النهار
الإثنين 23 فبراير 2026 09:26 مـ 6 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
عاجل.. نقابة العلاج الطبيعي تتحرك قضائيًا وبرلمانيًا دفاعًا عن تكليف دفعة 2023 كاملًا بروايات حفص وأبي الحارث ورويس وخلف العاشر.. رحاب الجامع الأزهر عامرة بالقراءات المتواترة في الليلة السادسة من رمضان معملان بكلية الهندسة يحصلان على اعتماد المجلس الوطني للاعتماد (EGAC) محمود التهامي يحيي ليلة صوفية بروحانية خاصة في قصر الأمير طاز الثقافة والشباب يدشنان تحالفًا وطنيًا لدعم «ألفا» و«Z» وترسيخ الهوية المصرية التفاصيل الكاملة للقاء الرئيس السيسي بولي العهد السعودي محافظ الشرقية يُشارك 1000 صائم في إفطار جماعي لصندوق تحيا مصر بنادي أحمد عرابي إقبال كثيف وأجواء هادئة في صلاة التراويح بمسجد الإمام الحسين المفكر الاستراتيجي اللواء سمير فرج يستنكر تصريحات هاكابي ويؤكد: مصر تمتلك جيشا قويا يستطيع تأمين حدودها جيدا هل تهاجم اسرائيل الجزائر ؟ معسكر مفتوح للمنتخب الوطنى للصالات بإستاد القاهرة إصابة 3 أشخاص إثر حريق داخل شقة سكنية في قنا

عربي ودولي

مستشار الرئيس الأوكراني: أوروبا مازالت ترسل مليار يورو يوميًا إلى روسيا

استمرارًا للمطالب الأوكرانية بوقف الدول الأوروبية عن شراء الغاز والنفط بشكل دائم من روسيا ، ردًا على العملية العسكرية التي أطلقتها في أوكرانيا ، جددت كييف ، اليوم الاثنين ، الطلب ذاته.

واعتبر ميخائيل بودولاك ، مستشار رئيس أركان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، أنه على الرغم من اقتراب الصراع من شهره الرابع ، لا تزال أوروبا ترسل مليار يورو يوميًا إلى موسكو لشراء النفط والغاز.

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية على أراضي جارتها الغربية في فبراير الماضي ، بدأت العديد من دول الاتحاد الأوروبي في وضع خطط لتقليل اعتمادها على الوقود والغاز الروسي ، خاصة بعد أن فرضت موسكو الدفع بالروبل.

لكن المسؤولين الأوروبيين أوضحوا أن هذه الخطوة (الاستغناء عن الطاقة الروسية) قد تتطلب بضع سنوات، وأعلن الاتحاد الأوروبي رسميًا الجمعة الماضي (20 مايو) أن الدول الأعضاء ستتخلص من واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027.

يشار إلى أنه منذ انطلاق العملية الروسية في أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير الجاري ، فرضت الدول الأوروبية وأمريكا آلاف العقوبات المؤلمة على موسكو ، طالت قطاعات مختلفة ، وكذلك رجال الأعمال والأثرياء ، ومئات السياسيين، كما دفع مئات الشركات العالمية الأجنبية إلى مغادرة البلاد وإغلاق فروعها هناك.