النهار
الجمعة 30 يناير 2026 06:33 مـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
حتى 16 فبراير.. معرض «ديارنا» للحرف التراثية يفتح أبوابه بسيتي ستارز التدخل السريع يكثف الحملات الليلية لإنقاذ مواطنين بلا مأوى.. ونقلى 3 حالات بمنطقة مصر الجديدة لمجمع ”حياة للكبار بلا مأوى” الرئيس السيسي: أربع كليات جديدة بالأكاديمية العسكرية في مجالات الهندسة والبرمجيات والطب والعلاج الطبيعي العام المقبل الرئيس السيسي: نحن نشتكي من أداء المؤسسات لذا وضعنا برامج بالأكاديمية العسكرية تؤدي إلى نتائج إيجابية الرئيس السيسي: دورات جديدة من القضاة في الأيام القليلة القادمة بالأكاديمية العسكرية الرئيس السيسي: جاري النظر لإنشاء كليات متخصصة عسكرية ذات مستوى رفيع تقوم بتدريس مواد مدنية الرئيس السيسي يطمئن المصريين قبل شهر رمضان: كل السلع متوافرة الرئيس السيسي: لولا ترامب لم يكن لحرب غزة أن تتوقف الاتحاد الاوروبي يشيد بدور ملك المغرب في تحقيق السلام والاستقرار في الشرق الأوسط تعليق عاجل من الرئيس السيسي على الأزمة مع إيران: نتحسب من أن يكون لها تداعيات خطيرة جدا رئيسة فنزويلا: خطة الصحة والحياة 2026 قيد التنفيذ ونحرز تقدمًا في فتح مواردنا لاستثمارها في معدات المستشفيات لخدمة الشعب رئيس الأركان يعود إلى مصر عقب انتهاء زيارته الرسمية إلى سلطنة عمان

عربي ودولي

بعد حديثها مع ماكرون.. الشرطة الفرنسية تعتذر عن استجواب طالبة حول تعرضها لاعتداء جنسي

قدمت الشرطة الفرنسية، اعتذارا عن استجواب طالبة بالمرحلة الثانوية داخل مدرستها بخصوص تعرضها لاعتداء جنسي، وذلك غداة توجيه الطالبة انتقادات للرئيس للفرنسي إيمانويل ماكرون، خلال جولته في مدينة تارن، على خلفية تعيين وزراء متهمين بقضايا اغتصاب وعنف ضد المرأة.

وتساءلت صحيفة "لوباريزيان" الفرنسية: "هل مخاطبة إيمانويل ماكرون في الشارع لها عواقب؟"، موضحة أن رجال الدرك اقتحموا مدرسة الطالبة لورا (18 عاما) بعد أقل من 24 ساعة من مخاطبتها للرئيس الفرنسي على الملأ خلال تجوله في مدينة تارن، بشأن وزرائه المتهمين بالاعتداء الجنسي، وهو ما لاقى ضجة بعد تصوير مقطع فيديو للواقعة حصل على ملايين المشاهدة.

وظهرت لورا في مقطع الفيديو وهي تخاطب ماكرون قائلة: "لقد وضعت على رأس رجال الدولة المتهمين بالاغتصاب والعنف ضد المرأة (الوزيرين جيرالد دارمانين ودامين أباد)، لماذا؟"، فيما أجابها ماكرون بعد ذلك بـ"افتراض البراءة"، لم تتم إدانة أي من وزرائه.

وعلى هامش حوارها مع ماكرون، كانت طالبة المدرسة الثانوية قد أسرت لزملائها أنها كانت ضحية لاعتداء جنسي منذ 4 سنوات، لكنها لم تقدم شكوى.

ونقلت الصحيفة الفرنسية عن لورا قولها: "اعتقدت بعد الواقعة أن المسألة قد انتهت بإجابة ماكرون، حتى يوم الجمعة، حين كنت في الصف خلال درس اللغة الإسبانية، جاء نائبة المدير ليطلب مني التحدث خارج الفصل، وأخبرتني بأن شرطة الدرك حضرت وطلبت استجوابها".

وأضافت: "سألوني في باديء الأمر إن كنت أرغب في تقديم شكوى (كونها ضحية اعتداء جنسي)"، مضيفة أن "المقابلة كانت أقرب في نظري إلى (الترهيب)".

وتابعت: "تساءلت عما إذا كنت قد فعلت شيئًا خاطئًا، بالطبع من المخيف رؤية رجال الدرك يصلون إلى المدرسة الثانوية، كان من الممكن أن يحضروا إلي منزلي بدلاً من الذهاب إلى المدرسة".

في المقابل، أفادت شرطة الدرك الفرنسية، بأن الهدف من زيارتها للمدرسة الثانوية، هو معرفة حقيقة الاعتداء الجنسي الذي قالت الفتاة إنها كانت ضحية له دون تقديم شكوى، وقدمت الشرطة "اعتذار إذا كان هذا النهج (سيئ الفهم)".

بدوره، أكدت قائدة شرطة الدرك في منطقة جيلاك لورا باربوتو، أن زيارة الشرطة للمدرسة لم تكن مدفوعة بنية سيئة: "كنا قلقين من أنها ربما تكون ضحية اعتداء"، موضحة أن "حوار الفتاة مع ماكرون لم يكن موضوع هذه الزيارة".