النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 06:04 صـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المحبة تجمع الجميع.. محافظ القليوبية ومدير الأمن يشاركان الأقباط صلاة القداس محافظ الدقهلية يشهد قداس عيد الميلاد بمطرانية السيدة العذراء مريم والملاك ميخائيل بالمنصورة موعد مباراة منتخب مصر وكوت ديفوار في ربع نهائي أمم إفريقيا كوت ديفوار تتخطى بوركينا فاسو بثلاثية وتضرب موعدًا مع مصر القوات المسلحة تصرف 100 ألف جنيه تعويضات لأسر الشهداء والمصابين في الحروب السابقة رئيس الكنيسة الأسقفية يشارك في قداس عيد الميلاد بالعاصمة الأدارية الجديدة محافظ أسيوط يزور دير السيدة العذراء المحرق للتهنئة بعيد الميلاد المجيد محافظ المنوفية يهدي الأنبا بنيامين هدية تذكارية.. ويؤكد: الأعياد تعزز الوحدة الوطنية إطلاق مبادرة “مجلس العرب لصناع المحتوى” رسميًا تحت رعاية وزارة الثقافة المصرية مهرجان المسرح العربي ووزارة الثقافة يكرمان نخبة من النجوم ورموز الإبداع المسرحي نقابة المهندسين بالاسكندرية تطلق وحدة الخدمات النقابية المتنقلة لخدمة المهندسين بعملهم الطرح الاستثماري بالهيئات الشبابية والرياضية يتصدر اولويات أجندة وكيل وزارة الشباب والرياضة بالإسكندرية

عربي ودولي

في الذكرى الـ77 لانتهاء الحرب العالمية الثانية..

سفارات 5 دول أوروبية يدعون روسيا للكف عن انتهاكاتها بأوكرانيا وخارجها

شددت سفارات كل من أوكرانيا وفرنسا وليتوانيا وبولندا والمملكة المتحدة في القاهرة اليوم على ضرورة التمسك بمبادئ ميثاق الأمم المتحدة داعين روسيا إلى الكف عن انتهاكاتها الصارخة والمستمرة في أوكرانيا وخارجها.

وقال بيان مشترك لتلك السفارات صدر اليوم بمناسبة الذكرى ال77 لانتهاء الحرب العالمية الثانية : ان ما يحدث في أوكرانيا هو مصدر قلق عالمي. فهنا في مصر والشرق الأوسط، يتعرض الأمن الغذائي وأمن الطاقة للتهديد بسبب العدوان الروسي.

وذكر البيان : ان الحرب العالمية الثانية كانت نزاعًا عسكريًا عالميًا وإحدى أكبر مآسي القرن العشرين حيث تأثر بالحرب 80٪ من البشر ووقع القتال في ثلثي الدول التي كانت موجودة في ذلك الوقت.

و في هذا اليوم، نتذكر العواقب الرهيبة التي جلبتها كارثة الحرب العالمية الثانية على شعوب العالم. ولا يسعنا أن ننسى أن الجهود المشتركة لدول الحلفاء هي التي أوقفت المعتدين.

بدأت الحرب العالمية الثانية في 1 سبتمبر 1939 بغزو بولندا من قبل القوات الألمانية النازية ، وانتهت في 2 سبتمبر 1945 باستسلام اليابان غير المشروط. في 23 أغسطس 1939 ، وقَّع السوفييت والنازيون ميثاق مولوتوف- ريبنتروب الذي تضمن البروتوكول السري لتقسيم بولندا ، والذي حدد حدود مناطق النفوذ السوفيتية والنازية في أوروبا.

وخلال الحرب العالمية الثانية، تم ارتكاب أبشع الجرائم ضد الإنسانية، والهولوكوست أبرز مثال على ذلك. تم تجنيد أكثر من 110 ملايين جندي في جيوش الأطراف المتحاربة، وبلغ إجمالي عدد الضحايا العسكريين والمدنيين ما بين 50 إلى 85 مليونًا. نتيجة للحرب، تم إنشاء الأمم المتحدة (أوكرانيا بين مؤسسيها) وتم تشكيل نظام حديث للعلاقات الدولية. كانت الحرب العالمية الثانية الأكثر دموية في تاريخ البشرية. يكرم كل من أوكرانيا وفرنسا وبولندا وليتوانيا والمملكة المتحدة ذكرى كل من حارب النازية، وكذلك جميع الضحايا.

وقال البيان :إنه لا يمكن لأي دولة أن تدعي بشكل أحادي أنها صاحبة الفضل الأكبر في هزيمة النازية، لأن النصر جاء نتيجة جهود جبارة لعشرات الدول ومئات الشعوب. محاولات استخدام سلطة المنتصر في الحرب العالمية الثانية من أجل ممارسة سياسة عدوانية في عصرنا هي أيضًا غير مقبولة.

ونبه البيان الى ان روسيا المعاصرة تحاول إدعاء الانتصار في الحرب العالمية الثانية، وغالبًا ما تتجاهل المساهمات الضخمة والخسائر البشرية للدول الأخرى. بعد الحد من الحرية الأكاديمية والحقوق المدنية في الداخل - وكلاهما ضروري لضمان عمل تاريخي نزيه - و تهاجم الحكومة الروسية الآن نظام العلاقات الدولية ذاته الذي تأسس بعد الحرب العالمية الثانية المعتمد على ميثاق الأمم المتحدة وإن الحرب التي اختارها بوتين في أوكرانيا هي التي تتعدى على أهم مبادئ علاقاتنا الدولية: سلامة الأراضي، والسيادة، والحل السلمي للنزاعات.

كما اكد البيان انه لا يرمز الثامن من مايو إلى انتصار المنتصرين على المهزومين، بل يجب أن يكون تذكيرًا بالكارثة الرهيبة وتحذيرًا من أن المشاكل الدولية لا يمكن حلها بقوة السلاح والإنذارات والعدوان والضم. وفي الواقع، يتم الاحتفال باليوم التالي - 9 مايو - على نطاق واسع باعتباره يوم الأتحاد الأوروبي، كرمز لمساهمته في السلام في القارة.

اليوم، كما في الأيام المظلمة للحرب العالمية الثانية حيث خسرت أوكرانيا ما بين 8 إلى 10 ملايين نفس، أصبحت أوكرانيا بؤرة معارضة المعتدي. يدافع الأوكرانيون عن وطنهم وحقوقهم وديمقراطيتهم وقيمهم ضد جار عدواني.

و تتخذ أوكرانيا موقفا فعالاً في مواجهة العدوان الروسي. كما أنه تحذير للعالم من أن التحريف التاريخي وانتهاك القانون الدولي كثيرًا ما يسيران جنبًا إلى جنب.

ومن النتائج الأخرى للعدوان الروسي رد الفعل الدولي القوي. أوروبا موحدة وتقف بحزم مع أوكرانيا، وتساعدها بالوسائل الإنسانية والمالية والعسكرية.