النهار
الثلاثاء 12 مايو 2026 06:52 مـ 25 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
متابعة مكثفة.. «تعليم القاهرة» يشدد على الانضباط الكامل داخل لجان الامتحانات كاسبرسكي: برمجيات الفدية في 2025 أكثر تنظيمًا وتستهدف البيانات بدل التشفير فقط قفزة استثنائية لـ ”راية لخدمات مراكز الاتصالات” نمو الإيرادات بـ 34.7% لتتخطى 854 مليون جنيه في الربع الأول 2026 تموين الفيوم: ضبط 95 مخالفة تموينية متنوعة خلال حملات مكثفة على الأسواق تحالف الكبار : ”اورنچ ومصر للطيران” يحلقان بالخدمات الرقمية وبرامج الولاء إلى آفاق جديدة السينمات مستعدة للجيوش البشرية .. محمد رمضان يروج لفيلم أسد قبل طرحه ب48 ساعة بعد الدفع بـ10 سيارات إطفاء.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يتابعان السيطرة علي حريق 3 مصانع بشلقان علي مدار يومين..الرقص المسرحى الحديث فى عرض شهرزاد وبرليرو علي المسرح الكبير طعنة غدر على تندة ”غسيل”.. الجنايات تعاقب ”سائق العشرين” بالمؤبد عرض إنجليزي يهدد استمرار حمزة عبد الكريم مع برشلونة إبراهيم حسن: حمزة عبدالكريم ضمن قائمة منتخب مصر المبدئية لكأس العالم ”محافظ القليوبية” ينتصر لذوي الهمم والأسر الأولى بالرعاية في لقاء جماهيري بشبين القناطر

عربي ودولي

مركز الحوار والأكاديمية البرتغالية يبحثان سبل تعزيز التعاون الثقافي بين مصر والبرتغال

جانب من الندوة
جانب من الندوة

تمثل اللغة البرتغالية جسرًا ثقافيًا حيويًا يربط أكثر من 265 مليون نسمة عبر القارات؛ الأوروبية و الأفريقية و أمريكا الجنوبية بل والأسيوية أيضًا، إذ يمتد دورها ليشمل البعد الثقافي والحضاري والاقتصادي والتجاري، وفي إطار الاهتمام الذي يوليه مركز الحوار للدراسات السياسية والإعلامية لتعزيز العلاقات مع مختلف دول العالم، نظم المركز والأكاديمية البرتغالية ندوة بعنوان " اللغة البرتغالية ... فضاء ثقافي وجسر حضاري"، بحضور نخبة من الباحثين والمتخصصين في اللغة البرتغالية.

وافتتحت الندوة بكلمات من السيد اللواء أ.ح/ حمدي لبيب – رئيس مؤسسة الحوار للدراسات والبحوث الإنسانية الذي أكد فيها على أهمية اللغة البرتغالية كجسر للتواصل والتعاون بين الدول موضحا أن اللغة هي وعاء للثقافة والفنون والآداب بينما أشار الدكتور/ محمد عبد المنعم – أستاذ اللغة البرتغالية ومدير الأكاديمية البرتغالية في كلمته الافتتاحيةإلى أهمية اللغة البرتغالية في دعم التواصل بين الشعوب، إذ لعبت دورًا محوريًا في فتح آفاق جديدة للتواصل بين ثقافات مختلفة ومتنوعة في عديد الدول مثل : البرتغال -–البرازيل – أنغولا – موزمبيق – الرأس الأخضر – غينيا بيساو.

ومن جانبه، تحدث الدكتور/ محمد النجار – الخبير الاقتصادي عن سبل تعزيز التعاون الاقتصادي بين مصر والبرتغال، مؤكدًا على تواجد عديد الفرص التي يمكن استغلالها لدعم العلاقات الاقتصادية بين البلدين على وجه الخصوص، وبين البرتغال و دول الشرق الأوسط بصورة عامة لاسيما في مجال الطاقة والمنتجات الزراعية.

فيما تطرق الدكتور/ محمد برعي – أستاذ اللغة البرتغالية بكلية الألسن جامعة عين شمس إلى الحديث عن أهم ما يميز اللغة البرتغالية باعتبارها لغة رومانسية فهي لغة الآداب والموسيقى، مشيرًا إلى أنها اكتسبت طابعها الرسمي في القرن 13، كما بدأ انتشارها عالميًا خلال القرنين 15 و 16.

كما أكدت البروفيسورا / تانيا دياس – أستاذة اللغة البرتغالية بالأكاديمية البرتغالية أن اللغة تعكس اتجاه الشعوب وتساهم في توحيدهم و فهم ثقافتهم، كما أن اللغة تساهم في معرفة ليس فقط ثقافة الشعوب بل كافة توجهاتهم الدينية والاجتماعية مما يًسهم في تحقيق التقارب بين شعوب العالم المختلفة، وقد شهدت الندوة مجموعة من المداخلات من الحضور من بينهم، الدكتور/ سليمان عبدالمجيد – القنصل الفخري للبرتغال في السودان والذي سلط الضوء على تجربة الاستفادة من اللغة البرتغالية بالنسبة إلى الشباب و رجال الأعمال والفنانين.

ومن جانبه، تسائل اللواء د. عادل مصطفى – أستاذ الإدارة بالأكاديمية البحرية للعلوم والتكنولوجيا عن دور السفارة البرتغالية في نشر اللغة البرتغالية في مصر وزيادة التبادل الفني والرياضي بين البلدين، فيما أشار الدكتور/ محمد عبد المنعم – رئيس المنتدى العالمي لخبراء السياحة إلى التواجد السياحي من الشعب البرتغالي في مصر.

وقد خلصت الندوة التي أدارها السيد/ محمد الديهي –نائب مدير مركز الحوار ومدير برنامج شؤون لاتينية إلى ضرورة العمل على تعزيز التبادل الثقافي بين مصر والدول الناطقة باللغة البرتغالية من خلال سفاراتها في القاهرة.