النهار
السبت 7 مارس 2026 02:26 صـ 18 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
%40 من الجمهور الإسرائيلي يرى أن الحرب على إيران ستنتهي بانتصار واضح كيف يرى الداخل الإسرائيلي سردية إسقاط النظام الإيراني؟ هل يرى الداخل الإسرائيلي وجود أهمية من الاستمرار في الحرب ضد إيران؟ بن ستيلر وكيشا ينتقدان البيت الأبيض: لا أفلام ولا موسيقى لتبرير الحرب نائبة تطالب التعليم العالي بمواءمة الجامعات مع سوق العمل وبرامج توعية للطلاب كمين ملثم بالخرطوش.. تفاصيل هجوم مسلح على 3 شباب في شبرا الخيمة بلاغ سرقة يشعل العنف.. شقيقان يهاجمان أسرة شاب بسلاح أبيض في شبرا الخيمة تفوق واضح لهاني ضاحي بعدد من المحافظات ماهو مستقبل المنطقة وماذا ينتظرها بعد الحرب الامريكية الاسرائيلية علي ايران ؟ فلسطين حاضرة في ليالي الأوبرا الرمضانية.. «كنعان» تشعل الصغير و«وسط البلد» تمزج الأرض بالسماء ترامب يعلن طفرة تسليح كبرى: مضاعفة إنتاج الأسلحة الأمريكية 4 مرات ليالي الأوبرا الرمضانية تتألق: موسيقى تونس، إنشاد صوفي، واحتفاء بالفن والمرأة

عربي ودولي

جونسون يدافع عن نفسه بوجه تداعيات فضيحة الحفلات

نفى رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون الثلاثاء خرق مدونة السلوك الوزاري للحكومة البريطانية فيما يحاول تفادي تمرد المحافظين المتزايد على خلفية "فضيحة الحفلات".

وقال زعيم حزب المحافظين السابق وليام هايج إن جونسون قد يواجه تصويتا بحجب الثقة من نوابه الأسبوع المقبل، بعد خرق قواعد الإغلاق خلال جائحة كوفيد بإقامة العديد من الحفلات في داونينج ستريت.

وأصبح جونسون أول رئيس وزراء بريطاني يكتشف أنه خالف القانون أثناء وجوده في منصبه عندما غرّمته الشرطة بسبب حضوره حفلة عيد ميلاد في يونيو 2020.

ورغم اعتذاره، رفض جونسون الاستقالة مرارا وكثف دفاعه في رسالة إلى مستشاره المستقل المعني بالمصالح الوزارية كريستوفر غايت.

وأصدر اللورد غايت تقريرا سنويا أوضح فيه حاجة جونسون إلى شرح زعمه أنه لم يخرق مدونة السلوك الوزارية في ضوء غرامة الشرطة.

وفي عهود الحكومات السابقة، كانت تعتبر انتهاكات المدونة مخالفة تتطلب الاستقالة لكن جونسون وقف في السابق بجانب آخرين في فريقه الوزاري تبين أنهم انتهكوها.

وردا على غايت، قال جونسون "لم أنتهك المدونة".

وأوضح أنه "لم تكن هناك نية لخرق القانون" مشددا على أنه أقر ب"المسؤولية التامة" أمام البرلمان "واعتذر عن الخطأ" الذي ارتكبه.

ومع ذلك، انتقد عشرات نواب حزب المحافظين زعيمهم بسبب الحفلات التي أقيمت تحت ناظريه، فيما طلبت الحكومة من السكان احترام عمليات الإغلاق المرتبطة بكوفيد.

وإذا أرسل 54 منهم خطابا بحجب الثقة عن جونسون إلى لجنة الإشراف على نواب حزب المحافظين الحاكم، سيؤدي ذلك إلى تصويت جميع النواب المحافظين البالغ عددهم 359 حول ما إذا كان يجب أن يستمر جونسون زعيما وبالتالي رئيسا للوزراء.

وحتى الآن، عرف أن 30 نائبا قدموا هذا الخطاب، لكن العملية محاطة بالسرية ومن المستحيل معرفة العدد الفعلي.