النهار
السبت 11 يوليو 2026 03:24 مـ 25 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كمال هارون: «ديارنا» بوابتنا للنجاح.. ومنتجاتنا وصلت إلى الأردن وسلطنة عُمان منال مأمون: انطلاق المرحلة الثانية من برنامج تأهيل مسؤولي الموارد البشرية 20 يوليو بالقاهرة «الصحة» تنهي المرحلة الأولى من تأهيل مسؤولي الموارد البشرية.. وتستعد لانطلاق المرحلة الثانية أواخر يوليو مشتريات أكبر 4 أسواق عربية من الذهب تبلغ 41 طنًا خلال الربع الأول من 2026 جولد بيليون: الذهب في مصر يفقد 90 جنيها بـ 1.5% خلال أسبوع الداخلية تعلن التخصصات المطلوبة للالتحاق بكلية الشرطة 2026/2027.. الطب والهندسة واللغات في المقدمة بدء التقديم لكلية الشرطة 2026 إلكترونيًا.. من 13 يوليو حتى 27 أغسطس وفقًا للفئات رئيس لجنة التجارة الداخلية : التحول الرقمي وتبسيط الإجراءات يعززان جاذبية السوق للمستثمرين رسائل عاجلة من الرئيس السيسي للاعبي المنتخب الوطني لكرة القدم ضربة لمروجي الأسلحة الكهربائية.. ضبط صاحب صفحة لبيع الصواعق عبر الإنترنت بشبرا لنشره فيدوهات خادشة للحياء.. تأييد حبس مروان بابلو سنة وغرامة 100 ألف جنيه الداخلية تضبط صانعة محتوى بالإسكندرية لنشرها فيديوهات خادشة للحياء عبر الميديا بهدف زيادة المشاهدات وتحقيق أرباح مالية

عربي ودولي

الجيش الألماني يشارك مجددا في مهمة بالبوسنة

وافق البرلمان الألماني (بوندستاج) اليوم الجمعة على مشاركة الجيش الألماني مجددا في العملية العسكرية للاتحاد الأوروبي في البوسنة والهرسك.

ووافق البرلمان على التفويض بأغلبية 518 صوتا، وعارض التفويض 96 نائبا، وامتنع عن التصويت 3 نواب.

وسيشارك الجيش الألماني في مهمة "يوفور ألثيا" بنحو 50 جنديا حتى 30 يونيو 2023. وتأتي المشاركة كرد فعل على التوترات المتزايدة والميول الانفصالية بين صرب البوسنة وبهدف المساعدة في وضع حد لمزيد من النفوذ الروسي في المنطقة.

وبين عامي 1992 و 1995 وقع حوالي 100 ألف شخص ضحية للحرب في البوسنة والهرسك وتشرد أكثر من مليوني شخص. وتأسست بعثة الاتحاد الأوروبي "يوفور ألثيا" في عام 2004 لمراقبة تنفيذ اتفاقية "دايتون" للسلام ولضمان الأمن في البلاد. وجاءت المهمة في أعقاب عمليتين لحلف شمال الأطلسي "إيفور" وسفور". لم تشارك ألمانيا في مهام في البوسنة منذ نوفمبر 2012.

من المقرر أن يوفر الجيش الألماني موظفين في المقر الرئيسي للمهمة في سراييفو بالإضافة إلى فريقين للمراقبة والاتصال مسلحين بأسلحة خفيفة لمراقبة الوضع في المدن أو البلدات.