النهار
الخميس 17 سبتمبر 2026 12:40 صـ 3 ربيع آخر 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نبيل فهمي يدين محاولة استهداف مكة المكرمة ويؤكد تضامن الجامعة العربية مع السعودية اتحاد الإعلاميين الأفريقي الآسيوي وأمريكا اللاتينية يبحث التعاون مع الهيئة العامة للاستعلامات «جريدة وموقع النهار» ترصد تراكم القمامة أمام المدرسة المصرية اليابانية بفيصل.. والأهالي يطالبون بالتدخل محافظ الإسكندرية يفاجئ المواطنين بثلاث فرص عمل لذوي الهمم ويتوعد المخالفين القاهرة وطرابلس علي خط أمنية واحد ..الأكاديمية العربية تحالف مع عسكري ليبيا لتأهيل نخبة الأمن العربي . وفاة موجه رياضيات بالمحلة أثناء أداء صلاة العشاء حسام حسن يعلن قائمة منتخب مصر استعدادًا لأنجولا وجنوب السودان وجنوب أفريقيا «الكلمة مسؤولية».. لجنة المرأة بـ«الصحفيين» تدين نشر معلومات شخصية وتحذر من «صحافة الترند» محافظ البحيرة تتابع انتظام الدراسة بمدرسة سيدي غازي الثانوية المشتركة وتتفقد المبادرة الرئاسية ”100 مليون شجرة” محافظ البحيرة تتابع أعمال تطوير طريق الخدمات وشارع المدارس بكفر الدوار رئيس جامعة دمنهور يشهد احتفالية ”يوم الوفاء لأهل العطاء”: عطاؤكم سيظل حجر الأساس لمستقبلنا قبل اجتماع 24 سبتمبر.. هل يغير رفع الفائدة الأمريكية حسابات الخفض في مصر؟

منوعات

نشاط غير تقليدي.. معلمون يستخدمون تمشيط الشعر لتقوية العلاقة بين الآباء والأبناء

نظم معلمون في إحدى المدارس بمدينة قونية التركية نشاطًا تربويا لافتا تمثل في فعالية لتمشيط الشعر، بهدف تعزيز العلاقة بين الآباء والأبناء ودعم التواصل الأسري في إطار بسيط يحمل معاني إنسانية عميقة.

وجاءت هذه المبادرة في سياق البحث عن أساليب غير تقليدية تقرب المسافات بين أفراد الأسرة، وتمنح الأطفال شعورا بالاهتمام والاحتواء.

وشارك الآباء أبناءهم في هذا النشاط داخل المدرسة، حيث تولى كل أب تمشيط شعر طفله وسط أجواء مليئة بالود والابتسامات، ما ساهم في خلق لحظات دافئة عكست قوة الرابط العاطفي بين الطرفين.

وحرص المعلمون على توضيح أن الهدف من الفعالية لا يقتصر على الجانب الرمزي، بل يمتد ليشجع الآباء على تخصيص وقت أكبر لأبنائهم والمشاركة في تفاصيلهم اليومية.

ولاقت المبادرة تفاعلا إيجابيا واسعا، سواء داخل المدرسة أو على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبرها كثيرون نموذجا ملهما للتربية الحديثة التي تعتمد على التقارب الأسري والدعم النفسي للأطفال.

وأكد مختصون أن مثل هذه الأنشطة تترك أثرا إيجابيا في شخصية الطفل، وتعزز ثقته بنفسه وإحساسه بالأمان.

وتعكس هذه التجربة أهمية دور المدرسة كشريك أساسي للأسرة في تنشئة الأطفال، وترسيخ قيم التواصل والمحبة داخل المجتمع.