النهار
الإثنين 29 يونيو 2026 07:10 صـ 13 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«ترندات مصرية» يضيء المسرح الصغير بالأوبرا.. أطفال جمعية التقدم يخطفون الأنظار في ختام العام الدراسي ”صرخات أم ودماء أشقاء”.. تفاصيل جريمة مروعة هزت شبرا الخيمة حريق مفاجئ أعلى سطح كنيسة مارجرجس بالخصوص.. والحماية المدنية تتدخل سريعاً العربية للتصنيع تحقق إنجازًا عالميا.. شهادة دولية للصناعات الطبية وتوسع في التصدير| تفاصيل من الصعيد لوجه بحري.. وزير الإنتاج الحربي يواصل جولات ”حياة كريمة” من دمياط بعد منشور فضح الواقعة.. الأمن يضبط قائد سيارة صدم شاباً عمداً وفر هارباً بالخانكة مدير مزارع مكادي للاستثمار الزراعي : التجربة الهولندية خريطة طريق لمضاعفة الصادرات وتحقيق الأمن الغذائي في مصر تطوير الخدمات وتعظيم الموارد.. صندوق تكافل الصحفيين يعلن حصاد عامي 2024 و2025 غداُ أمسية ثقافية فى مبنى قنصلية للأديبة تيسير النجار تعليق المحادثات الأميركية الإيرانية في سويسرا يثير تساؤلات حول مستقبل التفاهمات بين الجانبين وزارة التخطيط تقود المنظومة الإلكترونية لانتخابات نادي مستشاري النيابة الإدارية ضربة غير مسبوقة للفساد في العراق.. هل بدأت معركة استرداد الدولة؟

عربي ودولي

كامالا هاريس: الولايات المتحدة ستتجنب اختبار صواريخ مضادة للأقمار الصناعية

أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، أن الولايات المتحدة ستتجنب اختبار صواريخ مضادة للأقمار الصناعية، وحث الدول الأخرى على اتباع نهج إدارة الرئيس جو بايدن بعد أن تسببت تجربة روسية، في نوفمبر الماضي، في حدوث حقل من الحطام في الفضاء.

وذكرت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن ذلك جاء خلال زيارة قامت بها هاريس لقاعدة القوة الفضائية في فاندنبرج بولاية كاليفورنيا، الليلة الماضية.

وأضافت الصحيفة، أن هذا الإعلان يأتي بعد أن طلبت هاريس، التي ترأس المجلس الوطني للفضاء، من مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في ديسمبر الماضي، العمل مع وكالات حكومية أخرى؛ لتطوير مقترحات لمعايير أمنية في الفضاء.

وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الحد من تجارب الصواريخ في الفضاء سيقلل من مخاطر الصراع في الفضاء الذي سيظل أكثر نظافة من الحطام والمواد التي من شأنها أن تحظر الاستكشاف أو تضر بالبيئة.

وظهر تهديد الاختبارات الصاروخية المضادة للأقمار الصناعية في دائرة الضوء، في نوفمبر الماضي، عندما اختبرت روسيا صاروخا أصاب قمرا فضائيا لم يعد له وجود، تاركا ما لا يقل عن 1500 قطعة من الحطام الفضائي القابل للتعقب ومئات الآلاف من القطع الصغيرة في أعقابه.