النهار
الخميس 18 يونيو 2026 07:04 صـ 2 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بحضور وزيري المالية والاستثمار.. إطلاق ”ستارت أب إيجيبت” أول مؤسسة أهلية لدعم الشركات الناشئة المصرية «أبو الغيط» يشهد تخرج الدفعة 105 لـ «النقل البحري» بالأكاديمية العربية ”صحة البحيرة”: غلق 16 منشأة طبية خاصة تدار دون ترخيص وإنذار 26 أخرى وكيل ”تعليم البحيرة”: اعتماد 100% من مدارس المحافظة خلال الفصل الدراسي الأول الأولى على الشهادة الإعدادية بالجيزة تكشف لـ«النهار» سر تفوقها : 12 ساعة مذاكرة يوميًا والفهم أهم من الحفظ.. وحلمي الطب البشري وليد الحديدي: مصر مرشحة لتصدر المجموعة.. ولقطة حسام حسن مع الحكم الرابع أصبحت ”ترند” في أمريكا النص الكامل لمذكرة التفاهم الأميركية الإيرانية وكيل الأزهر يشارك في احتفالية الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد بمسجد سيدنا الحسين ”خلف الله” يتفقد المرحلة الأخيرة للطريق واعمال الاندسكيب الداخلية للبحيرة (Inside Lake - Old City) ”الكسار” أمينًا مساعدًا للعضوية بالأمانة المركزية لحزب مستقبل وطن مفتي الجمهورية يشهد احتفال مشيخة الطرق الصوفية بالعام الهجري الجديد 1448هـ رابطة الصحافة الإلكترونية السودانية بالقاهرة تثمن الجهود الإعلامية لعاصم البلال ودعمه المتواصل لعودة السودانيين من مصر

عربي ودولي

أويل برايس: الغرب يندفع للحد من عائدات النفط الروسي دون زيادة الأسعار

كشف موقع "أويل برايس" عن أن الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي ومجموعة الدول الصناعية السبع بدأت بالفعل في تجنب شراء النفط الروسي وفرض حظر عليه في أعقاب "الغزو" الروسي لأوكرانيا، لكن على الرغم من ذلك، ما زالت عائدات النفط تتدفق إلى روسيا.

وبناءً على ذلك، تتدافع الولايات المتحدة والاتحاد الأوروبي، بالإضافة إلى شركاء مجموعة السبع، المملكة المتحدة وكندا واليابان، لإيجاد حلول لتعهداتهم، وتقليل كمية الأموال المتدفقة إلى "موسكو" دون أن يؤدي ذلك إلى ارتفاع أسعار النفط العالمية إلى مستويات قياسية.

وتقوم تلك الدول بدراسة ومراجعة آليات مختلفة، بما في ذلك تحديد حد أقصى للسعر أو فرض تعريفة على استيراد النفط الروسي وحتى الآن لم يتم الاتفاق على أي مما سبق، حيث تخشى الدول الغربية من ارتفاع أسعار النفط بشكل كبير، وهو ما لن يضر اقتصاداتها فحسب، بل سيعطي الرئيس الروسي "فلاديمير بوتين" أيضًا المزيد من الإيرادات حتى لو قلصت روسيا صادراتها.

وبذلك، يبحث قادة الغرب عن طرق للحفاظ على تدفق النفط إلى الأسواق مع تقليص عائدات روسيا من الأخير، ويؤكد المحللون أن تلك المهمة معقدة وصعبة للغاية. فعلى سبيل المثال، قال "مايك مولر"، رئيس قسم آسيا في شركة "فيتول"، أكبر متداول نفط مستقل في العالم: "سيتعين على العالم أن يتعامل مع آليات مكافحة تدفقات الأموال إلى روسيا دون وقف تدفق النفط وهو أمر صعب للغاية".

وصرح المدير التنفيذي لشركة "فيتول" بأن: "العالم يواجه رغبة سياسية في تنفيذ إجراءات لتقييد إمدادات النفط الروسي، لكن إجمالي المعروض من النفط الروسي أكبر من أن يستغني عنه العالم".

وفي هذا الصدد، أكد "مايك مولر" على أن "العالم لن يتمكن من الاستغناء عن 7% إلى 8% من إجمالي إمدادات الوقود الأحفوري".

هذا، وقد حققت روسيا 98 مليار دولار من عائدات صادرات الوقود الأحفوري في أول 100 يوم من الحرب في أوكرانيا، وساهم الاتحاد الأوروبي بـ 61% من ذلك المبلغ، وفقًا لبيانات مركز أبحاث الطاقة والهواء النظيف. وتنفق روسيا ما يقدر بنحو 900 مليون دولار يوميا على "غزو" أوكرانيا، وبذلك، تجاوزت عائدات صادرات الوقود الأحفوري هذا المبلغ خلال المائة يوم الأولى.

وفي الوقت الذي يهدف فيه الاتحاد الأوروبي إلى خفض عائدات النفط الروسية من خلال فرض حظر على واردات النفط القادمة من روسيا والمنقولة بحرًا، تعيد "موسكو" توجيه المزيد من الكميات إلى آسيا، حيث تشتري الصين والهند ومستوردون آخرون في آسيا كميات متزايدة من النفط الروسي ذي الأسعار المخفضة وحتى مع خصم 30 دولارًا للبرميل من خام برنت، فإن سعر الأخير البالغ 110 دولارا يعني أن النفط الروسي يجني أموالًا أكثر بكثير مما كان عليه عام 2021. ويعمل ذلك بشكل أساسي على تخفيف حدة الحظر الغربي.