النهار
الأربعاء 3 يونيو 2026 01:17 صـ 16 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس منع فرنسا 30 شركة إسرائيلية من المشاركة في أكبر نعرض تجارة للدفاع في العالم.. فضلّت فلسطين وفد مركز القياس بجامعة الإسكندرية يزور كلية الدراسات الاقتصادية والعلوم السياسية أساليب إساءة استخدام بيانات الإعتماد تتصدر قائمة أكثر أساليب المجرمين السيبرانيين فعالية رئيس جامعة المنوفية يتفقد لجان امتحانات الفصل الدراسي الثاني بكلية الطب محافظ كفرالشيخ يتفقد عددًا من المساجد الأثرية بمدينة فوّه تنفيذ 8 قرارات إزالة خلال الموجة الـ29 لإزالة التعديات على أملاك الدولة والأراضي الزراعية ومخالفات البناء بمطوبس في كفرالشيخ غرفة الاسكندرية تعلن عن فتح فروع ل«سوق المزارعين» في شرق وغرب المدينة مكتبة الإسكندرية تنظم معرض ”ديارنا” للحرف اليدوية والتراثية بالتعاون مع التضامن الاجتماعي تعليم الإسكندرية..امتحانات الشهادة الإعدادية ستُعقد بنظام البوكليت ومنع الهواتف المحمولة نهائيًا مع الملاحظين داخل اللجان ضبط مصنع مستحضرات تجميل بدون ترخيص ومكملات غذائية مغشوشة خلال حملات مكثفة لتموين الفيوم مع متابعة 89% من مستخدمي تيك توك لكرة القدم كأس العالم FIFA 2026™ يدفع موجة التفاعل الجماهيري في مصر ضبط سيدتين سرقتا مشغولات ذهبية من محل مجوهرات بكفر الشيخ بأسلوب المغافلة

عربي ودولي

الجيش الألماني يشارك مجددا في مهمة بالبوسنة

وافق البرلمان الألماني (بوندستاج) اليوم الجمعة على مشاركة الجيش الألماني مجددا في العملية العسكرية للاتحاد الأوروبي في البوسنة والهرسك.

ووافق البرلمان على التفويض بأغلبية 518 صوتا، وعارض التفويض 96 نائبا، وامتنع عن التصويت 3 نواب.

وسيشارك الجيش الألماني في مهمة "يوفور ألثيا" بنحو 50 جنديا حتى 30 يونيو 2023. وتأتي المشاركة كرد فعل على التوترات المتزايدة والميول الانفصالية بين صرب البوسنة وبهدف المساعدة في وضع حد لمزيد من النفوذ الروسي في المنطقة.

وبين عامي 1992 و 1995 وقع حوالي 100 ألف شخص ضحية للحرب في البوسنة والهرسك وتشرد أكثر من مليوني شخص. وتأسست بعثة الاتحاد الأوروبي "يوفور ألثيا" في عام 2004 لمراقبة تنفيذ اتفاقية "دايتون" للسلام ولضمان الأمن في البلاد. وجاءت المهمة في أعقاب عمليتين لحلف شمال الأطلسي "إيفور" وسفور". لم تشارك ألمانيا في مهام في البوسنة منذ نوفمبر 2012.

من المقرر أن يوفر الجيش الألماني موظفين في المقر الرئيسي للمهمة في سراييفو بالإضافة إلى فريقين للمراقبة والاتصال مسلحين بأسلحة خفيفة لمراقبة الوضع في المدن أو البلدات.