النهار
الخميس 22 أكتوبر 2026 11:54 مـ 10 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
اتحاد شمال أفريقيا يوافق على بطولات 2027 في حضور وفد اتحاد الكرة بتونس بين الردع وتجنب الحرب المفتوحة.. دعوة السيسي للدفاع عن السعودية تعيد للواجهة أهمية تشكيل القوة العربية المشتركة خاص لـ”النهار”| أزمة الصالات تهدد استقرار الزمالك.. لاعبو السلة يلوحون بمقاطعة قمة الأهلي .. واليد والطائرة ينتظران المستحقات منتخب مصر2010 يتعادل سلبيًا مع الأهلي 2009 وديًا ماذا فعل محمد صلاح في 70 دقيقة بمباراة طرابزون وهارتس؟ انتقام مُر على ”تمكين شقة” يقود أستاذ جامعي إلى قتل طليقته وينتهي بسجن 15 عاما على الجميع الحذر.. رسالة نارية من محمود الخطيب للاعبي الأهلي في تصريحات خاصة لـ ”النهار ” د. محمد معتمد ؛ القطاع الخاص محرك رئيسي للتحول نحو الطاقة المتجددة في مصر هدف وأسيست.. محمد صلاح يقود طرابزون للفوز على هارتس في دوري المؤتمر الحزب القومي الليبي يؤكد أن الأمن القومي لليبيا ومصر كل لا يتجزأ ..ويطالب مجلس النواب بمراجعة قراره حول المصادقة على... بحضور وزير الشئون النيابية.. سفارة المجر تحتفل باليوم الوطني خبير: «شات مصر» تواجه الشائعات والذكاء الاصطناعي لا يغني عن التدقيق البشري

عربي ودولي

كامالا هاريس: الولايات المتحدة ستتجنب اختبار صواريخ مضادة للأقمار الصناعية

أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، أن الولايات المتحدة ستتجنب اختبار صواريخ مضادة للأقمار الصناعية، وحث الدول الأخرى على اتباع نهج إدارة الرئيس جو بايدن بعد أن تسببت تجربة روسية، في نوفمبر الماضي، في حدوث حقل من الحطام في الفضاء.

وذكرت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن ذلك جاء خلال زيارة قامت بها هاريس لقاعدة القوة الفضائية في فاندنبرج بولاية كاليفورنيا، الليلة الماضية.

وأضافت الصحيفة، أن هذا الإعلان يأتي بعد أن طلبت هاريس، التي ترأس المجلس الوطني للفضاء، من مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في ديسمبر الماضي، العمل مع وكالات حكومية أخرى؛ لتطوير مقترحات لمعايير أمنية في الفضاء.

وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الحد من تجارب الصواريخ في الفضاء سيقلل من مخاطر الصراع في الفضاء الذي سيظل أكثر نظافة من الحطام والمواد التي من شأنها أن تحظر الاستكشاف أو تضر بالبيئة.

وظهر تهديد الاختبارات الصاروخية المضادة للأقمار الصناعية في دائرة الضوء، في نوفمبر الماضي، عندما اختبرت روسيا صاروخا أصاب قمرا فضائيا لم يعد له وجود، تاركا ما لا يقل عن 1500 قطعة من الحطام الفضائي القابل للتعقب ومئات الآلاف من القطع الصغيرة في أعقابه.