النهار
الجمعة 6 فبراير 2026 03:26 صـ 18 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
”عملنا كل الورق والدعم وقف”.. شكاوى مفتوحة على صفحة وزارة التضامن لحظات رعب في القلج.. حريق ضخم يلتهم مخزن كرتون والحماية المدنية تسيطر طريق بنها الحر يشهد حادثاً عنيفاً.. إصابة نائب و11 شخصاً جار التحقيق.. مقتل شاب بطعنات آلة حادة سكين على يد سائق في قنا ”خلاف عائلي” ينتهي بالسجن المشدد لعاطل بعد إصابة شخص بالوراق قتيلًا بعدة طلقات نارية.. كشف هوية شاب عُثر على جثته ملقاة على الطريق العام في قنا وزيرة التضامن الاجتماعي تتفقد مستشفى أهل مصر لعلاج الحروق بالقاهرة الجديدة بحضور هبه السويدي و ماجدة الرومي حسين الزناتي: «يوم بلا شاشات» مبادرة واقعية لإنقاذ النشء من إدمان العالم الرقمي مشروع ”جنة” في قلب المتابعة.. رئيس جهاز العبور يرفع مستوى الصيانة والخدمات فريق مياه القليوبية يتوج بكأس دوري المصالح الحكومية بفوز ساحق 5/1 السويدي إليكتريك تشارك في مؤتمر ”تجمع مصنعي الكابلات العرب 2026” الذي تستضيفه مصر مكتبة الإسكندرية تستقبل وفد من دير الأنبا إبرام

تقارير ومتابعات

حتى لاتحدث معارضة

مصادر : الإعلان الدستورى كان جاهزا قبل إقالة المشير

الدكتورمحمد مرسى
الدكتورمحمد مرسى
في الوقت الذي رفض فيه متحدث الرئاسة التوضيح بشكل قاطع السبب الحقيقي وراء القرارات، التي اتخذها الرئيس أمس الأحد، فقد كشفت مصادر بمؤسسة الرئاسة عن أن الإعلان الدستوري الجديد، الذي أصدره مرسي كان جاهزا منذ يوم أمس الأول السبت.وأضافت المصادر أن الرئيس فضل عدم الإعلان عن الإعلان الدستوري الجديد، الذي يحمل تاريخ 11 أغسطس 2012 قبل الإعلان عن القرارات التي اتخذها بموجب هذا الإعلان، وهي إحالة المشير حسين طنطاوي والفريق سامي عنان إلى التقاعد وتعيين وزير جديد للدفاع هو الفريق أول عبدالفتاح السيسي.وشرحت المصادر هذا قائلة إن الرئيس تحسب لحدوث معارضة من بعض دوائر الدولة، أو جدال ونقاش مجتمعي وسياسي وقانوني حول شرعية إصدار الإعلان الدستوري الجديد.وأكدت المصادر أن الرئيس مرسي ومستشاره القانوني محمد فؤاد جادالله وعددا من مستشاريه المقربين كانوا متفقين على ضرورة استرداده سلطة التشريع وإصدار إعلان دستوري جديد بتعديل بعض مواد الإعلان المكمل الذي أصدره المجلس العسكري أو إلغائه، وأنه تم بالفعل إعداد الإعلان الدستوري الجديد منذ 3 أسابيع، واحتفظ الرئيس به انتظاراً للحظة المناسبة لإصداره.وأوضحت المصادر أن الرئيس استفاد من محصلة اجتماعاته مع الفقهاء القانونيين والدستوريين مطلع الشهر الماضي من أنه بموجب سلطاته الرئاسية له حق إصدار الإعلان الدستوري الجديد، واسترداد سلطة التشريع، رغم أن قيادات الهيئات القضائية طالبته باستمرار الوضع على ماهو عليه حتى كتابة الدستور الجديد.وأشارت المصادر إلى أن أحداث سيناء الأخيرة كشفت للرئيس حاجة القوات المسلحة لتجديد الدماء، وإحداث تغيير في المجلس الأعلى وقيادات الأفرع الرئيسية، وأبلغ الرئيس المجلس الأعلى بذلك صراحة مساء الجمعة الماضية، وشعر بأن الوقت بات مناسباً لإحداث التغيير، فأصدر الإعلان الدستوري الجديد يوم السبت وأتبعه بالقرارات يوم الأحد.