النهار
السبت 3 يناير 2026 02:25 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

تقارير ومتابعات

أولاد الأرض: 49 احتجاجاً عمالياً وتشريد 4886 عاملاً خلال يوليو

كشفت مؤسسة أولاد الأرض لحقوق الانسان، فى أحدث تقاريرها لشهر يوليو الماضى، عن حدوث 49 احتجاجاً عمالياً، ً من بينها 14 إعتصاماً و14 إضراباً و6 تظاهرات و13 وقفة احتجاجية و3 تجمهرات وانتحار 7 عمال ومصرع وإصابة 21 عاملاً وفصل وتشريد 4886 عاملاً.وقالت أولاد الأرض إن الأرقام تؤكد أن الثمن الذى دفعه العمال فى الشهر الماضى كان فادحاً، مضيفة أن حلقات النضال العمالى التى تشتد وتيرتها من يوم إلى يوم ومن شهر إلى شهر، تؤكد أن المكاسب التى تحققت والتى ستتحقق لابد وأن تتناسب مع ما يتكبدونه من تضحيات، حسب وصفها.وأبدت استيائها من الضغوط التى يتعرض لها العمال ومتطلبات أسرهم اليومية، إلى جانب ظروف العمل السيئة وغياب وسائل الأمن الصناعى والصحة المهنية، عندما تصبح الحياة هماً بالليل وذلاً بالنهار، وتختفى البهجة من بيوت الفقراء، ويبدو الكون نفقاً مظلماً ممتداً بلا نهاية .. يصبح من الطبيعى أن ينتحر 7 عمال .. وأن تطوى أخبارهم وكأن شيئا لم يكن !...وأضافت فى تقريرها فى المقابل .. مازال عمال مصر قابضين على الجمر يقاومون كل محاولات التهميش والتجريف وشفط النخاع، وبالرغم من عدم التكافؤ حيث القاضى هو الجلاد ورجل الأعمال هو الحاكم .. إلا أن عمال مصر مع إشراقة كل يوم ينتزعون ويسترجعون بعضاً من حقوقهم ويثبتون بإصرارهم أن فى الأفق أمل وفى العروق نبض وحياة !...