النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 12:59 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
لتجديد واعتماد الأيزو.. جامعة بنها تستقبل فريق مؤسسة AGA للتقييم الشامل ”محافظ القليوبية” يفتتح مدرستين بكفر شكر استعدادًا لإنطلاق الفصل الدراسي الثاني السجن المؤبد لعامل استدرج ابني عمه وتعدى عليهما داخل منزل مهجور بأسيوط استجابة فورية للأهالي.. إصلاح هبوط أرضي بالطريق الصحراوي الغربي ”قنا - المحروسة” بحوزتهم 5 بنادق آلية.. حبس 3 أشخاص بينهم معلم أزهري بتهمة حيازة أسلحة نارية في قنا دايس تؤسس شركة جديدة لتصنيع الملابس الجاهزة بالشراكة مع شركتين إيطاليتين بأسعار مخفضة.. جامعة عين شمس تطلق معرض «أهلا رمضان» الأحد القادم محافظ المركزي المصري يشارك في فعاليات المنتدى العاشر للمالية العامة في الدول العربية ضمن فعاليات القمة العالمية للحكومات 2026 في دبي رغم خروجه رسميًا من القائمة.. أشرف داري يتدرب مع الأهلي موعد مباراة الأهلي وشبيبة القبائل في دوري أبطال أفريقيا مواعيد مباريات اليوم الأربعاء 4-2-2026 والقنوات الناقلة طنين وضعف السمع.. مخاطر الإفراط في استخدام سماعات الاذن

عربي ودولي

فورين بوليسي: انعكاسات الأزمة الأوكرانية على مستقبل القارة الأوروبية

• جعلت الأزمة الأوكرانية بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا ملايين اللاجئين الأوكرانيين.

• دول الاتحاد الأوروبي تستغرق سنوات حتى تكون قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها.

• يتعين على الاتحاد الأوروبي مساندة بولندا، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.

على ضوء مستقبل القارة الأوروبية في ضوء الأزمات الراهنة، والأزمة الأوكرانية أسهمت بشكل مباشر في تدهور العلاقات بين ألمانيا وروسيا، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على أوروبا خلال الفترة المقبلة.

وأضاف التقرير أنّ الأزمة الأوكرانية جعلت بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا لملايين اللاجئين الأوكرانيين، فضلًا عن اشتراكها مع أوكرانيا في حدود برية طويلة، مُشيرًا إلى دورها الرئيس في توفير المساعدات الإنسانية والمعدات العسكرية لأوكرانيا.

وأوضح التقرير أنّ الإسهامات التي قدمتها بولندا لدعم أوكرانيا ضد روسيا، منحتها المزيد من النفوذ، مُشددًا على أنّ بولندا تسعى إلى استغلال هذا النفوذ لحل المشكلات العالقة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، خاصة ما يتعلق بالإفراج عن بعض الأموال البولندية المجمدة لدى الاتحاد، والتي تصل قيمتها إلى 36 مليار يورو.

وفي هذا الإطار، أشار التقرير إلى تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" والتي أوضحت فيها أنّ الدعم الذي قدمته بولندا لأوكرانيا ضد روسيا غير كافٍ لحل المشكلات العالقة بينهما.

وبحسب التقرير ، تستغرق دول الاتحاد الأوروبي عدة سنوات لتصبح قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها، خاصة مع احتمالية توسع رقعة الصراع بين روسيا وأوكرانيا لتشمل دولًا أخرى، مُبينًا أهمية تعيين موظفين مدنيين أكفاء في المؤسسات الأوروبية؛ لمواجهة التحديات المعقدة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

كما يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات جادة من شأنها العمل على منع اندلاع أزمات في المستقبل، وذلك من خلال التنسيق المستمر فيما بينهم لحل القضايا العالقة، فضلًا عن تبني صيغة مشتركة للحد من الانبعاثات الكربونية خلال السنوات المقبلة، والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، ما من شأنه التخلص من الضغوط الروسية على دول الاتحاد بشأن التهديد بوقف إمدادات الغاز الطبيعي.

وختامًا، أكّد التقرير أهمية مساندة الاتحاد الأوروبي لبولندا خلال السنوات المقبلة، وذلك من خلال حل المشكلات العالقة بينهما، فضلًا عن تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.