النهار
الأربعاء 8 يوليو 2026 07:52 مـ 22 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محمد فضل شاكر لـ”النهار”: بعد 13 عامًا.. الظلم قد يطول لكنه لا يدوم ووالدي بدأ مرحلة جديدة جامعة الزقازيق تُطلق التصفيات الأولى للمشروع الوطني للقراءة استعدادًا للمنافسات على مستوى الجمهورية 86% من مستخدمي الذكاء الاصطناعي في تخطيط السفر قلقون بشأن أمن بياناتهم يقام مهرجان EXIT x Plus Starlight بالشراكة مع Visa خلال الفترة من 8 إلى 11 أكتوبر 2026 مصر تتسلم رئاسة منتدى القمة العالمية لمجتمع المعلومات (WSIS Forum) لعام 2026 في جنيف قبل الإطلاق الرسمي.. إنفينيكس تكشف ملامح هاتف HOT 70 الجديد بميزات ذكاء اصطناعي متقدمة مصرع طفلة وإصابة سيدة في حادث دهس مروع ببنها.. والأمن يطارد السائق المتسبب انطلاقة جديدة لتسوية الأوضاع وتثبيت الملكية..محافظ كفرالشيخ يُسلّم 10 عقود تقنين للمواطنين وفق القانون 168 الداخلية تضبط المتهم بدهس سمر فتاة الشروق وقاية وجمال.. ٣ خطوات ذهبية لحماية بشرتك من أشعة الشمس الحارقة * دمج الصحة الإنجابية بالتمكين الاقتصادي.. خطة حكومية لرفع مشاركة المرأة في سوق العمل بكين تحث هولندا تهيئة بيئة عادلة ومستقرة للاستثمارات الصينية

مقالات

شعبان خليفة يكتب : تنظم نفسها ولّا ننظمها إحنا؟

شعبان خليفة
شعبان خليفة

العنوان أعلاه هو التساؤل المطروح بقوة فى بريطانيا وأمريكا بتوقيت واحد وهناك تعاون معلن بينهما لمجابهة ما يطلقون عليه الخطر الرقمى.

يتعلق الأمر بمواقع الإنترنت عامة، ومواقع التواصل خاصة.. بعد تركها فى محاولة لتنظيم نفسها.. حيث جرى التنبيه على منصات التواصل باتخاذ إجراءات تحد من المحتوى المزيف والسلوك الخطر. منصات التواصل من جانبها فى محاولة للاستجابة لطلب الحكومات المتكرر لجأت للذكاء الاصطناعى والذى اصطدم بأن مستخدمى هذه الوسائل يمكنهم تجاوز هذا الذكاء الاصطناعى ونشر ما يريدون بوسائل وتعبيرات مختلفة.. فشلت المحاولة! ما الحل إذن؟

هل يكون الحل ننظمها نحن- أى الحكومات- باعتبارها شركات تابعة؟ وهل يمكن التوصل إلى تنظيم لا يصطدم مع حرية الرأى والتعبير؟

وزير الثقافة البريطانى، جيريمى رايت، قالها صريحة: انتهى عصر التنظيم الذاتى لشركات الإنترنت، فقد فشلت هذه الشركات فى معالجة الأضرار الناجمة عن سوء الاستخدام وبالتالى برأيه لا بديل عن تحميل مديرى شركات الإنترنت مسئوليات شخصية عن المحتوى الضار على منصاتهم، وإلزامهم بتطبيق قوانين إلزامية فى هذا الصدد.

العقوبات المقترحة غرامات مالية كبيرة وحجب مواقع ومساءلة للمسئولين عن هذه المنصات حول المحتوى العنيف والمضلل والمس بالحريات الشخصية.

فى المناقشات التى نشر بعضها حول القوانين المحتملة لتنظيم الإنترنت وفى مقدمتها مواقع التواصل قيل إن عدم وجود تشريع زاد من وجود المتنمرين وأصحاب المحتوى العنيف على هذه المواقع.

من الواضح على الأقل فى بريطانيا وأمريكا أننا سنكون أمام تشريع جديد قريبا من نصوصه المقترحة إجبار شركات الإنترنت على نشر تقارير تتناول معايير الشفافية سنويًا حول المحتوى الضار على منصاتها وكيف تقوم بالتصدى له خاصة فيسبوك وتويتر واليوتيوب وإنستجرام.

هذا فى بريطانيا وأمريكا.. ماذا عن الدول الأخرى وخاصة الدول «النايمة»؟!

ستراقب وتتابع وبعضها سيقلد وبعضها سيكون أشد ملكية من الملك؛ فيصدر قوانين أشد صرامة عبر فرض عقوبات مبالغ فيها تنتهى إلى قوانين "نايمة" لا تصحو إلا بحسب الطلب.

موضوعات متعلقة