النهار
الثلاثاء 3 فبراير 2026 07:21 صـ 15 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ جنوب سيناء يشهد إحتفال مديرية الأوقاف بليلة النصف من شعبان محافظ بورسعيد: المسابقة الدولية أصبحت منارة للقرآن الكريم والابتهال الديني والنسخة العاشرة تحمل أسم البهتيمي السكرتير العام يشهد احتفالية ليلة النصف من شعبان بمسجد الميناء الكبير ”رئيس مدينة القناطر” يقود حملة موسعة للنظافة وتحسين البيئة الخطوط الجوية التركية وإير مونتينيغرو يوقعان اتفاقية شراكة بالرمز المشترك شركة AGX تقود توسعات الشركات الناشئة في الأسواق الإفريقية ”إل جي إلكترونيكس” تكشف عن نتائجها المالية للربع الرابع وعن أدائها المالي لعام 2025 كاملًا. «استقالة طبيب نفسي».. رحمة أمين تقدم رحلة داخل النفس البشرية بمعرض الكتاب رئيس الأركان الإسرائيلي: علينا الاستعداد لسلسلة من العمليات الهجومية في جميع جبهات الحرب محمد حماقي خرج من عزلته.. ويورج لحفله بالسعودية الشركة المنتجة لمسلسل «نون النسوة» تقرر حذف مشاهد هايدي كامل بعد قرار النقابة 19 مرشحًا في القائمة النهائية للمنافسة على مقعد نقيب المهندسين

تقارير ومتابعات

السادات : الفيلم المسيء للرسول جريمة كبري لايجب ان تمر دون حساب

السادات
السادات
كتب : محمد عمراكد محمد انور السادات رئيس حزب الاصلاح والتنمية ان الفيلم المسئ للرسول جريمة كبرى لا يجب أن تمر دون حساب وينبغى أن يتم سحب الفيلم فورا وعدم عرضه داعيا رئيس وأعضاء المجلس القومى لحقوق الإنسان لعقد اجتماع فوري لوضع الموضوعات الآتية على قائمة أولويات عملهم وهى الفيلم المسئ للرسول ، والتمييزوعدم تكافؤ الفرص للمسيحيين ، وتظاهرات بعض الأقباط وإعتراضهم على أحوالهم كما يحدث الآن عند زيارات الرئيس لبروكسل ونيويورك .واوضح قائلا أفهم أن حرية الإبداع والفنون لا تعنى الإساءة لأحد وإذا كنا لا نقبل الإساءة لأى رمز أو شخص فما بالنا إذا كانت للمقدسات والعقائد الدينية ، فهذه التصرفات وغيرها شئ لا يقبله أحد ويجب آلا نتخطى حدودنا بالإساءة أو النيل من الديانات أو المعتقدات أو الشخصيات والرموز الدينية ونراعى مشاعر الغير على إختلاف دياناتهم وعقائدهم ، خاصة أن الوقت الحالى لا يتحمل الفرقة والمساس بالأديان .كما طالب السادات أيضا بزيارات عاجلة لتجمعات المصريين الأقباط بالخارج ووضع تشريعات عاجلة لتهدئة الأجواء المشحونة للتعامل مع الفضائيات الدينية التى تنفخ فى نار الفتنة بين المسلمين والأقباط وإتخاذ التدابيراللازمة لنشر ثقافة التسامح والمحبة بدءا من المدرسة والمسجد والكنيسة .وتساءل السادات أين مساعدى الرئيس المسئولين عن الحوار المجتمعى وملف التحول الديمقراطى؟ أين هم مما يحدث والمفترض أن هذه الملفات الحساسة هى شاغلهم وعملهم الأول الذى يجب أن يلتفتوا إليه ؟وقال أنه إذا نجح المجلس القومى لحقوق الإنسان على مدى دورته الحالية فى تناول تلك الملفات الشائكة والبدء فى وضع حلول لها وتطبيقها ، فهذا يكفيه ويحسب له كإنجازعظيم مشرف لكل المصريين.ولفت الى ان المصريين قاموا بثورة لا مثيل لها فى روعتها املا فى أن تتحول مصرإلى دولة ديمقراطية ، وتطبيق المعايير الدولية لكرامة الإنسان وحقوقه وحرياته ، قائلا للأسف تفرغنا لمحاربة أنفسنا فى عقائدنا وديانتنا وأخذت الجرأة البعض وأصبحت مسألة إزدراء الأديان والرموزالدينية شئ يتكرر وهذا ما يجب أن يكون له رادعا قانونيا مناسبا حتى لا نجد أنفسنا أمام هذه الوقاحات يوما بعد يوم.