النهار
الأربعاء 11 فبراير 2026 07:38 مـ 23 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس الأركان يتفقد العملية التعليمية بالأكاديمية العسكرية للدراسات العليا والإستراتيجية أول قرار لـ وزير التعليم العالي تعيين عادل عبد الحكيم، قائم بأعمال رئيس جامعة الإسكندرية. بعد أدائه اليمين الدستورية وزير العدل يصل إلى مقر الوزارة ويباشر مهام عمله بالاجتماع مع مساعديه الرئيس يولي اهتمامًا كبيرًا بمنظومة التعليم العالي .. وسنواصل البناء على ما تحقق من إنجازات مهرجان القاهرة للسينما الفرنكوفونية يحتفل باليوم العالمى للغة اليونانية النائب العام يستقبل وفد النيابة العامة الليبية مفتي الجمهورية يهنئ الحكومة الجديدة بثقة السيد رئيس الجمهورية متمنيًا لهم التوفيق في خدمة الوطن آل الشيخ يدشن عدد من الخدمات التقنيات في الأمن السيبراني لتعزيز حماية البيانات ودعم التحول الرقمي رئيس مدينه الشلاتين يستقبل مدير عام التأمين الصحى بالبحر الأحمر محافظ كفرالشيخ يناقش عدد من الملفات الخدمية والتنموية ومشاكل الدوائر مع أعضاء مجلسي النواب والشيوخ.. هدفنا تحقيق نقلة خدمية حقيقية لأهالينا بمشاركة أكثر من ٨٠٠٠ متسابق من جنسيات مختلفة ختام أكبر مارثون رياضي بالقاهرة حماته ونجلها مصابين.. شاب يشعل النيران داخل منزل أسرة زوجته بالبنزين في قنا والأمن يضبطه

عربي ودولي

الجيش الألماني يشارك مجددا في مهمة بالبوسنة

وافق البرلمان الألماني (بوندستاج) اليوم الجمعة على مشاركة الجيش الألماني مجددا في العملية العسكرية للاتحاد الأوروبي في البوسنة والهرسك.

ووافق البرلمان على التفويض بأغلبية 518 صوتا، وعارض التفويض 96 نائبا، وامتنع عن التصويت 3 نواب.

وسيشارك الجيش الألماني في مهمة "يوفور ألثيا" بنحو 50 جنديا حتى 30 يونيو 2023. وتأتي المشاركة كرد فعل على التوترات المتزايدة والميول الانفصالية بين صرب البوسنة وبهدف المساعدة في وضع حد لمزيد من النفوذ الروسي في المنطقة.

وبين عامي 1992 و 1995 وقع حوالي 100 ألف شخص ضحية للحرب في البوسنة والهرسك وتشرد أكثر من مليوني شخص. وتأسست بعثة الاتحاد الأوروبي "يوفور ألثيا" في عام 2004 لمراقبة تنفيذ اتفاقية "دايتون" للسلام ولضمان الأمن في البلاد. وجاءت المهمة في أعقاب عمليتين لحلف شمال الأطلسي "إيفور" وسفور". لم تشارك ألمانيا في مهام في البوسنة منذ نوفمبر 2012.

من المقرر أن يوفر الجيش الألماني موظفين في المقر الرئيسي للمهمة في سراييفو بالإضافة إلى فريقين للمراقبة والاتصال مسلحين بأسلحة خفيفة لمراقبة الوضع في المدن أو البلدات.