النهار
السبت 6 يونيو 2026 01:55 مـ 20 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
إبراهيم عادل: ودية البرازيل مهمة وسنستغلها لتحقيق إنجاز تاريخي غير مسبوق في كأس العالم محافظ سوهاج يتفقد لجان الدبلومات الفنية والإعدادية.. ويوجه بتوفير الرعاية الطبية ورفع الإشغالات القبض على سائق ميكروباص لاتهامه بالاصطدام بسيارة ملاكي ومحاولة الاعتداء على صاحبها بالشرقية لأول مرة على مستوى جامعات الصعيد.. جامعة سوهاج تمنح أول درجة ماجستير في جراحة القلب والصدر محافظ قنا يحيل 4 ملاحظين ومراقب للتحقيق بسبب ”محمول وكتاب عربي” داخل لجنة امتحانات الدبلومات الفنية عاوز يولع فيهم بأنبوبة بوتاجاز.. تداول فيديو لشاب يحاول الاعتداء على أقاربه بسبب خلافات في قنا ”تموين البحيرة”: تحرير 26 محضرا لمخابز بلدية مخالفة وضبط 23 شيكارة دقيق مدعم قبل بيعها بالسوق السوداء لماذا رفع البنتاجون تصنيف التهديد المضاد للتجسس الخاص بإسرائيل؟.. دلالات مهمة لماذا استهدفت واشنطن جزيرة قشم للمرة الثانية إلى جانب منطقة سيريك؟ من إعادة التدوير إلى التشجير.. فعاليات بيئية لنشر ثقافة الاستدامة في قرى المنيا لماذا تركز إيران على استهداف الكويت والبحرين تحديدا كساحة لتصفية الحسابات؟ بسبب خلاف على طريق بأرض زراعية.. حبس 4 متهمين في قضية قتل مزارع بدمياط 15 يوما

ثقافة

بروفة من الماضي تعود بنا إلى الحاضر مع الأديبة هويدا عطا

شعبان ثابت
شعبان ثابت

بقلم : شعبان ثابت

جمعتني هذا الأسبوع محادثة تليفونية طويلة شرفتني بها الزميلة والصديقة العزيزة الدكتورة والسفيرة والشاعرة والاديبة والصحفية/ هويدا عطا دفعة قسم الصحافة بكلية آداب سوهاج بادرت بالإتصال بي تليفونيا وتبادلنا الأفكار كثيراً وتذكرنا أيام الجامعة التي لاتنسى وسألت عن الزملاء والزميلات وسألتني عن حالي وأحوالي وسألتها عن حالها وأحوالها وكان الحوار عبارة عن بروفة للماضي الجميل لنقفز منه إلى روايتها الحديثة ( بروفة موت) التي شرفتني أيضا العام الماضي بأن أرسلتها لي وهي ماتزال ( بروفة) على الورق وكنت أول من قرأها وهي مجرد مسودة لم تطبع بعد وقد طبعت بعد ذلك وعرضت في معرض القاهرة الدولي للكتاب العام الماضي!!

وها قد زادتني شرف بأن أرسلت لي الجزء الثاني من روايتها (بروفة موت) التي ستعرض في الدورة القادمة هذا الشهر لمعرض القاهرة الدولي للكتاب وقرأتها وأنا كلي شغف أن أعرف ماذا حدث( لهمسة) المسكينة التي تعرضت لكل أنواع الموت منذ طفولتها حتى قراءة البروفة حيث تتجول بنا الكاتبة بين دولة الإمارات العربية المتحدة حيث تتذكر همسه بطلة روايتها الحادثة التي حدثت لها في أحد شوارع دبي وكادت أن تودي بحياتها لولا تدخل القدر وعناية أحد الأطباء العباقرة في جراحة العظام الذي أنقذها بعد عناية الله من فقدانها الحركة وعدم قدرتها على المشي وتعود بنا إلى ذكريات همسة منذ كانت طفلة في العاشره من عمرها وقد تعرضت أيضا لعدة حوادث في قريتها كادت أن تقضي عليها وهي طفلة وتنتقل بنا همسة إلى أصعب لحظات حياتها بقدان والدتها عام 2007 وبعدها بعدة سنوات عام 2012 تفقدوالدها أيضا وهم بين ذراعيها في مشهد لم ولن تنساه طيلة حياتها؟

وتعود بنا مرة أخرى إلى سكنها الجديد في الإمارات حيث وبالصدفة الغريبة يقع في نفس مكان الحادث الذي وقع لها منذ أكثر من 20 عام وكاد أن يقضي عليها وهكذا تتنقل همسة ومعها كاتبتنا الروائية البارعة هويدا عطا بنا بين الصعيد والقاهرة وأبو ظبي لتأخذنا إلى عالم آخر لابد وأننا ذاهبون إليه في ( بروفة موت) وبها الكثير من التفاصيل المثيرة التي أدعوكم لقرائتها في الجزء الأول قبل إصدار الجزء الثاني الذي أتوقع له أن يكون أكثر إثارة!؟

أعود إلى المحادثة التي جمعتني بها لم تكن لي فقط ولكنها تبادلت الحديث مع زوجتي المصون وبالصدفة كلاهما هويدا ووعدتها بزيارة لنا بالمنزل عند عودتها إلى مسقط رأسها قرية بندار بجرجا محافظة سوهاج ونحن ننتظر أن تفي بوعدها قبل أن تحدث لنا بروفة موت

موضوعات متعلقة