليجرام، فيما لم تنشره الخارجية المصرية على صفحتها الرسمية في فيسبوك مثل كل مرة، كما أن الدفع نحو ترتيبات أمنية إقليمية طويلة المدى، تعالج جذور انعدام الثقة بدل الاكتفاء بإدارة أعراضها، قد يشكل مسارا بطيئا لكنه أقل كلفة من منطق المواجهة المفتوحة، بحسب «أبو النور».