النهار
الأربعاء 15 يوليو 2026 07:04 مـ 29 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”إعلامي المُستقبل” بمكتبة الإسكندرية.. خبراء يُناقشون ملامح الإعلام الرقمي وتأثير تقنيات الذكاء الاصطناعي حفظ شكوى الزمالك ضد زيزو “محتوى بعيد عن التقليدية يليق بماسبيرو”.. المخرج الكبير محمد فاضل يشيد ببرنامج ”خطوات وطريق” على شاشة النيل للأخبار بالتعاون مع سفارة جمهورية المكسيك بالقاهرة...مركز الحوار ينظم ندوة حول الدبلوماسية النسوية في المكسيك هل يساهم التنوع والتعايش في تغيير التحديات والواقع المعاش في المنطقة ؟ «مانيج إنجن» تنهي التدخل البشري في إدارة الشهادات الرقمية نجم الأهلي السابق يعلن اعتزاله كرة القدم برسالة مؤثرة الزمالك يتلقى قرارًا رسميًا بشأن شكوى زيزو الداخلية تحبط محاولة لجلب كمية ضخمة من المخدرات بالجيزة تشكيل الأرجنتين المتوقع أمام إنجلترا في نصف نهائي كأس العالم رفع علم إسرائيل ودهس المواطنين.. حبس المتهم بواقعة كرداسة سنتين بدلاً من 3 سنوات بمناسبة ذكرى ثورة 23 يوليو.. الداخلية: زيارة إستثنائية لنزلاء مراكز الإصلاح والتأهيل

عربي ودولي

مستشار الرئيس الأوكراني: أوروبا مازالت ترسل مليار يورو يوميًا إلى روسيا

استمرارًا للمطالب الأوكرانية بوقف الدول الأوروبية عن شراء الغاز والنفط بشكل دائم من روسيا ، ردًا على العملية العسكرية التي أطلقتها في أوكرانيا ، جددت كييف ، اليوم الاثنين ، الطلب ذاته.

واعتبر ميخائيل بودولاك ، مستشار رئيس أركان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، أنه على الرغم من اقتراب الصراع من شهره الرابع ، لا تزال أوروبا ترسل مليار يورو يوميًا إلى موسكو لشراء النفط والغاز.

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية على أراضي جارتها الغربية في فبراير الماضي ، بدأت العديد من دول الاتحاد الأوروبي في وضع خطط لتقليل اعتمادها على الوقود والغاز الروسي ، خاصة بعد أن فرضت موسكو الدفع بالروبل.

لكن المسؤولين الأوروبيين أوضحوا أن هذه الخطوة (الاستغناء عن الطاقة الروسية) قد تتطلب بضع سنوات، وأعلن الاتحاد الأوروبي رسميًا الجمعة الماضي (20 مايو) أن الدول الأعضاء ستتخلص من واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027.

يشار إلى أنه منذ انطلاق العملية الروسية في أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير الجاري ، فرضت الدول الأوروبية وأمريكا آلاف العقوبات المؤلمة على موسكو ، طالت قطاعات مختلفة ، وكذلك رجال الأعمال والأثرياء ، ومئات السياسيين، كما دفع مئات الشركات العالمية الأجنبية إلى مغادرة البلاد وإغلاق فروعها هناك.