النهار
الأربعاء 18 مارس 2026 01:33 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
قبل افتتاحه التجريبي.. «مسرح مصر» يستعد للانطلاق من عماد الدين بدعم وزيرة الثقافة وزيرة الثقافة تنعى هالة فؤاد ومحمد سليمان: خسارة فادحة لرمزين من رموز الفكر والإبداع في مصر بالصور ...«تعليم القاهرة» تعلن نتائج مسابقة الذكاء الاصطناعي وتكرّم الفائزين محافظ أسيوط يوجه برفع درجة الاستعداد لمواجهة حالة من عدم الاستقرار في الأحوال الجوية محافظ الدقهلية يكرم 80 من الفائزين من حفظة القرآن الكريم إفطار رمضاني يجمع رئيس جامعة المنوفية بطلاب المدن الجامعية والوافدين في أجواء من الألفة والتواصل رئيس جامعة المنصورة يشارك نقابة العاملين الإفطار ويؤكد: الجهاز الإداري ركيزة رئيسية للتطوير المؤسسي وجودة الخدمات إيران تؤكد مقتل علي لاريجاني وقائد قوات ”الباسيج” غلام رضا سليماني ضربة قوية للأسواق.. ضبط 5.5 طن لحوم ودهون فاسدة في حملة مكبرة بالخانكة بدر عبد العاطي يطمئن الشعب المصري على الدعم المطلق لدول الخليج.. وشرشر يتساءل: هل تستخدم أمريكا وإسرائيل ورقة الدين بين السنة والشيعة؟ د. محمود الخرابشة: الحرب الإيرانية تكشف ارتباطها بمستقبل النفوذ في الشرق الأوسط نيكولاس ويليامز مسؤول سابق في الناتو: أوروبا تعمل على تفادي الانخراط في الحرب الإيرانية

عربي ودولي

الجيش الألماني يشارك مجددا في مهمة بالبوسنة

وافق البرلمان الألماني (بوندستاج) اليوم الجمعة على مشاركة الجيش الألماني مجددا في العملية العسكرية للاتحاد الأوروبي في البوسنة والهرسك.

ووافق البرلمان على التفويض بأغلبية 518 صوتا، وعارض التفويض 96 نائبا، وامتنع عن التصويت 3 نواب.

وسيشارك الجيش الألماني في مهمة "يوفور ألثيا" بنحو 50 جنديا حتى 30 يونيو 2023. وتأتي المشاركة كرد فعل على التوترات المتزايدة والميول الانفصالية بين صرب البوسنة وبهدف المساعدة في وضع حد لمزيد من النفوذ الروسي في المنطقة.

وبين عامي 1992 و 1995 وقع حوالي 100 ألف شخص ضحية للحرب في البوسنة والهرسك وتشرد أكثر من مليوني شخص. وتأسست بعثة الاتحاد الأوروبي "يوفور ألثيا" في عام 2004 لمراقبة تنفيذ اتفاقية "دايتون" للسلام ولضمان الأمن في البلاد. وجاءت المهمة في أعقاب عمليتين لحلف شمال الأطلسي "إيفور" وسفور". لم تشارك ألمانيا في مهام في البوسنة منذ نوفمبر 2012.

من المقرر أن يوفر الجيش الألماني موظفين في المقر الرئيسي للمهمة في سراييفو بالإضافة إلى فريقين للمراقبة والاتصال مسلحين بأسلحة خفيفة لمراقبة الوضع في المدن أو البلدات.