النهار
الخميس 23 أبريل 2026 06:45 مـ 6 ذو القعدة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
مهرجان أسوان لأفلام المرأة يتناول تأثير الفن على المجتمع الجمعية العمومية لمؤسسة دار المعارف تعتمد القوائم المالية عن العام المالي 2024/2023 وتوافق على زيادة رأس المال وزير الاستثمار يبحث مع AJE Group خطط التوسع وإنشاء منطقة استثمارية جديدة بحضور سفير بيرو في مصر صراع الصدارة يشتعل.. ترتيب مجموعة التتويج قبل قمة الزمالك وبيراميدز قمة الحسم في استاد القاهرة.. الزمالك يتحدى تفوق بيراميدز السوقي في صراع الصدارة سقوط لص “التروسيكل” بالقليوبية.. خطف حقيبة سيدة في وضح النهار والنهاية سريعة بين العقل والآلة.. صالون الترجمة يناقش مستقبل الفلسفة في عصر الذكاء الاصطناعي ثروت سويلم: لن يحدث دمج للأندية.. وألغينا الهبوط الموسم الماضي «مجاملة للإسماعيلي» أزمة الصرف الصحي علي الطاولة.. محافظ القليوبية يبحث إنشاء محطة رفع جديدة بسندبيس « تنظيم الاتصالات » يعلن أوقات العمل الصيفية لمنافذ بيع مقدمي خدمات الاتصالات الثقافة والاتصالات توحدان الجهود: نحو قصر ثقافة رقمي وترجمة ذكية تعيد تشكيل المشهد الثقافي جولة مفاجئة تكشف الواقع.. محافظ يفتح ملف المصانع غير المرخصة في باسوس

تقارير ومتابعات

حتى لاتحدث معارضة

مصادر : الإعلان الدستورى كان جاهزا قبل إقالة المشير

الدكتورمحمد مرسى
الدكتورمحمد مرسى
في الوقت الذي رفض فيه متحدث الرئاسة التوضيح بشكل قاطع السبب الحقيقي وراء القرارات، التي اتخذها الرئيس أمس الأحد، فقد كشفت مصادر بمؤسسة الرئاسة عن أن الإعلان الدستوري الجديد، الذي أصدره مرسي كان جاهزا منذ يوم أمس الأول السبت.وأضافت المصادر أن الرئيس فضل عدم الإعلان عن الإعلان الدستوري الجديد، الذي يحمل تاريخ 11 أغسطس 2012 قبل الإعلان عن القرارات التي اتخذها بموجب هذا الإعلان، وهي إحالة المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان إلى التقاعد وتعيين وزير جديد للدفاع هو الفريق أول عبدالفتاح السيسي.وشرحت المصادر هذا قائلة إن الرئيس تحسب لحدوث معارضة من بعض دوائر الدولة، أو جدال ونقاش مجتمعي وسياسي وقانوني حول شرعية إصدار الإعلان الدستوري الجديد.وأكدت المصادر أن الرئيس مرسي ومستشاره القانوني محمد فؤاد جادالله وعددا من مستشاريه المقربين كانوا متفقين على ضرورة استرداده سلطة التشريع وإصدار إعلان دستوري جديد بتعديل بعض مواد الإعلان المكمل الذي أصدره المجلس العسكري أو إلغائه، وأنه تم بالفعل إعداد الإعلان الدستوري الجديد منذ 3 أسابيع، واحتفظ الرئيس به انتظاراً للحظة المناسبة لإصداره.وأوضحت المصادر أن الرئيس استفاد من محصلة اجتماعاته مع الفقهاء القانونيين والدستوريين مطلع الشهر الماضي من أنه بموجب سلطاته الرئاسية له حق إصدار الإعلان الدستوري الجديد، واسترداد سلطة التشريع، رغم أن قيادات الهيئات القضائية طالبته باستمرار الوضع على ماهو عليه حتى كتابة الدستور الجديد.وأشارت المصادر إلى أن أحداث سيناء الأخيرة كشفت للرئيس حاجة القوات المسلحة لتجديد الدماء، وإحداث تغيير في المجلس الأعلى وقيادات الأفرع الرئيسية، وأبلغ الرئيس المجلس الأعلى بذلك صراحة مساء الجمعة الماضية، وشعر بأن الوقت بات مناسباً لإحداث التغيير، فأصدر الإعلان الدستوري الجديد يوم السبت وأتبعه بالقرارات يوم الأحد.