النهار
الخميس 2 أبريل 2026 06:07 مـ 14 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حملات تموينية مكثفة بكفر الشيخ تسفر عن 112 مخالفة بالمخابز وضبط سلع فاسدة ومجهولة المصدر محافظ البحيرة وقائد الدفاع الشعبي ورئيس جامعة دمنهور يشهدون الندوة التثقيفية «وعي الشباب وصناعة المستقبل» مكتبة الإسكندرية تحتفل بالمرأة في عدة فعاليات رجال أعمال الإسكندرية .. يؤكد مواصلة التعاون في التدريب والتوظيف وتشجيع ريادة الأعمال رئيس مدينة مرسى علم يتابع مراحل تنفيذ شبكة الصرف الصحي بالمدينة ”مياه الغربية” تطلق برامج تدريب إلكتروني لرفع كفاءة العاملين وتحسين الخدمات رئيس جامعة طنطا يشارك في ندوة تثقيفية لقوات الدفاع الشعبي لتعزيز وعي الشباب محافظ الغربية يناقش مع النواب والشيوخ مشكلات الدوائر وخطة تطوير الخدمات وسام المصري استقبل اللواء دكتور علاء عبدالمعطي،... محافظ كفرالشيخ يناقش مشروعات المرحلة الثانية لتنمية المجتمع المحلي بالمناطق الساحلية ضمن مشروع تعزيز التكيف مع التغيرات المناخية بدلتا النيل والمناطق الساحلية محافظ كفرالشيخ يكرم الأمهات المثاليات للعام 2026 تقديرًا لعطائهن ودورهن في بناء الأجيال محافظ كفرالشيخ يعلن استمرار رفع درجة الاستعداد بقطاعات ومناطق المحافظة لمجابهة تداعيات التغيرات المناخية الناشط السياسي محمد ناجي يحذر من تبعات خطاب ترامب على الاستقرار

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: عزائى للمصريين

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

لحظة فارقة فى تاريخ الشعب المصرى، عندما وقع حادث كنيسة أبو سيفين، ورأينا سقوط 41 شهيدًا و14 مصابًا، على الهواء فى هذا الحادث الأليم، بلا ذنب أو جناية.

ولكن أهم ما أعجبنى هو وصول النائب العام المستشار القدير حمادة الصاوى إلى موقع الحادث فى إمبابة خلال فترة قصيرة جدًا، ليتابع بنفسه هذا الحادث المأساوى الذى وقع للمصريين وهم يؤدون صلواتهم وابتهالاتهم داخل كنيستهم.

كان المشهد مروعًا، وكانت المتابعة لحظية من الرئيس السيسى وقيامه بتقديم التعازى للبابا تواضروس، وأسر المصريين، وانتقال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، والدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، إلى كنيسة أبو سيفين بإمبابة للمتابعة اللحظية لهذا الحادث الذى آلم كل الشعب المصرى.

وكانت البرقيات تتوالى من رؤساء الدول العربية وولى العهد السعودى وملك البحرين ورئيس الإمارات والرئيس الجزائرى والتونسى وأمير الكويت والرئيس الفلسطينى؛ لتعزى الرئيس السيسى والشعب المصرى فى ضحايا هذا الحادث الأليم.

ونطمئن الإخوة المصريين بأن النيابة العامة تباشر بسرعة ودقة فى سباق مع الزمن لمعرفة السبب الفعلى لهذا الحريق الذى اغتال الأطفال والنساء والرجال فى دقائق معدودة.

ولكن هذا الحادث يؤكد أن يد الإهمال تطول الجميع فى ظل عدم وجود أجهزة الأمان فى الأماكن المهمة والحساسة، ولكن الدولة والحكومة تعاملت مع هذا الحادث بنوع من الشفافية مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية؛ فليس هناك سر يتم إخفاؤه، وإذا كان وراء هذا الحادث أمر فبعد تحقيقات النيابة العامة سيتم إعلانه على الشعب المصرى.

وهنا أقترح بعد هذا الحادث الأليم، كجهاز إنذار لنا جميعًا، أن يتم التأكد من وجود أجهزة الأمان فى المساجد والكنائس والجامعات والمبانى الحكومية والأماكن الرياضية، وتشكيل لجان متابعة مسئولة تعطَى لها صلاحيات الثواب والعقاب؛ حتى تكون مسئولة، لأن من أمن العقاب أساء العمل؛ حتى لا نكون ضحية للعشوائية فى التعامل مع مثل هذا الحادث الأليم، ولا نكون رد فعل لبعض من يحاولون إرسال رسائل غامضة لتهييج الرأى العام العالمى أو المحلى الذى ينتظر أى هفوة لمصر بصفة خاصة.

فعزائى لأهلى وإخوتى من المصريين من أقباط مصر، وأكرر تعازىّ للبابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية.

وندعو بالشفاء العاجل للمصابين.

وحفظ الله مصر

وشعبها ومساجدها وكنائسها.