النهار
السبت 4 أبريل 2026 09:44 صـ 16 شوال 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المصرية للاتصالات ”الحصان الاسود” الذى زاحم الكبار هذا الموسم نائب وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج يلتقي بأبناء الجالية المصرية في سلطنة عمان أفريقيا تتمرد على ”إملاءات المناخ”: هل تشتعل حرب تجارية بين القارة والاتحاد الأوروبي؟ اليماحي : الاعتداء الإيراني السافر على منطقة عجبان ومنشآت حبشان للغاز في الإمارات انتهاك صارخ للقانون الدولي وتهديد مباشر لحياة المدنيين الإنجيلية تحتفل رسميا بعيد القيامة بحضور رئيس الطائفة ومشاركة رموز الدولة المصرية 11 أبريل تكريم ملهم في يوم التوحد العالمي.. «التضامن» تحتفي برائدة دعم ذوي الإعاقة مها هلالي البابا تواضروس الثاني: جمعة ختام الصوم دعوة للتوبة وتجديد النفس قبل أسبوع الآلام د. حامد فارس خبير العلاقات الدولية: خطاب ترامب يكشف فشل أهداف الحرب ويقدم رسائل مزدوجة المالية: الموازنة تضاعف الفائض الأولى 100% وتسجل أعلى رقم تاريخي بـ657 مليار جنيه فات الميعاد.. حين شدّت كوكب الشرق بسمفونية اللاعودة النائب أسامة شرشر يعزي المهندس كريم بدوي وزير البترول والمهندس وليد لطفي رئيس شركة بتروجت في وفاة المهندس حسام صادق خليفة هل تتقاسم أمريكا رسوم عبور السفن في مضيق هرمز مع إيران؟

حوادث

طلاب جامعة النيل يعتدون علي أستاذ بمدينة زويل

اعتدى عدد من طلاب جامعة النيل المعتصمين بمدينة زويل العلمية بالشيخ زايد على د. يحيى اسماعيل عالم النانو و أحد أساتذة مدينة زويل بالضرب ،مما أدى إلي كسر ذراعه وإصابته بسحجات وكدمات .تم نقله المصاب إلى مستشفى الشيخ زايد للعلاج ، وكان الطلاب قد قاموا بإغلاق الباب الرئيسي للمدينة ومنعوا الموظفين من الدخول على خلفية قرار نقل جامعتهم إلى المدينة التعليمية بأكتوبر والإبقاء على مدينة زويل بالشيخ زايد ، وعندما علم الطلاب إن الموظفين يلجأون للأبواب الخلفية للمدينة سارعوا إلى هناك ، حيث وجدوا د. يحي إسماعيل الذي كان ينتمي لجامعة النيل ثم انتقل إلى مدينة زويل في طريقه للدخول فاعتدوا عليه بالضرب .أكد الطلاب إن نقل جامعة النيل إلى المدينة لحين إقرار حل عادل لمشكلتهم.وأنكر الطلاب اعتدائهم على الدكتور يحيى إسماعيل .ومن جانبه أكد الدكتور يحيى اسماعيل إن الطلاب اعتدوا عليه عندما كان يقوم بتصويرهم أثناء قطعهم الطريق أمام المدينة .وقال انه لم يتخل عن جامعة النيل التي كان أستاذا فيها واضطر لتركها والعمل بإحدى الجامعات الأمريكية لانجاز أبحاثه، ثم عرض عليه الدكتور زويل الإشراف على مركز النانو الذي يضم 20 باحثا وأستاذا.