النهار
الأحد 1 نوفمبر 2026 09:19 صـ 20 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مواعيد مباريات اليوم والقنوات الناقلة.. قمة نارية بين ليفربول وآرسنال خالد صلاح يشارك في تطوير «تمكين».. ومحمد سامي يفاجئه بالتصوير خلال جلسة عمل صبا مبارك تتصدر ترند «إكس» في مصر بعد عرض «جريمة في الزمالك» باختيار الجمهور.. درة زروق أفضل ممثلة عن «علي كلاي» في جوائز «الأفضل عربيًا» من هو صديق عبد الرحمن أندر الذي أعلن انشقاقه عن ”الدعم السريع”؟ بالزغاريد والطبل البلدي.. أهالي البرلس يحملون بطلة «تحدي القراءة العربي» على الأعناق احتفالًا بتتويجها مصرع تاجر مخدرات خلال تبادل إطلاق النار مع الشرطة في قنا رئيس لجنة قطع غيار السيارات بغرفة الإسكندرية لـ«النهار»: ارتفاع الدولار يضرب السوق.. ونعاني من نقص المعروض قائدها نجا قبل تفحمها.. السيطرة على حريق سيارة ملاكي في الإسكندرية حالته خطرة.. إصابة عامل بطلق ناري في مشاجرة مسلحة بين عائلتين بقنا عمر أبو طالب يلفت الأنظار في إسبانيا .. هل يتحرك منتخب مصر لحماية مواهبه الشابة؟ أحمد عادل: جرأة أحمد سعد في العودة للموسيقى الشرقية تصنع تميز ألبومه الجديد

منوعات

نشاط غير تقليدي.. معلمون يستخدمون تمشيط الشعر لتقوية العلاقة بين الآباء والأبناء

نظم معلمون في إحدى المدارس بمدينة قونية التركية نشاطًا تربويا لافتا تمثل في فعالية لتمشيط الشعر، بهدف تعزيز العلاقة بين الآباء والأبناء ودعم التواصل الأسري في إطار بسيط يحمل معاني إنسانية عميقة.

وجاءت هذه المبادرة في سياق البحث عن أساليب غير تقليدية تقرب المسافات بين أفراد الأسرة، وتمنح الأطفال شعورا بالاهتمام والاحتواء.

وشارك الآباء أبناءهم في هذا النشاط داخل المدرسة، حيث تولى كل أب تمشيط شعر طفله وسط أجواء مليئة بالود والابتسامات، ما ساهم في خلق لحظات دافئة عكست قوة الرابط العاطفي بين الطرفين.

وحرص المعلمون على توضيح أن الهدف من الفعالية لا يقتصر على الجانب الرمزي، بل يمتد ليشجع الآباء على تخصيص وقت أكبر لأبنائهم والمشاركة في تفاصيلهم اليومية.

ولاقت المبادرة تفاعلا إيجابيا واسعا، سواء داخل المدرسة أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون نموذجا ملهما للتربية الحديثة التي تعتمد على التقارب الأسري والدعم النفسي للأطفال.

وأكد مختصون أن مثل هذه الأنشطة تترك أثرا إيجابيا في شخصية الطفل، وتعزز ثقته بنفسه وإحساسه بالأمان.

وتعكس هذه التجربة أهمية دور المدرسة كشريك أساسي للأسرة في تنشئة الأطفال، وترسيخ قيم التواصل والمحبة داخل المجتمع.