النهار
الخميس 13 أغسطس 2026 01:58 مـ 28 صفر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
شوبير يكشف تفاصيل إصابة ياسر إبراهيم وتطورات معسكر الأهلي إي فاينانس تستحوذ على «تمويلي» بصفقة تتجاوز 956 مليون جنيه إي إف جي القابضة تحقق 6.5 مليار جنيه إيرادات في الربع الثاني من 2026 ”قاهر بطل العالم” يشعل مدرجات سيلتيك.. استقبال أسطوري للنجم المصري هيثم حسن موعد مباراة الزمالك وأورانج اليوم في ثاني ودياته استعداداً للموسم الجديد ”أرباح قياسية من مبيعات التذاكر”.. طرابزون سبور يستعيد تكلفة ضم محمد صلاح ”خسر مصر كلها”.. هجوم ناري من خالد بيومي على عبد الله السعيد بعد أزمته مع الزمالك «المنصب أداني أكتر ما خد مني».. هالة زايد تفتح خزائن أسرار الصحة لـ«النهار»: أنا مش جاية أكشف على عيان.. وما قلدتش... “الصحفيين” تفتح باب القيد بجدول تحت التمرين 15 أغسطس.. و3 شروط لقبول أوراق المتقدمين هالة زايد لـ”النهار”: الطبيب مش هياخد ترخيص مدى الحياة.. والممارسة الطبية تحتاج لتعليم مستمر وتحديث دائم هالة زايد لـ”النهار”: مستشفيات وزارة الصحة فتحت أبوابها لتدريب طلاب كليات الطب الجديدة هالة زايد لـ”النهار”: عدد خريجي كليات الطب ارتفع من 8 آلاف إلى 25 ألفًا لمواجهة نقص الأطباء

عربي ودولي

صحيفة سعودية: ترجمة خطبة عرفة لـ14 لغة لنشر رسالة الإسلام ومنهج الوسطية

مشروع ترجمة خطبة يوم عرفة لاستهداف 150 مليون مستفيد بـ 14 لغة، جاء ضمن الخطط المتكاملة لنشر رسالة الدين الإسلامي الحنيف ومنهج الوسطية والاعتدال، وإسهاما في تحقيق مستهدفات رؤية 2030 المتعلقة بالحرمين الشريفين. وفق صحيفة "اليوم" السعودية.

وكتبت الصحيفة - في افتتاحيتها اليوم الجمعة أن "المكان هو بلاد الحرمين الشريفين، والزمان هو خير يوم طلعت عليه الشمس، يوم عرفة، يوم الحج الأكبر، في هذا اليوم الفضيل، الذي يعتق فيه الله -عز وجل- عبادا من النار، فحري بعموم المسلمين وضيوف الرحمن من حجاج بيت الله الحرام، الذين جاءوا ملبين نداء ربهم على وجه التحديد، أن يبتهلوا بالدعاء والرجاء وأن يكونوا من هؤلاء الفائزين الناجين المعتوقين".

ورأت أن ما ترصده عدسات الإعلام وأعين العالم من مشاهد روحانية لتلك الوفود، التي جاءت من مختلف أصقاع الأرض راجية رحمة الرحمن الرحيم، وسط منظومة متكاملة من الخدمات، لا يمكن لعبارات أن تصفها ولا لسطور أن تستوعبها ولكن الأعين وبما تفيض به من دموع التأثر لعظم المشهد وروحانية الأجواء وشرف المكان والزمان حتى لمن لم يتيسر له الحج، ولكنه يبتهل بالدعاء راجيا الفوز والنجاة، هذه الدموع لعلها أبلغ ما يمكن أن يصف عظم الموقف وبركته.