النهار
الجمعة 27 فبراير 2026 09:15 صـ 10 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
أم فارس.. خمسينية كسرت الروتين بصناعة القصب في دمنهور من إبرة وخيط.. بسمة اللقاني محامية صباحا ومصممة مفروشات تطريز يدوي مساءا حرس الحدود يستقبل المعتمرين القادمين من مصر عبر ميناء ينبع التجاري لأداء العمرة خلال شهر رمضان حكاية إيمان أبو نار ..أول سيدة بالبحيرة تُصلح المصوغات الذهبية المتحدث باسم القيادة المركزية الأمريكية لـ ”النهار”: نعمل على نشر السلام من خلال القوة في الشرق الأوسط .. وعلاقتنا مع مصر ... من صاج صغير إلى أيقونة تراثية..مريم و إسماعيل زوجان يعملان في صناعة الكنافة اليدوي بالبحيرة منذ 35 عاما وفاة طالب صدمته دراجة نارية بمركز القوصية فى أسيوط محافظ الإسكندرية ينعي عصام سالم المحافظ ورئيس الجامعة الأسبق إزالة 32 حالة تعدٍ على الأراضي الزراعية بقرية تقاليفة في حملة مكبرة بمركز سنورس بالفيوم ضرب نفسه بالخطأ.. إصابة شاب بطلق ناري خلال اللعب في السلاح بجبال قنا وزير البترول يصدر حركة تكليفات لتعزيز التحول الرقمي في القطاع استمرار أعمال النظافة العامة ورفع المخلفات بعدد من مناطق مدينة سفاجا

عربي ودولي

وول ستريت جورنال: ”بايدن” يضع استراتيجية جديدة شاملة للدور الأمريكي بالشرق الأوسط

• "بايدن" يرسم نهجًا جديدًا في الشرق الأوسط

• تخفيف قبضة إيران على العراق وتحسين الأوضاع الاقتصادية فيه والقيام باستثمارات في البنية التحتية

• "بايدن" يسعى من خلال تلك الاستراتيجية لتأكيد دور الولايات المتحدة في العالم

نشرت صحيفة "وول ستريت" تقريرًا سلط الضوء على الاستراتيجية الشاملة التي وضعها الرئيس الأمريكي "جو بايدن" لدور "واشنطن" في الشرق الأوسط؛ حيث تعهد ببقاء الولايات المتحدة منخرطة في المنطقة لمواجهة تنامي النفوذ الصيني والروسي والإيراني.

ونوه التقرير بأن استراتيجية "بايدن" في التعامل مع تحديات الشرق الأوسط ظهرت جلية في تصريحاته؛ حيث أكد أن الولايات المتحدة ستظل شريكًا نشطًا في الشرق الأوسط مع تزايد قدرة العالم على المنافسة في إشارة إلى روسيا والصين، كما أوضح أن التحديات التي تواجه المنطقة لم تعد تؤثر عليها فقط، بل أصبحت ذات تأثير عالمي أيضًا.

وفي السياق ذاته، شدد "بايدن" على أن "واشنطن" لن تنسحب وتترك فراغًا تملأه الصين أو روسيا أو إيران، مضيفًا أن بلاده تسعى إلى منع إيران من حيازة السلاح النووي من خلال إحياء الاتفاق النووي.

وألمح التقرير إلى أن "بايدن" يرسم نهجًا جديدًا في الشرق الأوسط يقوم على أساس الدبلوماسية بدلًا من العدوان ، وتابع التقرير أنه من بين القضايا الأخرى التي تركز عليها الاستراتيجية الأمريكية في الشرق الأوسط، تخفيف قبضة إيران على العراق وتحسين الأوضاع الاقتصادية والقيام باستثمارات في البنية التحتية.

ولفت التقرير الانتباه إلى أن تلك الخطط الأمريكية تأتي وسط قلق متزايد من الدول العربية بشأن التزام "واشنطن" بالمنطقة، بسبب انسحاب الولايات المتحدة من أفغانستان العام الماضي، لكن المسؤولين الأمريكيين أكدوا أن هدف إدارة "بايدن" من هذه الاستراتيجية هو مواجهة نفوذ الصين وروسيا وحشد الدول العربية ضد إيران.

وفي هذا الصدد، قال "جيك سوليفان" مستشار الأمن القومي بالبيت الأبيض، إن لدى الحكومة الأمريكية معلومات استخبارية تشير إلى أن مسؤولين روسًا زاروا مطار "كاشان" بوسط إيران في يونيو الماضي ويوليو الجاري؛ لمراجعة الطائرات بدون طيار القادرة على شن هجمات.

كما حذر "سوليفان" من أن إيران تستعد لتزويد روسيا بطائرات بدون طيار لدعمها في صراعها في أوكرانيا، بالإضافة إلى تدريب القوات الروسية على استخدامها ، ويعتقد بعض المحللين أن تلك المعلومات الاستخباراتية الأمريكية سيكون لها تأثير على الدول العربية وستشجعها على التحرك نحو إنشاء تعاون عسكري جماعي لمواجهة التهديدات الإيرانية في المنطقة.

وتطرق التقرير إلى قضايا الأمن الغذائي والمناخ، ومن الجدير بالذكر أن "بايدن" تعهد بتقديم مساعدات بقيمة مليار دولار لتأمين الغذاء في منطقة الشرق الأوسط وشمال إفريقيا، كما دفعت تلك المبادرة دول مجلس التعاون الخليجي لعقد شراكة مع الولايات المتحدة في مجال البنية التحتية تبلغ قيمتها 3 مليارات دولار.

ويشير بعض الخبراء إلى أن "بايدن" من خلال تلك الاستراتيجية يسعى لتأكيد دور الولايات المتحدة في منطقة الشرق الأوسط وغيرها من المناطق في العالم، وإظهار أن "واشنطن" ما زالت قادرة على قيادة العالم وحدها.

وفيما يتعلق بملف القضية الفلسطينية، أشاد "بايدن" بالدور الذي تلعبه مصر في دعم ومساعدة المواطنين في "غزة"، لافتًا إلى أنه سيعقد مشاورات ثنائية مع الرئيس المصري "عبد الفتاح السيسي" لمناقشة بعض القضايا المتعلقة بذلك الملف.

ومن بين الأمور الملحة التي ركزت عليها الاستراتيجية الأمريكية، أسعار الطاقة وإنتاج النفط؛ حيث حثّت الولايات المتحدة المملكة العربية السعودية على التدخل من أجل السيطرة على أسعار النفط من خلال زيادة الإنتاج.

وعلى صعيد ملف حقوق الإنسان، أكد "بايدن" تمسك "واشنطن" بتعزيز حقوق الإنسان في العالم، وعلى التطور الذي شهدته الدول العربية في ذلك الملف، وشدد على أهمية الاستراتيجيات التي وضعتها البلاد العربية لمعالجة القضايا التي تخص الشعوب العربية.