الثلاثاء 4 أكتوبر 2022 10:07 صـ 9 ربيع أول 1444 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس التحريرأسامة شرشر

عربي ودولي

أويل برايس: كبرى الاقتصادات العالمية تكثف استهلاكها من الفحم

• قرر الاتحاد الأوروبي، الذي يواجه انخفاضًا في إمدادات الغاز من روسيا، زيادة استخدام الفحم خلال العقد المقبل.

• خفضت الهند كميات الفحم الحراري الذي تحصل عليه من أستراليا، بينما زادت وارداتها من الفحم من إندونيسيا.

• نظرًا لارتفاع الطلب على الفحم، رفعت حكومة "طالبان" سعر الفحم من 90 دولارًا إلى 200 دولار للطن.

أشار موقع "ميتالماينير"، إلى زيادة الاعتماد على الفحم نتيجة الأزمة الأوكرانية؛ حيث زادت الصين من إنتاج الفحم واستهلاكه، كما قرر الاتحاد الأوروبي، الذي يواجه انخفاضًا في إمدادات الغاز من روسيا، زيادة استخدام الفحم خلال العقد المقبل.

وفي هذا السياق، أعلنت ألمانيا والنمسا وفرنسا وهولندا مؤخرًا عن خطط لزيادة القدرة على توليد الطاقة بالفحم في ضوء التوقف المحتمل لإمدادات الغاز الروسي. وبحسب تقديرات المفوضية الأوروبية، سيزيد استخدام الفحم بنسبة تتجاوز 5٪.

وذكر التقرير أنّ الصين والهند تعملان على تعزيز واردات الفحم؛ حيث وضعت "بكين" سقفًا لأسعار الفحم في محاولة لزيادة إنتاجه كونه يلبي نحو 60٪ من متطلبات الطاقة. وعليه، سارع عمال مناجم الفحم لزيادة الإنتاج للاستفادة من سقف السعر. أما في الوقت الحالي، قررت الصين زيادة اعتمادها على الفحم منخفض التكلفة للمساعدة في تعزيز اقتصادها وتجاوز النقص المؤقت في الطاقة.

وانتقالًا إلى الهند -ثاني أكبر مستورد للفحم في العالم- فقد شهدت شحنات كبيرة للفحم في يونيو 2022؛ حيث ارتفعت واردات الفحم الحراري بنسبة 56٪ لتصل إلى 19.22 مليون طن في يونيو 2022 مقارنة بشهر يونيو 2021.

ويُستخدم الفحم الحراري لتوليد الكهرباء في الهند. وتجدر الإشارة إلى أنّه على مدى السنوات الماضية، خفضت الهند كميات الفحم الحراري الذي تحصل عليه من أستراليا. بينما زادت الهند وارداتها من الفحم من إندونيسيا.

ونظرًا لارتفاع الطلب على الفحم، رفعت حكومة "طالبان" سعر الفحم من 90 دولارًا إلى 200 دولار للطن. وجاءت تلك الخطوة بعد أن أبدت باكستان اهتمامًا باستيراد الفحم الأفغاني. الأمر الذي تسبب في إزعاج الصين، وهددت بعض شركات الطاقة بفرض حصار على واردات وصادرات الفحم الأفغاني.

وتثير زيادة الطلب على الفحم العديد من التساؤلات، حول الالتزامات السابقة بالاعتماد على مصادر الطاقة "الخضراء" والطاقة النووية، فضلًا عن التزام الاتحاد الأوروبي بأهداف صفر انبعاثات لعام 2050. ومن جهتها، تبحث دول الاتحاد الأوروبي عن مصادر جديدة للفحم، بدلًا من اللجوء إلى الفحم الروسي.