النهار
الإثنين 18 مايو 2026 04:40 مـ 1 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل انطلاق الامتحانات.. خبيرة تربوية تطالب وزارة التعليم بتوفير مراوح بلجان الثانوية العامة رئيس جامعة المنصورة يتفقد لجان الامتحانات بكليتي الهندسة وطب الأسنان جراحات دقيقة وتوثيق حالة تشريحية نادرة بقسم الوجه والفكين بشربين المركزي ”هدى يسى” تشارك فى اجتماع لجنة التعاون الإفريقي باتحاد الصناعات المصرية ودعم الدبلوماسية الاقتصادية الشعبية ”منير القادري” ... شيخ التصوف المغربي ورائد الدبلوماسية الروحية في العالم ليفربول يعلن عن تجهيز وداع تاريخي لـ محمد صلاح في أنفيلد أمام برينتفورد وزير التعليم أمام المنتدى العالمي بلندن: «البكالوريا المصرية» تحول هيكلي وفلسفي في التعليم ”عبداللطيف” يستعرض رؤية مصر لتطوير التعليم أمام المنتدى العالمي للتعليم بلندن بعد نجاحها بالجامعات.. «أمهات مصر» تطالب بتطبيق وحدات التضامن الاجتماعي في المدارس طلاب جامعة عين شمس يحصدون المركزين الأول والثاني في مسابقة «جسر اللغة الصينية» سوزان دام هانسن: برنامج الأمم المتحدة الإنمائي يثمن الشراكة بين العمل الخيري والقطاعين العام والخاص من «تجارة بنها» إلى حلم «مايكل أنجلو».. سمر كعيب تفجر مفاجأة: «بدأت بعادل إمام ونفسي أعرض في برلين»

عربي ودولي

الجيش الألماني يشارك مجددا في مهمة بالبوسنة

وافق البرلمان الألماني (بوندستاج) اليوم الجمعة على مشاركة الجيش الألماني مجددا في العملية العسكرية للاتحاد الأوروبي في البوسنة والهرسك.

ووافق البرلمان على التفويض بأغلبية 518 صوتا، وعارض التفويض 96 نائبا، وامتنع عن التصويت 3 نواب.

وسيشارك الجيش الألماني في مهمة "يوفور ألثيا" بنحو 50 جنديا حتى 30 يونيو 2023. وتأتي المشاركة كرد فعل على التوترات المتزايدة والميول الانفصالية بين صرب البوسنة وبهدف المساعدة في وضع حد لمزيد من النفوذ الروسي في المنطقة.

وبين عامي 1992 و 1995 وقع حوالي 100 ألف شخص ضحية للحرب في البوسنة والهرسك وتشرد أكثر من مليوني شخص. وتأسست بعثة الاتحاد الأوروبي "يوفور ألثيا" في عام 2004 لمراقبة تنفيذ اتفاقية "دايتون" للسلام ولضمان الأمن في البلاد. وجاءت المهمة في أعقاب عمليتين لحلف شمال الأطلسي "إيفور" وسفور". لم تشارك ألمانيا في مهام في البوسنة منذ نوفمبر 2012.

من المقرر أن يوفر الجيش الألماني موظفين في المقر الرئيسي للمهمة في سراييفو بالإضافة إلى فريقين للمراقبة والاتصال مسلحين بأسلحة خفيفة لمراقبة الوضع في المدن أو البلدات.