النهار
الثلاثاء 7 أبريل 2026 09:42 صـ 19 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كيف كانت الصين كلمة السر في الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ العوامل التي تفسر طابع الترقب الحذر للكويت تجاه الحرب الأمريكية-الإسرائيلية على إيران ماذا تقول المشاهد في الأشواط الأخيرة من الحرب الأمريكية الإسرائيلية على إيران؟ الصين تتورط في الحرب.. كيف دعمت بشكل خفي إيران ضد أمريكا؟ المتحف المصري الكبير ينظم ملتقى علمي مع جامعة باريس 8 حول سياسات التربية المتحفية والأنشطة الثقافية بوابة المستقبل.. وزارة العمل تطلق قطار التوظيف بمرتبات استثنائية %65 من الخدمات الصحية بالإسكندرية يقدمها القطاع الخاص محافظ الإسكندرية يبحث مع سفير فرنسا فتح آفاق استثمارية جديدة فورت كابيتال جروب” ترسم مستقبل الكوادر المهنية كراعي ذهبي لـ ”Egypt Career Summit” رئيس الحكومة المغربية عزيز أخنوش يؤكد رغبة بلاده في إعطاء زخم أكبر لعلاقات البلدين اورنچ مصر تفتح باب التقدم لمسابقة OSVP 2026 لدعم المبتكرين ورواد الأعمال المشرق يطلق حسابات فورية رقمية عبر الحدود للمصريين المقيمين في دولة الإمارات العربية المتحدة

عربي ودولي

كامالا هاريس: الولايات المتحدة ستتجنب اختبار صواريخ مضادة للأقمار الصناعية

أعلنت نائبة الرئيس الأمريكي كامالا هاريس، أن الولايات المتحدة ستتجنب اختبار صواريخ مضادة للأقمار الصناعية، وحث الدول الأخرى على اتباع نهج إدارة الرئيس جو بايدن بعد أن تسببت تجربة روسية، في نوفمبر الماضي، في حدوث حقل من الحطام في الفضاء.

وذكرت صحيفة "ذا هيل" الأمريكية، اليوم الثلاثاء، أن ذلك جاء خلال زيارة قامت بها هاريس لقاعدة القوة الفضائية في فاندنبرج بولاية كاليفورنيا، الليلة الماضية.

وأضافت الصحيفة، أن هذا الإعلان يأتي بعد أن طلبت هاريس، التي ترأس المجلس الوطني للفضاء، من مجلس الأمن القومي بالبيت الأبيض، في ديسمبر الماضي، العمل مع وكالات حكومية أخرى؛ لتطوير مقترحات لمعايير أمنية في الفضاء.

وتعتقد الإدارة الأمريكية أن الحد من تجارب الصواريخ في الفضاء سيقلل من مخاطر الصراع في الفضاء الذي سيظل أكثر نظافة من الحطام والمواد التي من شأنها أن تحظر الاستكشاف أو تضر بالبيئة.

وظهر تهديد الاختبارات الصاروخية المضادة للأقمار الصناعية في دائرة الضوء، في نوفمبر الماضي، عندما اختبرت روسيا صاروخا أصاب قمرا فضائيا لم يعد له وجود، تاركا ما لا يقل عن 1500 قطعة من الحطام الفضائي القابل للتعقب ومئات الآلاف من القطع الصغيرة في أعقابه.