النهار
الأربعاء 28 يناير 2026 09:04 صـ 9 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
ترهيب بالسلاح وهتك عرض علنى.. سقوط بلطجية تعدوا علي شاب بشبرا الخيمة تحت رعاية رئيس الجمهورية.. هيئة قضايا الدولة تحتفل بمرور 150 عامًا على إنشائها لا تهاون مع المخالفين.. رئيس جهاز ٦أكتوبر يقود حملة ”لإعادة الشئ لأصله” بالحي الأول وتنفيذ ٨ قرارات سحب بالمنطقة الصناعية البابا تواضروس الثاني يعتذر عن ندوته بمعرض القاهرة الدولي للكتاب إصابة نائب رئيس هيئة قضايا الدولة إثر حادث تصادم بالطريق الصحراوي الشرقي اختار طريق المخدرات فكان المصير خلف القضبان.. المشدد 10 سنوات لسائق بالقليوبية حكم قضائي نهائي يُنهي إدعاءات صاحب فيديو «الفصل التعسفي» أمام ديوان محافظة سوهاج والد أشرف داري يرد على الشائعات: حظرت 30 صحفي مصري.. والإعارة باتفاق الأهلي وفسخ التعاقد غير مطروح معرض القاهرة الدولي للكتاب يستعيد سيرة الفنان حسن فؤاد في ندوة «سيرة فنان مصري» رئيس مكتب رعاية مصالح إيران في القاهرة يزور معرض القاهرة الدولي للكتاب وزير الثقافة يوافق على إقامة المهرجان القومي للفنون الشعبية يوليو المقبل بالصور.. وزير الصحة والسكان و وزير التموين والتجارة الداخلية ووزير الزراعة ووزير الكهرباء في حفل العيد الوطني لسفارة الهند

تقارير ومتابعات

ساينس مونيتور:حادث رفح مؤشرا كبيرا على تدهور الوضع الأمني في مصر

قالت جريدة ''كريستيان ساينس مونيتور'' الأمريكية إن مقتل 16 جنديا مصريا على يد مسلحين ملثمين بالقرب من نقطة تفتيش على الحدود من سيناء، عند معبر كرم أبو سالم، كان مؤشرا كبيرا على تدهور الوضع الأمني في مصر بصفة عامة وشبه جزيرة سيناء بشكل خاص، ونذير للرئيس الجديد بأنه يتعامل مع أزمة أمنية جديدة ظهرت على السطح منذ الإطاحة بنظام مبارك.وذكرت الجريدة، في تقرير لها الثلاثاء، أن سيناء تعاني من مشكلة أمنية منذ قديم الأزل، ففي عام 2004، واجهت سيناء هجمات منسقة بالقرب من طابا أدت إلى مقتل 34 شخصا وكان هذا الهجوم الإرهابي الأول في مصر، منذ عام 1997، عندما أثارت مذبحة السياح في الأقصر الفزع في قلوب المصريين، واجهتها حملة واسعة النطاق حينذاك على الجماعات المسلحة، أعقبتها سلسلة من التفجيرات في شرم الشيخ أسفرت عن مقتل أكثر من 80 شخصا، تزامن حدوث هذه السلسلة من التفجيرات وقت وجود الرئيس السابق محمد حسني مبارك في قصره بشرم الشيخ.وأشارت الجريدة أن حكومة مبارك واجهت أحداث طابا بشراسة وقامت باعتقال أكثر من 3000 من سكان العريش في شبه الجزيرة بموجب قوانين الأمن الصارمة (قانون الطوارئ)، مضيفة أن ذلك عدد قليل المعتقلين الذين تم القبض عليهم علي يد رجال مبارك، لم يثبت تورطهم في هذه الهجمات.ولفتت إلى أن العديد من جمعيات حقوق الإنسان الدولية و المحلية التي أجرت مقابلة مع المعتقلين، تساءلت عن مدى نجاح أداة التعذيب في وقف تكرار الهجمات الإرهابية، خصوصا بعد أن أثبتت هذه الجمعيات تعرض جميع المعتقلين لشتى أنواع العذاب على يد رجال الأمن.وقالت الجريدة أنه بعد هذه الأحداث الدموية قامت الحكومة المصرية بتهجير أعداد كبيرة من البدو من الذين كانوا يحصلون على دعم ضعيف بالمقارنة مع باقي سكان المناطق الأخرى وذلك بعد استعادة طابا من براثن الاحتلال الإسرائيلي.كما لفتت إلى ''الأوضاع المختلة'' التي تعاني منها مصر؛ حيث أن الحكومة المصرية تشارك إسرائيل رسميا في تقييد حركة نقل البضائع والأشخاص من وإلى قطاع غزة، بينما نجدها تاركة الحبل على الغارب أمام أنفاق التهريب المحفورة بين غزة وسيناء، مما أدى إلى تمكين رجال العصابات والمهربين، من تمرير بضائعهم سواء المخالفة للقانون مثل المخدرات والأسلحة، أو البضائع المشروعة مثل حفاضات الأطفال والسجائر وبضائع ضرورية أخرى لسكان فلسطين، على ان تكون معفية من الضرائب.واختتمت جريدة تقريرها مشيرة إلى وضع الجيش في مصر الآن أنه لم يصبح في يديه الكثير من السلطة، مما يشكل تحديات جديدة للسلطة المدنية خصوصا بعد وصول الإخوان إلى الحكم في ظل انتخابات رئاسية نزيهة.