النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 11:00 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الثقافة والإعلام والآثار والسياحة السوداني يبحث مع المجلس المصري للشئون الخارجية تطورات الأوضاع بالسودان وآفاق التعاون أمين مكتب الافتاء بسلطنة عمان: التحولات الاجتماعية والرقمية تفرض تعزيز الوعي بفقه الأسرة لحماية الكيان الأسري وصيانة الهوية الجامعة العربية تتابع تطورات المسار السياسي في ليبيا وتؤكد أهمية تعزيز التوافق الليبي البرلمان العربي يدين بشدة تجدد الهجمات الإيرانية السافرة التي استهدفت البحرين و الكويت والأردن فهمي: إسرائيل تشن حربا اقتصادية مكتملة الأركان على فلسطين.. والمجتمع الدولي مطالب بالتحرك مدير ”الإنتربول السعودي” يناقش تعزيز التعاون الأمني في اجتماع قادة الشرطة بالقاهرة نعمان توفيق العابد: زيارة الرئيس الصيني لمصر محطة مفصلية في علاقات البلدين وقضايا المنطقة وزير التنمية البشرية السوداني يبحث مع وزيرة الشؤون الاجتماعية الليبية سبل تعزيز الشراكة الاجتماعية والتنسيق حول برامج العودة الطوعية بمشاركة عُمانية القاهرة تستضيف الندوة العالمية لـ ”الذكاء الاصطناعي الاقتصادي” لتعزيز الرقابة المالية ومكافحة التحديات السيبرانية اكتمال الاستعدادات لاستقبال الدفعة الثالثة من ضيوف برنامج خادم الحرمين الشريفين للعمرة والزيارة «الاتزان الاستراتيجي».. كيف أدارت القاهرة معادلة الدعم المتبادل بين تايوان وأمن النيل مع بكين؟ «قفزة نوعية في العلاقات».. المحللون الصينيون يبرزون تحول الشراكة مع مصر من البنية التحتية إلى التكنولوجيا والتصنيع المتقدم

أهم الأخبار

قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين.. استحقاقات تاريخية وتفاصيل جديدة

قانون الأحوال الشخصية
قانون الأحوال الشخصية

كشف يوسف طلعت، المستشار القانوني للطائفة الإنجيلية، عن تفاصيل وأقسام قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين، وصرح بأن القانون يعكس استحقاقات تاريخية للمواطنين المسيحيين ويتضمن 160 مادة موزعة على 10 أبواب مختلفة.

أوضح يوسف طلعت خلال لقائه مع الإعلامي حمدي رزق في برنامج "نظرة" على قناة صدى البلد، أن القانون الجديد للأحوال الشخصية للمسيحيين يساوي بين الرجل والمرأة في مواد المواريث، بحيث يكون للذكر مثل الأنثى. وهذا يختلف عن القاعدة المتبعة في الدين الإسلامي التي تنص على أن للذكر مثل حظ الأنثيين.

أوضح يوسف طلعت أن قانون الأحوال الشخصية للمسيحيين الجديد لا يسمح بالتطليق أو الزواج من أخرى باستخدام شهادات تغيير الملة الصورية، وأضاف أن الطائفة الإنجيلية توقفت عن إصدار مثل هذه الشهادات منذ سنوات، وأن تغيير الملة يتم الآن وفق إجراءات معقدة وضعها المجلس الإنجيلي الأعلى.

أوضح يوسف طلعت أن القانون الجديد سيصدر بناءً على مقترحات وإضافات من 6 كنائس تمثل 6 طوائف مختلفة، بالتعاون مع ممثلين من مجلس الدولة، كما أشار إلى أن القانون الجديد يسمح للمرأة بوضع شروط في ملحق عقد الزواج بموافقة الزوج، ويُعرف هذا الملحق بـ "قائمة المنقولات المسيحية".

أضاف يوسف طلعت أن القانون الجديد يشمل بنودًا تفيد الأم في إعالة أبنائها، مثل نفقات المسكن والترفيه والتعليم وغيرها.

وبشأن مواد الطلاق، أوضح أن القانون كان يشمل الطلاق بسبب الزنا وتغيير الملة، وتمت إضافة أسباب جديدة مثل التزييف والعجز الجنسي والمرض العقلي والنفسي الضار بالآخر، والشذوذ الجنسي.

أما بالنسبة للتبني، فقد أكد أن التبني يتمثل في ضم طفل مسيحي من أسرة مسيحية إلى أخرى من نفس الدين، بهدف تجنب مشاكل الاستغلال أو الإتجار بالبشر.

موضوعات متعلقة