النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 12:12 صـ 27 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الدكتور محمد عبد الله يوجه رسالة إلى ناير ناجي: الموسيقيون أصحاب مهنة وكرامة.. وليسوا أدوات لإنجاح المايسترو اغتال طليقته برصاص الانتقام.. 20 سبتمبر ”قاضي أكتوبر” أمام الجنايات على حكم المؤبد السكرتير العام لمحافظة بنى سويف يشارك فى اجتماع عبر الفيديو كونفرانس بحضور محبيها ومريديها... الطريقة الجازولية تعلن الإحتفال بمولد السيدة فاطمة النبوية الأحد المقبل سارة كريم تجسد «هدى» أمام عابد عنان في «خارج عن السيطرة».. تفاصيل حزب «المصريين»: تعاون مصر والسعودية في الفضاء يفتح آفاقًا جديدة للتكنولوجيا والاستثمار مشاركة داري والصفقة الجديدة.. كواليس ودية الأهلي أمام أهلي بنغازي وزير الاتصالات : ريادة الأعمال أحد المحركات الرئيسية للنمو وخلق فرص العمل عمرو الجزار بعد إصابته بالصليبي: من أصعب الاختبارات.. وسأعود أقوى من الأول بالصور.. إشادات بتألق رنا سماحة أمام أكثر من 15 ألف متفرج في المهرجان المصري القبطي بكندا.. وتفاجئ الجمهور بالغناء مع حميد الشاعري غدًا.. الاجتماع الفني لمباراة الزمالك وإيه إس بورت في دوري أبطال أفريقيا تامر الحبال: معرض العلمين للطيران والفضاء يعزز جاذبية مصر للاستثمارات النوعية

مقالات

شعبان خليفة يكتب : تنظم نفسها ولّا ننظمها إحنا؟

شعبان خليفة
شعبان خليفة

العنوان أعلاه هو التساؤل المطروح بقوة فى بريطانيا وأمريكا بتوقيت واحد وهناك تعاون معلن بينهما لمجابهة ما يطلقون عليه الخطر الرقمى.

يتعلق الأمر بمواقع الإنترنت عامة، ومواقع التواصل خاصة.. بعد تركها فى محاولة لتنظيم نفسها.. حيث جرى التنبيه على منصات التواصل باتخاذ إجراءات تحد من المحتوى المزيف والسلوك الخطر. منصات التواصل من جانبها فى محاولة للاستجابة لطلب الحكومات المتكرر لجأت للذكاء الاصطناعى والذى اصطدم بأن مستخدمى هذه الوسائل يمكنهم تجاوز هذا الذكاء الاصطناعى ونشر ما يريدون بوسائل وتعبيرات مختلفة.. فشلت المحاولة! ما الحل إذن؟

هل يكون الحل ننظمها نحن- أى الحكومات- باعتبارها شركات تابعة؟ وهل يمكن التوصل إلى تنظيم لا يصطدم مع حرية الرأى والتعبير؟

وزير الثقافة البريطانى، جيريمى رايت، قالها صريحة: انتهى عصر التنظيم الذاتى لشركات الإنترنت، فقد فشلت هذه الشركات فى معالجة الأضرار الناجمة عن سوء الاستخدام وبالتالى برأيه لا بديل عن تحميل مديرى شركات الإنترنت مسئوليات شخصية عن المحتوى الضار على منصاتهم، وإلزامهم بتطبيق قوانين إلزامية فى هذا الصدد.

العقوبات المقترحة غرامات مالية كبيرة وحجب مواقع ومساءلة للمسئولين عن هذه المنصات حول المحتوى العنيف والمضلل والمس بالحريات الشخصية.

فى المناقشات التى نشر بعضها حول القوانين المحتملة لتنظيم الإنترنت وفى مقدمتها مواقع التواصل قيل إن عدم وجود تشريع زاد من وجود المتنمرين وأصحاب المحتوى العنيف على هذه المواقع.

من الواضح على الأقل فى بريطانيا وأمريكا أننا سنكون أمام تشريع جديد قريبا من نصوصه المقترحة إجبار شركات الإنترنت على نشر تقارير تتناول معايير الشفافية سنويًا حول المحتوى الضار على منصاتها وكيف تقوم بالتصدى له خاصة فيسبوك وتويتر واليوتيوب وإنستجرام.

هذا فى بريطانيا وأمريكا.. ماذا عن الدول الأخرى وخاصة الدول «النايمة»؟!

ستراقب وتتابع وبعضها سيقلد وبعضها سيكون أشد ملكية من الملك؛ فيصدر قوانين أشد صرامة عبر فرض عقوبات مبالغ فيها تنتهى إلى قوانين "نايمة" لا تصحو إلا بحسب الطلب.

موضوعات متعلقة