النهار
الخميس 9 أبريل 2026 03:38 مـ 21 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير البترول يشهد توقيع عقد توريد الفوسفات لمجمع الأسمدة بالسخنة باستثمارات 525 مليون دولار ”لا أحد يفهم إلا بالضغط”.. ترامب في منشور ناري يكشف نهجه في إدارة الأزمات الدولية عون: لبنان يجب أن يكون ضمن اتفاق وقف النار… والحكومة تتحرك لبسط سيطرة الدولة في بيروت «الإحصاء»: معدل التضخم السنوي يسجل 13.5 % خلال مارس 2026 رئيس الشيوخ يبعث تهنئة للأقباط بمناسبة عيد القيامة حملات رقابية مكثفة على محطات الوقود .. تفتيش 120 محطة وضبط مخالفات تهريب وتلاعب بالبنزين والسولار «الإحصاء»: ارتفاع معدل التضخم الشهري لـ3.3% بشهر مارس 2026 المالية: تسريع مشروع الضبعة ودعم الطاقة النظيفة لتعزيز تنافسية الاقتصاد وزير الاستثمار يقدم مقترح بطلب إنشاء مدارس فنية مشتركة لنقل التكنولوجيا الكورية في صناعة السيارات هل تحمل الرنجة والفسيخ فوائد غذائية أم أضرارا خفية؟ حقل «أفروديت» القبرصي يورّد الغاز إلى مصر لمدة 15 عامًا وخط أنابيب بحري يتجاوز 2 مليار دولار خريطة احتفالات الكنيسة المصرية بعيد القيامة المجيد.. تعرف على التفاصيل والموعد

منوعات

نشاط غير تقليدي.. معلمون يستخدمون تمشيط الشعر لتقوية العلاقة بين الآباء والأبناء

نظم معلمون في إحدى المدارس بمدينة قونية التركية نشاطًا تربويا لافتا تمثل في فعالية لتمشيط الشعر، بهدف تعزيز العلاقة بين الآباء والأبناء ودعم التواصل الأسري في إطار بسيط يحمل معاني إنسانية عميقة.

وجاءت هذه المبادرة في سياق البحث عن أساليب غير تقليدية تقرب المسافات بين أفراد الأسرة، وتمنح الأطفال شعورا بالاهتمام والاحتواء.

وشارك الآباء أبناءهم في هذا النشاط داخل المدرسة، حيث تولى كل أب تمشيط شعر طفله وسط أجواء مليئة بالود والابتسامات، ما ساهم في خلق لحظات دافئة عكست قوة الرابط العاطفي بين الطرفين.

وحرص المعلمون على توضيح أن الهدف من الفعالية لا يقتصر على الجانب الرمزي، بل يمتد ليشجع الآباء على تخصيص وقت أكبر لأبنائهم والمشاركة في تفاصيلهم اليومية.

ولاقت المبادرة تفاعلا إيجابيا واسعا، سواء داخل المدرسة أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون نموذجا ملهما للتربية الحديثة التي تعتمد على التقارب الأسري والدعم النفسي للأطفال.

وأكد مختصون أن مثل هذه الأنشطة تترك أثرا إيجابيا في شخصية الطفل، وتعزز ثقته بنفسه وإحساسه بالأمان.

وتعكس هذه التجربة أهمية دور المدرسة كشريك أساسي للأسرة في تنشئة الأطفال، وترسيخ قيم التواصل والمحبة داخل المجتمع.