النهار
الأربعاء 14 أكتوبر 2026 10:07 مـ 2 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خبراء لـ«النهار»: كثافة التقييمات تضغط نفسيًا على الطلاب وتستنزف المعلمين نشوى الشريف تطرح ملفات التشغيل وتمكين الشباب في ورشة تحضيرية لمنتدى مصر 2026 أمير قطر يصل باكو عاصمة أذربيجان رئيس حزب العدل: حديث الرئيس عن الدستور يُرسّخ جوهر النظام الجمهوري القائم على تداول السلطة رئيسا أذربيجان وأوزبكستان يبحثان نمو حجم التبادل التجاري بين البلدين رئيس أذرببجان يستقبل وزير خارجية البحرين ويؤكد على علاقة الصداقة بين البلدين على مدار يومين.. ”قادة من أجل الطبيعة” قمة تستضيفها العاصمة الأرمينية طلاب مصر يفوزون بالبرونزية في مسابقة موسكو مصر تدين افتتاح كولومبيا سفارة لها في القدس المحتلة إلهام علييف: برنامج ”العودة الكبرى” يهدف إلى زيادة توسيع نطاق الاستثمار الخاص محمد فؤاد وحمادة هلال وكمال أبو رية يشاركون في ندوة «وطن الأبطال» بحضور السيسي وزير السياحة والآثار يوجه بإعداد تصور لإعادة بناء معبد بهبيت الحجارة بالغربية

عربي ودولي

مستشار الرئيس الأوكراني: أوروبا مازالت ترسل مليار يورو يوميًا إلى روسيا

استمرارًا للمطالب الأوكرانية بوقف الدول الأوروبية عن شراء الغاز والنفط بشكل دائم من روسيا ، ردًا على العملية العسكرية التي أطلقتها في أوكرانيا ، جددت كييف ، اليوم الاثنين ، الطلب ذاته.

واعتبر ميخائيل بودولاك ، مستشار رئيس أركان الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي ، أنه على الرغم من اقتراب الصراع من شهره الرابع ، لا تزال أوروبا ترسل مليار يورو يوميًا إلى موسكو لشراء النفط والغاز.

ومنذ بدء العملية العسكرية الروسية على أراضي جارتها الغربية في فبراير الماضي ، بدأت العديد من دول الاتحاد الأوروبي في وضع خطط لتقليل اعتمادها على الوقود والغاز الروسي ، خاصة بعد أن فرضت موسكو الدفع بالروبل.

لكن المسؤولين الأوروبيين أوضحوا أن هذه الخطوة (الاستغناء عن الطاقة الروسية) قد تتطلب بضع سنوات، وأعلن الاتحاد الأوروبي رسميًا الجمعة الماضي (20 مايو) أن الدول الأعضاء ستتخلص من واردات الغاز الروسي بحلول عام 2027.

يشار إلى أنه منذ انطلاق العملية الروسية في أوكرانيا في الرابع والعشرين من فبراير الجاري ، فرضت الدول الأوروبية وأمريكا آلاف العقوبات المؤلمة على موسكو ، طالت قطاعات مختلفة ، وكذلك رجال الأعمال والأثرياء ، ومئات السياسيين، كما دفع مئات الشركات العالمية الأجنبية إلى مغادرة البلاد وإغلاق فروعها هناك.