النهار
الجمعة 23 أكتوبر 2026 12:34 مـ 11 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الجناح المزعج.. صحف اسكتلندا تكشف أسباب تألق هيثم حسن أمام سيلتا فيجو حققن اللقب الـ11 في أخر 4 سنوات.. سيدات يد الأهلي يكسرن الهيمنة الأنجولية ويتوجن بعرش أفريقيا بعد غياب 47 عامًا ناقوس الخطر يدق في التتش.. تراجع أداء مروان عطية يكشف هشاشة دفاع الأهلي إصابة 3 أشخاص في حريق سيارة نقل محملة بالكرتون على الطريق الصحراوي الشرقي بأسيوط خلال منتدى مصر.. جمعية خبراء الضرائب: القانون الضريبي الموحد ضرورة استراتيجية رئيس جامعة بنها من معرض «تراثنا»: توظيف الابتكار يفتح أسواقًا جديدة أمام الحرف ياسر إبراهيم يقترب من العودة لتدعيم دفاع الأهلي أمام كيتارا في الكونفدرالية حسام الزناتي صاحب القرار في اختيار مدرب أجنبي لجهاز معتمد جمال بالزمالك هل يتحول قطاع الطيران المصري إلى مصدر أقوى للدولار؟ شركة الفيوم للغاز توضح أسباب انتشار رائحة الغاز الأحد المقبل ضبط 3 أشخاص يؤدون حركات استعراضية بالدراجات النارية خلال حفل زفاف بكفر الشيخ مأمورية أنهت ”أباطرة الكيف” في حواري عين شمس ..ماذا حدث بقضية المخدرات الكبري؟

ثقافة

ديوان الإسكندرية يناقش رواية ”سفر العذارى” للأديب الكبير يوسف زيدان

تستضيف مكتبة ديوان بالإسكندرية، حفل إطلاق أحدث روايات الأديب الكبير الدكتور يوسف زيدان، والصادرة تحت عنوان "سفر العذارى" وذلك يوم الجمعة المقبل في تمام الساعة السادسة مساء، وسيبدأ بحوار مفتوح عن الرواية، يعقبه التوقيع على النسخ.

ومن أجواء الرواية: عندما دار الزمانُ صار أحفادُ الجدِّ بطاي وأولادهم هم أسيادُ الناحية، المعدودون من صفوة أهل المهاويش وما فيها وحولها من نجوعٍ وقُرى وبلدات.

وصار رجالهم هم صدورُ المجالس المسموعون إذا تكلَّموا، المُقلقون إذا نقموا، المسارعون إلى بذل الخيرات إذا رضوا. ولا غرابة في ذلك، فالأرضُ بصرف النظر عن أماني الواهمين، يرثها ذريةُ الأثرياء. وقد ورثت عائلة بطاي عن جدهم، السيرة الناصعة في ذاكرة الساكنين بالنواحي المحيطة والبعيدة، والمال الوفير، والأطيان الخصبة، والتجارات الجارية بين البلدات الكبرى.

وهكذا ازدهر نجع بطاي وزَهَت أحوال أهله، في أواخر القرن التاسع عشر وأوائل القرن العشرين للميلاد، حتى بدا آنذاك كأنه كيانٌ قائمٌ في هذه الدنيا بذاته، ومستغنٍ عن خارجه بشكلٍ شبه تام، فالبيوتُ الرحيبة التي تناثرت على جانبي المنحدر الغربي للهضبة الجالسة في حِضن الجبل، الواقفة بأعلاها الدارُ الأولى التي رفع قواعدها جَدُّهم المؤسِّس. بها كل ما يتمناه الناس في مساكنهم: الهيبةُ والأمان، الراحةُ والمتعة، المَنْعةُ بالحوائط القوية وبالجدران وبالجبل. وفي الأفق الممتد في الجهات الثلاث، غربيَّ النجع وشمالًا وجنوبًا، تمتد الغيطانُ التي أزاح الجدُّ بطاي عن وجهها صُفرة الرمال قبل قرابة قرنٍ من الزمان.

ومع كَرِّ المواسم وتكرار الزرعات، خصبُت الأرض ورَبَتْ وازدانت بالألوان: اخضرارُ رؤوس الأشجار الظليلة والنخيلُ العالي، اصفرارُ عيدانُ القمح وبأعلاها السنابل الذهبية قبيل الحصاد، عروشُ البطيخ المختبئ بداخلها الثمار الكُرِّية الكبار، حمراء اللُّب، أعوادُ الذرة الباسقة ذات الخُضرة القوية، الحاملة بأعاليها الكيزان الصفراء، والشواشي البيضاء، شتلاتُ البطاطس والبطاطا، المُخفية في الأرض ثمارها الوفيرة، متنوعة الطعم طيبة المذاق.. والألوانُ، روحُ الحياة.

الدكتور يوسف زيدان روائي ومفكر حصل بعد الدكتوراه على درجة الأستاذية في الفلسفة وتاريخ العلوم، صدر له حتى الآن أكثر من سبعين كتابًا، تنوَّعت بين الإبداع الروائي والمجموعات القصصية والبحوث التاريخية والفلسفية، منها العديد من السلاسل التي تناقش الوعي والمسلمات وتواريخ الشعر وغيرها.

نالت أعماله جوائز دولية عديدة، منها: جائزة "عبدالحميد شومان" للعلماء العرب الشبان (الأردن)، جائزة المنظمة الإسلامية للعلوم الطبية (الكويت)، جائزة مؤسسة الكويت للتقدم العلمي في مجال الفقه الطبي وأصول فن تحقيق المخطوطات، نالت روايته الأشهر "عزازيل" عدة جوائز عالمية الجائزة العالمية للرواية العربية/ البوكر (2009)، وجائزة أنوبي (2012)، وجائزة بانيبال (