النهار
الثلاثاء 30 يونيو 2026 01:46 مـ 14 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”النهار” ترافق انطلاق أول قطار للجنة الأمل للعودة الطوعية من الإسكندرية وعلى متنه 1236 مغادرا سودانيًا قبل ركوب العائدين الباص والقطار والباخرة.. توجيهات صارمة للجنة الأمل للإستفادة من خدمة العودة الطوعية للمغادرين السودانيين بسبب حريق ورشة أخشاب.. محافظ القاهرة يقرر تشكيل لجنة هندسية لمعاينة العقار المنهار بمنشأة ناصر الكلية الفنية العسكرية تفتح باب التسجيل ببرامج الدراسات العليا لخريجي الجامعات المصرية أو من الخارج مصر قبل وبعد 30 يونيو.. كيف أعادت الدولة رسم ملامحها في مواجهة التحديات؟ ارتفاع ضحايا حريق منشية ناصر إلى حالتي وفاة و8 مصابين.. وانهيار منزل من 4 طوابق ا تحرك مبكر قبل ذروة الصيف..الحكومة تبحث خطة مواجهة رفع أحمال الكهرباء خلال الصيف قائد قوات الدفاع الجوي: سماء مصر مصانة ومحمية بأحدث أنظمة التسليح العالمية ضبط نصاب إلكتروني بالإسكندرية استولى على أموال المواطنين بزعم بيع هواتف بأسعار مخفضة بروتوكول تعاون بين اتحاد الألعاب الترفيهية ومصر للطيران لرعاية كأس العالم الإفريقية للكورف بول حملات مرورية مكثفة تضبط 100 ألف مخالفة وتكشف متعاطي مخدرات على الطرق إقصاء ألمانيا يحسم الصدارة.. البرازيل تبقى ملكة أهداف كأس العالم

مقالات

شعبان خليفة يكتب : تنظم نفسها ولّا ننظمها إحنا؟

شعبان خليفة
شعبان خليفة

العنوان أعلاه هو التساؤل المطروح بقوة فى بريطانيا وأمريكا بتوقيت واحد وهناك تعاون معلن بينهما لمجابهة ما يطلقون عليه الخطر الرقمى.

يتعلق الأمر بمواقع الإنترنت عامة، ومواقع التواصل خاصة.. بعد تركها فى محاولة لتنظيم نفسها.. حيث جرى التنبيه على منصات التواصل باتخاذ إجراءات تحد من المحتوى المزيف والسلوك الخطر. منصات التواصل من جانبها فى محاولة للاستجابة لطلب الحكومات المتكرر لجأت للذكاء الاصطناعى والذى اصطدم بأن مستخدمى هذه الوسائل يمكنهم تجاوز هذا الذكاء الاصطناعى ونشر ما يريدون بوسائل وتعبيرات مختلفة.. فشلت المحاولة! ما الحل إذن؟

هل يكون الحل ننظمها نحن- أى الحكومات- باعتبارها شركات تابعة؟ وهل يمكن التوصل إلى تنظيم لا يصطدم مع حرية الرأى والتعبير؟

وزير الثقافة البريطانى، جيريمى رايت، قالها صريحة: انتهى عصر التنظيم الذاتى لشركات الإنترنت، فقد فشلت هذه الشركات فى معالجة الأضرار الناجمة عن سوء الاستخدام وبالتالى برأيه لا بديل عن تحميل مديرى شركات الإنترنت مسئوليات شخصية عن المحتوى الضار على منصاتهم، وإلزامهم بتطبيق قوانين إلزامية فى هذا الصدد.

العقوبات المقترحة غرامات مالية كبيرة وحجب مواقع ومساءلة للمسئولين عن هذه المنصات حول المحتوى العنيف والمضلل والمس بالحريات الشخصية.

فى المناقشات التى نشر بعضها حول القوانين المحتملة لتنظيم الإنترنت وفى مقدمتها مواقع التواصل قيل إن عدم وجود تشريع زاد من وجود المتنمرين وأصحاب المحتوى العنيف على هذه المواقع.

من الواضح على الأقل فى بريطانيا وأمريكا أننا سنكون أمام تشريع جديد قريبا من نصوصه المقترحة إجبار شركات الإنترنت على نشر تقارير تتناول معايير الشفافية سنويًا حول المحتوى الضار على منصاتها وكيف تقوم بالتصدى له خاصة فيسبوك وتويتر واليوتيوب وإنستجرام.

هذا فى بريطانيا وأمريكا.. ماذا عن الدول الأخرى وخاصة الدول «النايمة»؟!

ستراقب وتتابع وبعضها سيقلد وبعضها سيكون أشد ملكية من الملك؛ فيصدر قوانين أشد صرامة عبر فرض عقوبات مبالغ فيها تنتهى إلى قوانين "نايمة" لا تصحو إلا بحسب الطلب.

موضوعات متعلقة