النهار
الجمعة 9 يناير 2026 12:25 صـ 19 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

منوعات

علاج جديد ”قاتل” للسرطان يوقف نمو ثلث الأورام التي يصعب علاجها

أظهر علاج مناعي "قاتل" جديد أملا واعدا في مهاجمة السرطانات التي يصعب علاجها.

وأجرى معهد أبحاث السرطان (ICR) بلندن ومؤسسة Royal Marsden NHS Foundation تجربة العقار الجديد المعروف باسم AFM24.

وأظهر العقار علامات الفعالية في ثلث المرضى الذين يعانون من مجموعة من السرطانات المتقدمة التي توقفت عن الاستجابة للعلاج، بما في ذلك سرطان الأمعاء والرئة والبنكرياس.

ويعيد AFM24 توجيه الخلايا المناعية القاتلة الطبيعية للجسم لقتل الخلايا السرطانية، دون الحاجة إلى الخوض في العملية المعقدة لإعادة هندسة خلايا المريض، والمعروفة باسم العلاج بالخلايا التائية CAR-T.

ووقع تقديم نتائج الدراسة الجديدة، وهي تجربة المرحلة الأولى على 24 مريضا - يوم الاثنين في مؤتمر الجمعية الأمريكية لأبحاث السرطان (AACR) الذي يعقد في نيو أورلينز.

ويأمل الباحثون أن يعمل العلاج المناعي في المستقبل ضد مجموعة من الأورام السرطانية التي تستمر في النمو على الرغم من العلاج.

ويعتقدون أيضا أن العلاج الجديد لديه القدرة على أن يكون أكثر أمانا وأقل تعقيدا من العلاجات الخلوية مثل CAR-T، وقد يعمل ضد مجموعة واسعة من أنواع السرطان.

ومولت التجربة الشركة المصنعة للعقار Affimed N.V، وهي تختبر سلامة الدواء والجرعة التي يجب إعطاؤها، بالإضافة إلى فعاليتها في معالجة الأورام الإيجابية لـ EGFR - وهو بروتين رئيسي يشارك في نمو السرطان.

واستجاب ثلث المرضى في التجربة (ثمانية من أصل 24) للعلاج المناعي ورأوا أن سرطاناتهم تتوقف عن النمو.

وغالبا ما تشمل هذه التجارب في المراحل المبكرة الأشخاص الذين نفدت الخيارات العلاجية الأخرى لديهم.

ووجد الباحثون أن مريضان مصابان بسرطان الأمعاء وآخر مصاب بسرطان الرئة تلقوا العلاج المناعي، تقل السرطان أو توقف عن النمو لديهم لأكثر من ثلاثة أشهر.

وكان AFM24، الذي يتم إعطاؤه عن طريق الوريد، جيد التحمل بشكل عام من قبل المرضى.

وقال معهد أبحاث السرطان إن العلاج المناعي له "رأس حربي" يستهدف EGFR، والذي ينتج عادة عن طريق سرطان الرئة والأمعاء والكلى والمعدة والبنكرياس والقنوات الصفراوية.

وتقوم دراسات أخرى الآن بتقييم AFM24 بالاشتراك مع العلاجات المناعية الأخرى مثل atezolizumab لاستهداف الأورام الإيجابية لـ EGFR.

وأشارت التقارير الطبي إلى حالة ريتشارد كوندي، مدير عقارات دار التمريض، البالغ من العمر 64 عاما، والذي وقع تشخيصه بسرطان الأمعاء في عام 2015، حيث أنه رغم الجراحة، انتشر المرض إلى الكبد لديه، وفي يناير 2021، قيل له إن خياراته العلاجية نفدت.

والآن، يتم علاجه بـ AFM24، ما أدى إلى استقرار مرض السرطان وتقليص بعض أورامه.

وقالت الدكتورة خوانيتا لوبيز، قائدة التجربة في المملكة المتحدة، من معهد أبحاث السرطان واستشارية الأورام الطبية في Royal Marsden: "الخلايا القاتلة الطبيعية هي جزء أساسي من جهاز المناعة وقادرة على التعرف على الخلايا السرطانية. ويمكن لهذا العلاج المناعي الجديد AFM24 إعادة توجيه الخلايا القاتلة الطبيعية إلى الأورام عن طريق استهداف بروتين يسمى EGFR، والذي يوجد غالبا على سطح الخلايا السرطانية".

وتابعت: "لا يزال هذا العلاج تجريبيا للغاية وتجربتنا في مرحلة مبكرة، لكننا متحمسون لإمكانياته. ليس من الضروري أن يتم تخصيصه لكل مريض مثل العلاج بالخلايا التائية ذات مستقبلات المستضدات الوهمية، لذلك من المحتمل أن يكون أرخص وأسرع في الاستخدام، وقد يعمل ضد مجموعة أوسع من السرطانات".

وأوضح البروفيسور كريستيان هيلين، الرئيس التنفيذي لـ ICR: "هذا العلاج الجديد مبتكر للغاية لأنه يجد طريقة لتوجيه الخلايا القاتلة الطبيعية داخل جهاز المناعة إلى الأورام دون الحاجة إلى إعادة هندسة معقدة ومكلفة لخلايا المريض. وحتى الآن، رأينا النتائج الأولية فقط في مجموعة صغيرة من المرضى، لكن النتائج تبدو واعدة، ونحن متفائلون بأن هذا قد يكون نوعا جديدا من العلاج المناعي للسرطانات التي يصعب علاجها بطريقة أخرى".