النهار
الجمعة 9 يناير 2026 09:52 صـ 20 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إصابة 6 عمال إثر حادث انقلاب تروسيكل في قنا المجلس الاقتصادي لسيدات الأعمال ناقش إنجازات 2025 ورسم ملامح خطة 2026 ترامب يكسر الخطوط الحمراء.. اعتقال رئيس فنزويلا يشعل أزمة دولية ويهدد دول العالم هل يجوز اتزوج سيدة من الصم والبكم؟.. أمين الفتوى يجيب أحمد الطلحي: الصلاة على النبي صلى الله عليه وسلم بركة وزيادة وتطهير للقلوب من العيوب شيخ الأزهر يهنئ العلَّامة «أبو موسى» بتتويجه بجائزة الملك فيصل لخدمة الإسلام لعام 2026م صور جديدة تكشف عن شخصية ميادة للنجمة درة في مسلسل علي كلاي عمرو كمال مشرفا عاما على مشروع مسلسل القصة الكاملة و العرض على شاهد بالصور.. وائل جسار يتألق في حفل جماهيري ضخم بـ العاصمة الإدارية وزيرا الرياضة والإسكان يلتقيان اللجنة العليا لسلسلة نادي النادي بالعاصمة الإدارية الشؤون الإسلامية تقيم التصفيات الأولية لمسابقة الملك سلمان المحلية لحفظ القرآن الكريم في دورتها الـ27 بمنطقة مكة المكرمة أطقم مركز الملك سلمان الإغاثي توزع مساعدات غذائية على الأسر النازحة بمنطقة ”المواصي” جنوبي قطاع غزة

منوعات

نشاط غير تقليدي.. معلمون يستخدمون تمشيط الشعر لتقوية العلاقة بين الآباء والأبناء

نظم معلمون في إحدى المدارس بمدينة قونية التركية نشاطًا تربويا لافتا تمثل في فعالية لتمشيط الشعر، بهدف تعزيز العلاقة بين الآباء والأبناء ودعم التواصل الأسري في إطار بسيط يحمل معاني إنسانية عميقة.

وجاءت هذه المبادرة في سياق البحث عن أساليب غير تقليدية تقرب المسافات بين أفراد الأسرة، وتمنح الأطفال شعورا بالاهتمام والاحتواء.

وشارك الآباء أبناءهم في هذا النشاط داخل المدرسة، حيث تولى كل أب تمشيط شعر طفله وسط أجواء مليئة بالود والابتسامات، ما ساهم في خلق لحظات دافئة عكست قوة الرابط العاطفي بين الطرفين.

وحرص المعلمون على توضيح أن الهدف من الفعالية لا يقتصر على الجانب الرمزي، بل يمتد ليشجع الآباء على تخصيص وقت أكبر لأبنائهم والمشاركة في تفاصيلهم اليومية.

ولاقت المبادرة تفاعلا إيجابيا واسعا، سواء داخل المدرسة أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون نموذجا ملهما للتربية الحديثة التي تعتمد على التقارب الأسري والدعم النفسي للأطفال.

وأكد مختصون أن مثل هذه الأنشطة تترك أثرا إيجابيا في شخصية الطفل، وتعزز ثقته بنفسه وإحساسه بالأمان.

وتعكس هذه التجربة أهمية دور المدرسة كشريك أساسي للأسرة في تنشئة الأطفال، وترسيخ قيم التواصل والمحبة داخل المجتمع.