النهار
الأربعاء 4 نوفمبر 2026 05:31 مـ 23 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ القليوبية يسلم 4 كراسٍ كهربائية لمسنّي دار الرعاية بالخانكة بأسعار تبدأ من 42 جنيهًا.. 5 عروض مسرحية تستقبل الجمهور في القاهرة والإسكندرية تعرف على طريق الأهلي والزمالك وبيراميدز إلى نهائي كأس مصر 2026-2027 والأمن يفحص.. فيديو لأشخاص بآلات حادة يتعدون على صاحب محل وكسروا محتويات في قنا جامعة المنوفية تبحث مع تنظيم الاتصالات الأمن السيبراني وتدريب كوادرها وائل زعير من بورصة لندن: مصر تفرض حضورها السياحى.. وخطة للتحرك بقوة لجذب السائح البريطاني تعليم بني سويف يكرم أحمد عدلي لحصوله على المركز السابع بتحدي القراءة بعد شكوى مواطن.. محافظ بني سويف يوجه بتوفير علاج لمريض سرطان الرئة وكيل تعليم البحيرة يتفقد «علي الفار» قبل مسابقة «أكفأ مدرسة ثانوي» ”النقل الدولي” بتجارية الإسكندرية تضع مصر على خريطة الموانئ الأوروبية التأمين الصحي يوضح خطوات حجز واستخراج نموذج 111 للكشف الطبي.. والرسوم 50 جنيهًا سفارة السنغال تكرم سيمور نصيروف تقديرًا لدعمه الطلاب السنغاليين بمصر

عربي ودولي

مستشار الرئيس الأوكراني: أوروبا مازالت ترسل مليار يورو يوميًا إلى روسيا

استمرارًا للمطالب الأوكرانية بوقف الدول الأوروبية عن شراء الغاز والنفط بشكل دائم من روسيا ، ردًا على العملية العسكرية التي أطلقتها في أوكرانيا ، جددت كييف ، اليوم الاثنين ، الطلب ذاته.

واعتبر ميخائيل بودولاك ، مستشار رئيس أركان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، أنه على الرغم من اقتراب الصراع من شهره الرابع ، لا تزال أوروبا ترسل مليار يورو يوميًا إلى موسكو لشراء النفط والغاز.

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية على أراضي جارتها الغربية في فبراير الماضي ، بدأت العديد من دول الاتحاد الأوروبي في وضع خطط لتقليل اعتمادها على الوقود والغاز الروسي ، خاصة بعد أن فرضت موسكو الدفع بالروبل.

لكن المسؤولين الأوروبيين أوضحوا أن هذه الخطوة (الاستغناء عن الطاقة الروسية) قد تتطلب بضع سنوات، وأعلن الاتحاد الأوروبي رسميًا الجمعة الماضي (20 مايو) أن الدول الأعضاء ستتخلص من واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027.

يشار إلى أنه منذ انطلاق العملية الروسية في أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير الجاري ، فرضت الدول الأوروبية وأمريكا آلاف العقوبات المؤلمة على موسكو ، طالت قطاعات مختلفة ، وكذلك رجال الأعمال والأثرياء ، ومئات السياسيين، كما دفع مئات الشركات العالمية الأجنبية إلى مغادرة البلاد وإغلاق فروعها هناك.