النهار
الخميس 29 أكتوبر 2026 11:49 مـ 17 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد رمضان يوجه رساله لجمهوره: خطتى الموسيقية هدفها نوصل صوتنا وأسم بلادنا للعالم هداف برشلونة الذي لا يلعب.. ما الذي حدث لحمزة عبد الكريم؟ بعد 7 سنوات من إنجاز فايلر.. بيراميدز يعيد انطلاقة الأهلي التاريخية في الدوري النائب أسامة شرشر يهنئ الدكتور محمد المليجي بمناسبة خطوبة الدكتورة تقى على المهندس محمد ترتيب الدوري المصري الممتاز بعد فوز بيراميدز على وادي دجلة قطار لا يتوقف.. بيراميدز يهزم وادي دجلة ويحقق الفوز الثامن تواليا في الدوري بالفيديو.. «متربي عشر مرات» أول ألبومات كرستينا كرم الغنائية منتخب الناشئين يستأنف تدريباته استعدادًا لمواجهة الصين في نصف نهائي كأس الخليج أزمة تحكيمية في بطولة العالم للكاراتيه التقليدي بالقاهرة.. ومطالب بالاستعانة بطبيب مصري لضمان العدالة كوريا الجنوبية ترفض المشاركة في حرب إيران وتوسع صادراتها العسكرية إلى الشرق الأوسط وزير الشباب والرياضة يقرر دخول كبار السن مراكز الشباب مجانًا في جميع المحافظات حقوق مصر المائية و«ثروة الأمطار» والطاقة المتجددة.. 3 مسارات ترسم مستقبل التعاون بحوض النيل

عربي ودولي

فورين بوليسي: انعكاسات الأزمة الأوكرانية على مستقبل القارة الأوروبية

• جعلت الأزمة الأوكرانية بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا ملايين اللاجئين الأوكرانيين.

• دول الاتحاد الأوروبي تستغرق سنوات حتى تكون قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها.

• يتعين على الاتحاد الأوروبي مساندة بولندا، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.

على ضوء مستقبل القارة الأوروبية في ضوء الأزمات الراهنة، والأزمة الأوكرانية أسهمت بشكل مباشر في تدهور العلاقات بين ألمانيا وروسيا، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على أوروبا خلال الفترة المقبلة.

وأضاف التقرير أنّ الأزمة الأوكرانية جعلت بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا لملايين اللاجئين الأوكرانيين، فضلًا عن اشتراكها مع أوكرانيا في حدود برية طويلة، مُشيرًا إلى دورها الرئيس في توفير المساعدات الإنسانية والمعدات العسكرية لأوكرانيا.

وأوضح التقرير أنّ الإسهامات التي قدمتها بولندا لدعم أوكرانيا ضد روسيا، منحتها المزيد من النفوذ، مُشددًا على أنّ بولندا تسعى إلى استغلال هذا النفوذ لحل المشكلات العالقة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، خاصة ما يتعلق بالإفراج عن بعض الأموال البولندية المجمدة لدى الاتحاد، والتي تصل قيمتها إلى 36 مليار يورو.

وفي هذا الإطار، أشار التقرير إلى تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" والتي أوضحت فيها أنّ الدعم الذي قدمته بولندا لأوكرانيا ضد روسيا غير كافٍ لحل المشكلات العالقة بينهما.

وبحسب التقرير ، تستغرق دول الاتحاد الأوروبي عدة سنوات لتصبح قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها، خاصة مع احتمالية توسع رقعة الصراع بين روسيا وأوكرانيا لتشمل دولًا أخرى، مُبينًا أهمية تعيين موظفين مدنيين أكفاء في المؤسسات الأوروبية؛ لمواجهة التحديات المعقدة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

كما يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات جادة من شأنها العمل على منع اندلاع أزمات في المستقبل، وذلك من خلال التنسيق المستمر فيما بينهم لحل القضايا العالقة، فضلًا عن تبني صيغة مشتركة للحد من الانبعاثات الكربونية خلال السنوات المقبلة، والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، ما من شأنه التخلص من الضغوط الروسية على دول الاتحاد بشأن التهديد بوقف إمدادات الغاز الطبيعي.

وختامًا، أكّد التقرير أهمية مساندة الاتحاد الأوروبي لبولندا خلال السنوات المقبلة، وذلك من خلال حل المشكلات العالقة بينهما، فضلًا عن تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.