النهار
الأربعاء 29 أبريل 2026 03:19 مـ 12 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
وزير الاستثمار يبحث مع شركة ” شاندونغ لينج لونج ” الصينية إنشاء مجمع صناعي متكامل لصناعة إطارات السيارات والمركبات الثقيلة الصين تعلن تطبيق الإعفاء الجمركي على الواردات من جميع الدول الإفريقية التي تربطها بها علاقات دبلوماسية وزير الدفاع: قادرون على حماية الأمن القومي المصري في ظل ما تشهده المنطقة من تحديات خيط طائرة يقود للموت.. وفاة طفل بعد انفجار محول كهربائي بطوخ خسائر الذهب تتجاوز 400 جنيه محليًا منذ بداية أبريل سيتي إيدج تعلن خطة تشغيل صيف 2026 بمدينة العلمين الجديدة وتعزز التجربة الترفيهية عقود عمل وهمية بمبالغ مالية.. حبس شاب سنة مع الشغل بتهمة النصب على المواطنين في قنا نائب محافظ الإسكندرية تشهد نموذج محاكاة لإخلاء مدرسة اعدادية للبنات رئيس جامعة المنوفية يتفقد دار الضيافة ويوجّه بتعزيز جودة الخدمات مدير تعليم البحر الأحمر يستقبل استشاري الوزارة لبحث تطوير منظومة التعليم العام مدير تعليم البحر الأحمر يشارك في اجتماع مجلس كلية التربية لبحث التوسع في التخصصات الأكاديمية مصرع شاب إثر حادث انقلاب موتوسيكل في قنا

عربي ودولي

بايدن يُعيّن قاضية ببشرة سمراء في المحكمة العليا للمرة الأولى

عيّن الرئيس الأمريكي جو بايدن الجمعة القاضية السوداء كيتانجي براون جاكسون في المحكمة العليا في الولايات المتحدة، ما سيشكل سابقة تاريخية إذا تمكنت من الحصول على تأييد مجلس الشيوخ لتثبيتها في هذا المنصب.

وكتب بايدن في تغريدة "إنها واحدة من ألمع العقول القانونية في أمتنا، وستكون قاضية استثنائية". ويفترض أن يقدم بايدن مرشحته رسميا في البيت الأبيض بعد ظهر الجمعة.

ونظرا للاستقطاب السياسي القوي الراهن في أميركا، فان جاكسون (51 عاما) قد تواجه مساءلة خلال جلسة الاستماع لها أمام أعضاء الكونغرس الذين رد بعضهم سلبا على تعيينها.

وقال زعيم الجمهوريين في مجلس الشيوخ ميتش ماكونيل منتقدا إن "القاضية جاكسون هي الخيار المفضل للمصالح المالية القاتمة لأقصى اليسار".

- "مؤهلة بشكل استثنائي"-

في المقابل، أكد البيت الأبيض في بيان أن "القاضية جاكسون مؤهلة بشكل استثنائي" متحدثا عن لحظة "تاريخية".

من جهته قال الرئيس الأسبق باراك أوباما إن "القاضية جاكسون تشكل أساسا مصدر إلهام للنساء السود، مثل ابنتّي، يتيح لهن الطموح بأهداف أعلى".

كانت جاكسون ضمن ثلاث قاضيات سود وصلن إلى الخيار النهائي، في ختام عملية اختيار جرت بشكل مدقق لتجنب إفساح المجال أمام التعرض لانتقادات خلال مرحلة التثبيت في الكابيتول.

نظرا إلى صعوبة القرار، انخرط الرئيس الديمقراطي شخصيا في عملية الاختيار وصولا إلى إجراء مقابلات مع ثلاث قاضيات على الأقل من بين المرشحات النهائيات.

هو أول تعيين للرئيس الأمريكي في المحكمة العليا، ولا يغير في موازين القوى داخل هذه الهيئة العريقة المؤلفة من تسع قضاة ومهمتها السهر على دستورية القوانين وحسم النقاشات المهمة في المجتمع الأمريكي.

قبل بايدن، حظي دونالد ترامب بفرصة تعيين ثلاثة قضاة في المحكمة العليا، مرسخا النزعة المحافظة في أعلى هيئة قضائية على مدى عقود على الأرجح.

وكانت جاكسون قد عينت في المحكمة الفدرالية في واشنطن في 2013، وهي محكمة معروفة بأهميتها الملفات التي تنظر فيها.

وستحل محل القاضي التقدمي ستيفن براير الذي سيحال على التقاعد في نهاية يونيو.

ستبقى بالتالي أعلى هيئة قضائية أمريكية مؤلفة من ستة أعضاء محافظين (بينهم امرأة) وثلاثة تقدميين كلهن نساء.

- "يسار راديكالي"-

نشأت كيتانجي براون جاكسون وهي أم لابنتين في فلوريدا ومتزوجة من جراح مشهور. حائزة شهادة من كلية الحقوق في جامعة هارفرد العريقة.

لكن ذلك كان نقطة سلبية بالنسبة لبعض الجمهوريين الذين نددوا بالتمثيل المفرط لقضاة من خريجي جامعات خاصة في مقدمها "آيفي ليغ" و"هارفرد" و"يال"، في المحكمة العليا.

وندد السناتور عن كارولاينا الجنوبية ليندسي غراهام الجمعة قائلا "فرع يال-هارفرد للمحكمة العليا لا يزال يعمل بشكل كامل" ملمحا الى ان هذا الأمر يخلق هيئة من النخب منفصلة عن واقع الحياة الحقيقية في أمريكا.

واعتبر أن الرئيس بايدن رضخ أمام "اليسار الراديكالي".

ويمثل اختيار القاضية فرصة لإدارة بايدن كي تثبت للناخبين السود الذين أنقذوا حملته للانتخابات التمهيدية في 2020، أن بإمكانه تنفيذ وعوده لهم في أعقاب الهزيمة الأخيرة للتشريع المتعلق بحقوق التصويت.

والأمريكيون السود من أهم داعمي بايدن، مع تأييد له بنسبة الثلثين وفق استطلاع أجرته شبكة سي بي إس ونشرت نتائجه الأسبوع الماضي. غير أن شعبيته بين صفوف هذه الفئة، والتي كانت تبلغ 85 بالمائة في بداية عهده، تراجعت في الأشهر التي تلت تنصيبه ولم يتمكن بعد من استرجاعها.

وكان بايدن وعد خلال حملته الانتخابية في العام 2020 بأن يُعيّن قاضية سوداء في المحكمة الأمريكية العليا.

على مدى 232 عاما من وجودها، لم تضم المحكمة العليا في الولايات المتحدة في صفوفها إلا قاضيين من السود أحدهما كلارنس توماس كان عينه الرئيس الأسبق جورج بوش الأب ولا يزال عضوا في المحكمة.