النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 07:08 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إسلام غنيم: المرحلة المقبلة ستشهد منافسة تقوم على القدرة الحقيقية على التنفيذ والملاءة المالية بوتين يلتقي رئيس جنوب إفريقيا على هامش قمة ”بريكس” في الهند الموافقة علي اختيار خبير مصري لمنصب كبير بالوكالة الدولية للطاقة الذرية هبة واصل: السيسي يعيد تسعير الميزة الجغرافية لمصر اقتصاديًا.. والقاهرة قادرة على أن تصبح «نقطة ارتكاز» لبريكس بين آسيا وأفريقيا وأوروبا رئيس الاركان الصهيوني : دمرنا البنية التحتية لحزب الله تحت مرتفعات علي الطاهر النائب أسامة شرشر ينعي الشيخ نبوي حسن نصار وزير الاستثمار يبحث مع شركات جنوب أفريقية فرص التوسع في مصر.. ويتفقد مصنع MCV المصرية للأتوبيسات في كيب تاون محمد أبو النصر: قمة «بريكس» تعزز مكانة مصر ودورها على الساحة الدولية عمرو صلاح رئيسا للجنة المنظمة لبطولة العالم للاندية بمصر بمشاركة الاهلي و الزمالك مروة حلاوة: توافر الدواء لا يُقاس بحجم المخزون.. وإنما بقدرته على الوصول للمريض «مستقبل وطن» يختار أحمد سليم أمينًا مساعدًا لأمانة العمل الأهلي المركزية تشريعات الأسرة والكهرباء في المقدمة.. أجندة مجلس النواب بدور الانعقاد الجديد

عربي ودولي

فورين بوليسي: انعكاسات الأزمة الأوكرانية على مستقبل القارة الأوروبية

• جعلت الأزمة الأوكرانية بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا ملايين اللاجئين الأوكرانيين.

• دول الاتحاد الأوروبي تستغرق سنوات حتى تكون قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها.

• يتعين على الاتحاد الأوروبي مساندة بولندا، وذلك من خلال تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.

على ضوء مستقبل القارة الأوروبية في ضوء الأزمات الراهنة، والأزمة الأوكرانية أسهمت بشكل مباشر في تدهور العلاقات بين ألمانيا وروسيا، الأمر الذي قد ينعكس سلبًا على أوروبا خلال الفترة المقبلة.

وأضاف التقرير أنّ الأزمة الأوكرانية جعلت بولندا في خط المواجهة مع روسيا، خاصة مع استقبال بولندا لملايين اللاجئين الأوكرانيين، فضلًا عن اشتراكها مع أوكرانيا في حدود برية طويلة، مُشيرًا إلى دورها الرئيس في توفير المساعدات الإنسانية والمعدات العسكرية لأوكرانيا.

وأوضح التقرير أنّ الإسهامات التي قدمتها بولندا لدعم أوكرانيا ضد روسيا، منحتها المزيد من النفوذ، مُشددًا على أنّ بولندا تسعى إلى استغلال هذا النفوذ لحل المشكلات العالقة بينها وبين الاتحاد الأوروبي، خاصة ما يتعلق بالإفراج عن بعض الأموال البولندية المجمدة لدى الاتحاد، والتي تصل قيمتها إلى 36 مليار يورو.

وفي هذا الإطار، أشار التقرير إلى تصريحات رئيسة المفوضية الأوروبية "أورسولا فون دير لاين" والتي أوضحت فيها أنّ الدعم الذي قدمته بولندا لأوكرانيا ضد روسيا غير كافٍ لحل المشكلات العالقة بينهما.

وبحسب التقرير ، تستغرق دول الاتحاد الأوروبي عدة سنوات لتصبح قادرة على مواجهات الأزمات التي من الممكن أن تعصف بها، خاصة مع احتمالية توسع رقعة الصراع بين روسيا وأوكرانيا لتشمل دولًا أخرى، مُبينًا أهمية تعيين موظفين مدنيين أكفاء في المؤسسات الأوروبية؛ لمواجهة التحديات المعقدة التي ظهرت خلال السنوات الأخيرة.

كما يتعين على قادة الاتحاد الأوروبي اتخاذ خطوات جادة من شأنها العمل على منع اندلاع أزمات في المستقبل، وذلك من خلال التنسيق المستمر فيما بينهم لحل القضايا العالقة، فضلًا عن تبني صيغة مشتركة للحد من الانبعاثات الكربونية خلال السنوات المقبلة، والتوجه نحو الاقتصاد الأخضر، ما من شأنه التخلص من الضغوط الروسية على دول الاتحاد بشأن التهديد بوقف إمدادات الغاز الطبيعي.

وختامًا، أكّد التقرير أهمية مساندة الاتحاد الأوروبي لبولندا خلال السنوات المقبلة، وذلك من خلال حل المشكلات العالقة بينهما، فضلًا عن تقديم الدعم المالي والعسكري لها؛ بحيث تكون قادرة على مواجهة أي هجمات روسية محتملة ضدها.