الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 08:09 صـ 9 ربيع أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

ستاندرد آند بورز: الاقتصاد الفرنسى فى فترة انكماش.. وأوروبا على وشك الركود

حذرت مذكرة نشرتها وكالة مالية أمريكية من انكماش الاقتصاد الفرنسى، وهو ثانى أكبر اقتصادات أوروبا، فى أغسطس الجارى منوة إلى أن أوروبا بأكملها على شفا الركود و ستدخل هذة المرحلة إذا استمر الصراع في أوكرانيا، حسبما أشارت الأربعاء صحيفة " لو جورنال دو ديمانش " الفرنسية.

و أشارت وكالة ستاندرد آند بورز للتصنيف الائتماني إلى أن "الانخفاض في النشاط العام يرجع بشكل رئيسي إلى الضعف العام في الطلب "نتيجة لذلك ، تباطأ نمو التوظيف ، مما يعكس أيضًا مزيدًا من التراجع في الثقة."

وأضافت " ستاندرد أند بورز " أن مؤشر فلاش المركب للنشاط الإجمالي ، والذي يقيس نشاط القطاع الخاص ،انخفض في أغسطس إلى 49.8 مقابل 51.7 في يوليو الماضى.
على صعيد الخدمات ، استمر النشاط في النمو ، حيث بلغ المؤشر 51 في أغسطس مقابل 2 53 في يوليو ، وهو أدنى مستوى له منذ 16 شهرًا و انخفض الإنتاج الصناعي للشهر الثالث على التوالي ، حيث انخفض إلى 44.4 للشهر الحالي ، مقابل،44.6 في يوليو مسجلا أدنى مستوى له منذ نهاية الإغلاق الأول الذي شل النشاط في فرنسا أثناء تفشى جائحة كورونا منذ 27 شهرًا.

ونوهت " ستاندرد أند بورز " إلى أنه هناك انكماش في النمو يلوح في الأفق لأوروبا بأكملها في الربع الثالث مع احتمال ارتفاع الركود.

و يشير جو هايز ، الخبير الاقتصادي في ستاندرد آند بورز جلوبال:إلى أن نهاية عام 2022 تعد بأن تكون صعبة بالنسبة للاقتصادات الأوروبية ، وفرنسا ليست استثناء" موضحا إلى إن استمرار الحرب في أوكرانيا هو الذي سيحدد إمكانية دخول منطقة اليورو فترة الركود الاقتصادي.