النهار
الأربعاء 11 مارس 2026 09:37 صـ 22 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إيران تتهم واشنطن وتل أبيب باستهداف التراث الإنساني.. أضرار تطال قصر جهل ستون التاريخي في قلب أصفهان مبادرة ”إحنا قدها” للشباب والرياضة بجنوب سيناء تطلق ندوة بعنوان ”دور المرأة في المجتمع” رئيس جامعة المنوفية يشارك طلاب “من أجل مصر” الإفطار الجماعي ويؤكد: الأنشطة الطلابية تعزز روح الانتماء داخل الجامعة مفتي الجمهورية: يوم فتح مكة هو يوم المرحمة وليس الملحمة الداخلية تكشف حقيقة لافتات الفن مش رسالة في شوارع الإسكندرية وتضبط القائمين على الحملة ”بيضربوهم وموتـ ـوا قطة مريضة”.. بلوجر شهيرة تستغيث من تعنيف القطط في أحد الجراجات بالتزامن مع يوم المرأة العالمي.. اتحاد الألعاب الترفيهية والهلال الأحمر ينظمان البطولة الترفيهية للمتطوعات حوكمة مالية أقوى.. خطة وزارة الإنتاج الحربي لتعظيم العوائد المالية والاستثمارية للشركات التابعة إعادة إحياء عدد من الصناعات العسكرية الهامة.. الإنتاج الحربي في خطوة لتطبيق الحوكمة الشاملة بشراكة صينية.. ”الإنتاج الحربي” و”العربية للتصنيع” يبحثان إنشاء مصنع للسهام والألعاب النارية 3 جنيه للتر.. زيادة أسعار البنزين تشعل غضب المواطنين خبير بترولي لـ«النهار»: مصر تستورد 500 ألف طن سولار شهريًا.. وارتفاع أسعار النفط بسبب إغلاق مضيق هرمز خطر على الاقتصاد

رياضة

وليد سليمان.. قصة 3 مرات بكى فيها الحاوي من أجل الأهلي


24 بطولة وأرقام استثنائية وشعبية طاغية ومواقف نبيلة.. هذا هو الإرث الذي تركه وليد سليمان مع الأهلي بعد قرار اعتزاله بنهاية الموسم الجاري.

واختار وليد سليمان الخروج من الباب الكبير، وبذكائه المعهود، أعلن اعتزاله بعد التتويج ببرونزية مونديال الأندية عقب الفوز على الهلال السعودي برباعية نظيفة فى مباراة تحديد المركز الثالث بمونديال الأندية.

غرّد الحاوي معلنا اعتزاله بعبارات لمست قلوب الجماهير، واختار تعليق الحذاء بعد مسيرة حافلة شهدت تتويجه مع الأهلي بـ22 بطولة وميداليتين برونزيتين في مونديال الأندية.

انضم الحاوي لصفوف الأهلي في موسم 2011، بعد مشوار حافل بالتحديات في الأندية البترولية، ولعب مع الأهلي 282 مباراة في جميع البطولات، سجل فيهم 67 هدفا و47 أسيست، ليكون أكثر المساهمين بالأهداف في جيله برصيد 114 هدفا.

وتُوج وليد سليمان خلال مسيرته مع الأهلي بـ6 بطولات في الدوري المصري، و5 في السوبر المحلي، و4 ألقاب في دوري أبطال أفريقيا، ومثلهم في السوبر الأفريقي، ولقبين في كأس مصر، وبطولة واحدة في الكونفدرالية.

رحلة وليد سليمان مع الأهلي كان درامية إلى أبعد مدى، بدأت بالبكاء وانتهت بالبكاء وبينهما حب غرق فيه اللاعب مع الأهلي وجماهيره وغرقوا معه في نفس المشاعر.

حب سليمان للأهلي بدأ حينما بكى وهو طفل صغير احتفالا بهدف كابتن أيمن شوقي في مرمى الزمالك في كأس مصر موسم 1991/1992، وبكى حينما هتفت له جماهير الأهلي وهو في صفوف إنبي، وبكى أيضا حينما رفض بتروجت رحيله للأهلي، لكن أصعبها اللحظة التي بكى فيها الحاوي معلنا انتهاء المسيرة وتعليق الحذاء، والسؤال الذي يشغل بال الملايين، إلى أي محطة يتجه الحاوي بعد الاعتزال؟!
وقال وليد سليمان متحدثاً عن مشهد وداع الجماهير: "بعد مشاركتي بثلاث دقائق في مباراة الهلال دموعي نزلت ومكنتش متوقع ردود الأفعال تكون كده وفيه علاقة تربطني بجمهور الأهلي وأنا اللاعب الوحيد اللي الجمهور نادى له وأنا بلعب ضد الأهلي، ومهما عملت مش هوفي جمهور الأهلي واللي عمله معايا طول مسيرتي وبشكره وبشكر مجلس الإدارة والجهاز الفني وكل اللي عملت معاهم وعمال النادي، وراض عن كل اللي عملته".

وأضاف: "فيه حاجات غيرت دماغي، وروحت منتخب مصر قبل انتقالي للأهلي وخدت أحسن لاعب في مصر قبل ما ألعب للأهلي، والمسئولين قالولي انت لاعب كويس وعايزين نجيبك لينا كام سنة، وكنت عايز أعمل تاريخ ورصيد ومن الحاجات اللي فرقت وخلتني عايز أعمل رصيد جوه النادي زي اللعيبة الكبار السابقين والناس في الملعب بتهين نفسها في التدريب وكان لازم أبقى زيهم وأتحمل المسئولية وفيه ثوابت غيرت تفكيري خالص وخلتني أبص لقدام زي اللعيبة الموجودة".