النهار
الخميس 1 يناير 2026 05:17 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
البابا تواضروس الثاني يلتقى أسقفى العموم ووكيل البطريركية بالإسكندرية محمد الجندي: عام 2025 يشهد طفرة تنموية غير مسبوقة في عهد الرئيس السيسي نحو جامعة ذكية.. الجيزاوي يستعرض تطبيقات رقمية مبتكرة من إنتاج شركة «بداية» خماسي شباب الأهلي يجذبون أنظار كبار أوروبا في ميركاتو يناير تعرف على مطالب الأهلي لبرشلونة قبل الموافقة على بيع حمزة عبد الكريم موعد مباراة منتخب مصر وبنين في دور الـ16 بكأس أمم أفريقيا أفشة يرحب بالانتقال إلى سيراميكا والرحيل عن الأهلي في يناير بابا الفاتيكان يفتتح العام الجديد بقداس السلام: كل يوم يمكن أن يكون بداية حياة جديدة القنوات الناقلة لمباراة منتخب مصر وبنين فى بطولة أمم أفريقيا سفارة فلسطين بالقاهرة تحيي الذكرى ال61 لانطلاقة الثورة الفلسطينية مركز الملك سلمان للإغاثة يتكفل بعلاج 42 مريضًا بالسرطان من الفلسطينيين القادمين من قطاع غزة إلى الأردن افتتاح أول صالة للطائرات المسيّرة في سلطنة عُمان

أهم الأخبار

مكتب الإرشاد : الليبراليين والعلمانيين واليساريين لا يتمتعون بأي شعبية

محمود غزلان
محمود غزلان
صرح الدكتور محمود غزلان المتحدث الرسمي باسم مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين أن الجماعة تواجه حالياً هجمة إعلامية شرسة من الإعلام المرئي والمقروء بقيادة من سماهم الحاقدين.وتابع خلال حديثه مع العربية موجهاً انتقادات حادة للجرائد اليومية، قائلاً كل يوم نقرأ في جريدة قصة كاذبة وحكاية مختلقة عن الجماعة وجميعها قصص وحكايات مهينة، واصفاً كتابها بأنهم أناس ملأ الحقد قلوبهم وأعمى بصائرهم ودفعهم إلى تلفيق الافتراءات والأكاذيب على من يريدون الإصلاح، فهم يسبون الإخوان ليل نهار دون أي منطق أو دليل حتى إننا أصبحنا نعيش في زحام الافتراءات اليومية، فقررنا أن نتجاوز وأن نلتزم الصمت.وأشار غزلان الى أن الجماعة اعتادت على مهاجمتها إعلامياً في عهد الرئيس السابق محمد حسني مبارك، حيث كان يعالج جميع القضايا المتعلقة بالجماعة إما أمنياً أو إعلامياً، فكان الإعلام إحدى وسائله للحرب ضد الإخوان، وكان هذا مبرراً وقتها، حيث كان يتعامل مع الجماعة على أنها محظورة، أما الآن فقد زادت الهجمة الإعلامية ضد مكتب الإرشاد وضد الجماعة كلها بشكل غير مبرر.وعلل ذلك بأنه بعد الثورة تبين لفريق الليبراليين والعلمانيين واليساريين أنهم لا يتمتعون بأي شعبية في الشارع المصري، وأن الإسلاميين وبصفة خاصة جماعة الإخوان لهم شعبية كبيرة على أرض الواقع، وقد اكتشفوا ذلك وقت الإعلان الدستوري وفي انتخابات مجلسي الشعب والشورى، وأخيراً في فوز الرئيس مرسي برئاسة الجمهورية، رغم أن نجاحه بالنسبة لهم كان غير متوقع، ما أثار حفيظتهم وأحقادهم ضد الإخوان.وضرب غزلان مثالاً بمقال الدكتور وحيد عبدالمجيد اليوم، منتقداً قوله بأن هؤلاء جميعاً - يقصد الليبراليين والعلمانيين واليساريين - دورهم الآن إما انتظار فشل الإخوان أو السعي لإفشالهم، مستنكراً تلك التصريحات العلنية التي تهاجم الجماعة أو تحاول النيل منها.وحول عدم استغلال الجماعة لنفس الوسائل الإعلامية في الرد على مهاجمتهم، خاصة أن ظهورهم إعلامياً الآن أصبح متاحاً، وأصبحوا غير محظورين.، قال غزلان إنه امتنع بالفعل عن الظهور إعلامياً أو حتى عمل مداخلات هاتفية لأي برنامج، لأن البرامج تحولت إلى ثرثرة وكلام فاض دون التطرق إلى أي مواضيع جادة ومفيدة للناس، هذا طبعاً إضافة إلى الانحياز السافر لدى مقدمي البرنامج لليبراليين والعلمانيين.وأضاف منذ ثلاثة اشهر أجريت مداخلة هاتفية مع وائل الابراشي وكان عمرو حمزاوي وجورج إسحاق ضيفيه في الاستوديو، وكان الحديث حول الجمعية التأسيسية، ففوجئت بالابراشي يسألني سؤالاً غريباً ويقول لي: أنتم عايزين تجيزوا ضرب الأطفال وجواز القاصرات، فقلت له في دستور في العالم كله يحتوي على ضرب الأطفال أو تزويج البنات وهن في 9 سنوات، ياريت تقيموا المنتج وعدم النظر له بهذه السطحية، ووقتها شعرت بالتدني الملموس في الحوار، فقررت عدم إجراء أي مداخلة تلفونية مع أي برنامج لأنهم يحاولون إلصاق بنا ما لا نقول.واستطرد عزلان قائلاً سعد زغلول أهان لجنة وضع دستور 23 ووصفهم بالأشقياء، لأنه لم يكن من بينهم، وبعدما صدر الدستور مسكوا فيه بأيديهم وأسنانهم، وفي سنة 30 اعتبروا المطالبات بتغيير الدستور نكبة حلت بمصر ووصفوه بأنه أفضل دستور على الإطلاق.وحول الدور الإعلامي للقناة الفضائية التابعة لجماعة الإخوان المسلمين مصر 25 وعدم نجاحها، رفض غزلان التعليق قائلاً إدارة القناة اتصلت بأكثر من إعلامي، وبعد الاتفاق معه ومعرفة الخبر تبدأ القنوات الأخرى التي تمتلك إمكانيات مادية ضخمة في عرض مبلغ أكبر عليه لفض اتفاقه معنا.