النهار
السبت 7 مارس 2026 11:57 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

عربي ودولي

فورين بوليسي: انعكاسات الأزمة الأوكرانية على مستقبل القارة الأوروبية

• جعلت الأزمة الأوكرانية بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا ملايين اللاجئين الأوكرانيين.

• دول الاتحاد الأوروبي تستغرق سنوات حتى تكون قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها.

• يتعين على الاتحاد الأوروبي مساندة بولندا، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.

على ضوء مستقبل القارة الأوروبية في ضوء الأزمات الراهنة، والأزمة الأوكرانية أسهمت بشكل مباشر في تدهور العلاقات بين ألمانيا وروسيا، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على أوروبا خلال الفترة المقبلة.

وأضاف التقرير أنّ الأزمة الأوكرانية جعلت بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا لملايين اللاجئين الأوكرانيين، فضلًا عن اشتراكها مع أوكرانيا في حدود برية طويلة، مُشيرًا إلى دورها الرئيس في توفير المساعدات الإنسانية والمعدات العسكرية لأوكرانيا.

وأوضح التقرير أنّ الإسهامات التي قدمتها بولندا لدعم أوكرانيا ضد روسيا، منحتها المزيد من النفوذ، مُشددًا على أنّ بولندا تسعى إلى استغلال هذا النفوذ لحل المشكلات العالقة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، خاصة ما يتعلق بالإفراج عن بعض الأموال البولندية المجمدة لدى الاتحاد، والتي تصل قيمتها إلى 36 مليار يورو.

وفي هذا الإطار، أشار التقرير إلى تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" والتي أوضحت فيها أنّ الدعم الذي قدمته بولندا لأوكرانيا ضد روسيا غير كافٍ لحل المشكلات العالقة بينهما.

وبحسب التقرير ، تستغرق دول الاتحاد الأوروبي عدة سنوات لتصبح قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها، خاصة مع احتمالية توسع رقعة الصراع بين روسيا وأوكرانيا لتشمل دولًا أخرى، مُبينًا أهمية تعيين موظفين مدنيين أكفاء في المؤسسات الأوروبية؛ لمواجهة التحديات المعقدة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

كما يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات جادة من شأنها العمل على منع اندلاع أزمات في المستقبل، وذلك من خلال التنسيق المستمر فيما بينهم لحل القضايا العالقة، فضلًا عن تبني صيغة مشتركة للحد من الانبعاثات الكربونية خلال السنوات المقبلة، والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، ما من شأنه التخلص من الضغوط الروسية على دول الاتحاد بشأن التهديد بوقف إمدادات الغاز الطبيعي.

وختامًا، أكّد التقرير أهمية مساندة الاتحاد الأوروبي لبولندا خلال السنوات المقبلة، وذلك من خلال حل المشكلات العالقة بينهما، فضلًا عن تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.