النهار
السبت 31 يناير 2026 10:05 مـ 12 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«عين شمس» تدعم طلابها ببرنامج تعايش في أكاديمية الشرطة لتأهيل جيل واعٍ وقادر على بناء الوطن رئيس البرلمان العربي: خروقات كيان الاحتلال لوقف إطلاق النار تقويض متعمد للتهدئة وجريمة حرب متواصلة بحق الشعب الفلسطيني الربان فيليبس عيسى يستقبل الأمين العام لمجلس كنائس الشرق الأوسط بكنيسة السيدة العذراء للسريان الأرثوذكس ماذا جاء في الاتصال الهاتفي بين الرئيس السيسي ونظيره الإيراني؟ رئيس أساقفة الكنيسة الأسقفية: مصر نموذج للتعايش والرحمة والشراكة بين أبنائها الكنيسة الكاثوليكية بمصر تشارك في يوم الشباب ضمن أسبوع الصلاة من أجل وحدة الكنائس النائب البطريركي للروم الكاثوليك بمصر يختتم الأربعين ساعة سجود أمام القربان المقدس من أجل السلام طاقم تحكيم مصري لمباراة زامبيا وغانا في تصفيات الأمم الأفريقية لكرة الصالات يوسف شامل يتوج ببرونزية كأس العالم لسيف المبارزة للناشئين بالقاهرة البيت الفنى للفنون الشعبية والاستعراضية يشارك بفاعليات معرض القاهرة للكتاب بلوحات لفرقة رضا الأستعراضية أحمد العوضي: الجمهور هيتفاجئ بدُرّة في مسلسل «علي كلاي» انضمام نور محمود لأبطال مسلسل «اللون الأزرق»

عربي ودولي

20 قتيلاً وإحراق 320 منزلاً و4 مساجد فى بورما

مسلمو بورما
مسلمو بورما
تصاعدت موجة العنف الجديدة ضد مسلمي إقليم أراكان غربي بورما، والتي يقف وراءها البوذيون المتطرفون بدعم من السلطات البورمية، حيث حصدت تلك الموجة 20 قتيلا على الأقل بالإضافة إلى إحراق 320 منزلا وأربعة مساجد.وكان مجلس علماء الروهينجا في ماليزيا قد أكد أن مسلمي بورما يتعرضون لموجة عنف ثانية، فيما قالت مصادر صحافية إن حصيلة العنف التي شهدتها قرى مدينة كاياك تاو في ولاية أراكان ارتفعت يوم الأحد إلى 20 قتيلا على الأقل من بين مسلمي الروهينجا، معظمهم من الفلاحين والصيادين.وأضافت المصادر نفسها أن نحو 320 منزلاً وأربعة مساجد أحرقت خلال تجدد أعمال العنف ضد أقلية مسلمي الروهينغا في عدد من قرى وبلدات ولاية أراكان، مما أدى إلى تشريد آلاف الأسر.وأشارت إلى أن جيش ميانمار أعاد فرض حظر التجوال في بعض قرى الولاية.ويعود أصل الواقعة إلى يوم الأحد الماضي عندما هاجم مئات البوذيين خمس قرى قرب المدينة، حيث يمثل المسلمون أقلية بين الغالبية البوذية، وأضرموا النار في مئات المنازل.وقالت وسائل إعلام محلية إن الأمن لم يتدخل رغم استنجاد القرويين المسلمين من الصيادين والفلاحين به.ومن جانبه، أكد المتحدث باسم مجلس علماء الروهينجا في ماليزيا موجة عنف ثانية ضد المسلمين اندلعت مجددا يوم الأحد في كاياك تاو.وبدأ العنف في يونيو الماضي بعد اغتصاب سيدة، في جريمة اتهم بها مسلمون قُتِل عشرة منهم على أيدي جموع بوذية غاضبة دون أن تتدخل الشرطة لردعها، حسب تقرير لمنظمة هيومن رايتس ووتش المعنية بالأوضاع الحقوقية.واتهمت المنظمة في تقرير أصدرته هذا الأسبوع -استند إلى شهادات نحو 60 شخصا في أراكان- أمن ميانمار بإطلاق النار على الروهينجا وبالضلوع في عمليات اغتصاب، وبعدم التدخل لفك الاشتباكات بين المسلمين والبوذيين، وأكدت وجود عنف تدعمه الدولة.وتعتبر الأمم المتحدة أن مسلمي الروهينجا من أكثر الأقليات اضطهادا في العالم. ومنذ عام 1982 تصنف الحكومة ما يقدر بنحو 750 ألفا من أبناء الروهينجا على أنهم مسلمون بنغال بلا جنسية جاؤوا من بنجلاديش المجاورة، مما جعلهم عرضة للاضطهاد والتمييز العنصري وإساءة المعاملة.ويتحدث الروهينجا لهجة بنغالية، لكن بنجلاديش هي الأخرى لا تعترف بهم وترفض استقبالهم، في حين تعتبرهم ميانمار مهاجرين غير شرعيين.