النهار
الجمعة 6 نوفمبر 2026 09:09 مـ 25 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حرق لودر وغرفة انتقامًا من النباطشي.. حبس المتهم بإشعال النار داخل مجلس قروي في قنا البحيرة: غلق 10 منشأت طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 24 أخرى 19 منفذًا بالبحيرة ضمن مبادرة «تخفيض الأسعار» لتوفير 30 سلعة أساسية بتخفيضات تصل إلى 25% رانيا نوفل لـ«النهار»: ماراثون الإسكندرية وضع المدينة على خريطة السياحة الرياضية.. ودرّبنا أكثر من 1000 سيدة من الحرفة إلى المشروع. إصابة 3 أشخاص في حادث سير ونقلهم إلى مستشفى كفر الشيخ العام سيدات الأهلي يهزمن الزهور بثلاثية نظيفة في دوري الكرة الطائرة غياب 11 لاعبا في قائمة الأهلي قبل مواجهة السكة الحديد بكأس مصر نقابة الأطباء: الزيادة المقررة لأعضاء المهن الطبية لا تحقق أي تحسن حقيقي في دخول الأطباء.. ونطالب بتطبيق اللائحة المالية للتأمين الصحي الشامل... وزير الرياضة يهنئ زين هشام بتحقيق الذهبية الثالثة في أولمبياد الشباب داكار 2026 معركة إسقاط نتنياهو.. كواليس الصراع المشتعل بين ليبرمان وآيزنكوت حول تشكيل الحكومة سفير اليونان يحضر الجمعية العمومية لنادي التجديف اليوناني بالقاهرة تعزيز التعاون الأمني ومكافحة الهجرة غير الشرعية بين مصر واليونان

رئيس التحرير

أسامة شرشر يكتب: عزائى للمصريين

الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار
الكاتب الصحفي أسامة شرشر- رئيس تحرير جريدة النهار

لحظة فارقة فى تاريخ الشعب المصرى، عندما وقع حادث كنيسة أبو سيفين، ورأينا سقوط 41 شهيدًا و14 مصابًا، على الهواء فى هذا الحادث الأليم، بلا ذنب أو جناية.

ولكن أهم ما أعجبنى هو وصول النائب العام المستشار القدير حمادة الصاوى إلى موقع الحادث فى إمبابة خلال فترة قصيرة جدًا، ليتابع بنفسه هذا الحادث المأساوى الذى وقع للمصريين وهم يؤدون صلواتهم وابتهالاتهم داخل كنيستهم.

كان المشهد مروعًا، وكانت المتابعة لحظية من الرئيس السيسى وقيامه بتقديم التعازى للبابا تواضروس، وأسر المصريين، وانتقال الدكتور مصطفى مدبولى، رئيس الوزراء، والدكتورة نيفين القباج، وزيرة التضامن، والدكتور خالد عبد الغفار، وزير الصحة، إلى كنيسة أبو سيفين بإمبابة للمتابعة اللحظية لهذا الحادث الذى آلم كل الشعب المصرى.

وكانت البرقيات تتوالى من رؤساء الدول العربية وولى العهد السعودى وملك البحرين ورئيس الإمارات والرئيس الجزائرى والتونسى وأمير الكويت والرئيس الفلسطينى؛ لتعزى الرئيس السيسى والشعب المصرى فى ضحايا هذا الحادث الأليم.

ونطمئن الإخوة المصريين بأن النيابة العامة تباشر بسرعة ودقة فى سباق مع الزمن لمعرفة السبب الفعلى لهذا الحريق الذى اغتال الأطفال والنساء والرجال فى دقائق معدودة.

ولكن هذا الحادث يؤكد أن يد الإهمال تطول الجميع فى ظل عدم وجود أجهزة الأمان فى الأماكن المهمة والحساسة، ولكن الدولة والحكومة تعاملت مع هذا الحادث بنوع من الشفافية مع وسائل الإعلام المحلية والعالمية؛ فليس هناك سر يتم إخفاؤه، وإذا كان وراء هذا الحادث أمر فبعد تحقيقات النيابة العامة سيتم إعلانه على الشعب المصرى.

وهنا أقترح بعد هذا الحادث الأليم، كجهاز إنذار لنا جميعًا، أن يتم التأكد من وجود أجهزة الأمان فى المساجد والكنائس والجامعات والمبانى الحكومية والأماكن الرياضية، وتشكيل لجان متابعة مسئولة تعطَى لها صلاحيات الثواب والعقاب؛ حتى تكون مسئولة، لأن من أمن العقاب أساء العمل؛ حتى لا نكون ضحية للعشوائية فى التعامل مع مثل هذا الحادث الأليم، ولا نكون رد فعل لبعض من يحاولون إرسال رسائل غامضة لتهييج الرأى العام العالمى أو المحلى الذى ينتظر أى هفوة لمصر بصفة خاصة.

فعزائى لأهلى وإخوتى من المصريين من أقباط مصر، وأكرر تعازىّ للبابا تواضروس، بابا الإسكندرية وبطريرك الكنيسة المرقسية.

وندعو بالشفاء العاجل للمصابين.

وحفظ الله مصر

وشعبها ومساجدها وكنائسها.