النهار
الثلاثاء 17 مارس 2026 09:17 صـ 28 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تقارير تكشف ما جرى على متن “جيرالد فورد”.. انتقادات للقيادة العسكرية الأمريكية بعد معلومات عن أضرار وإرهاق الطاقم خلال دقائق.. تصريحات متناقضة لترامب بشأن إغلاق مضيق هرمز تثير تساؤلات حول الموقف الأمريكي السيسي يطلق الموقع والتطبيق الرسمي لإذاعة القرآن الكريم.. خطوة جديدة لرقمنة تراث التلاوة المصرية العزبى : يستمع إلى آراء المنتفعين المترددين على وحدة طب الأسرة بوادى طور سيناء تحليلات أميركية تتحدث عن ثلاثة سيناريوهات محتملة لنهاية الحرب ضد إيران تعاون مشترك بين الشباب والرياضة والخارجية لدعم البرامج الشبابية والثقافية الدولية «مصطفى محمود.. بين الشك واليقين» مشروع درامي مرتقب قد يشعل موسم رمضان 2027 رحيل الدكتورة هالة فؤاد.. أستاذة التصوف بجامعة القاهرة وأرملة المفكر جابر عصفور مدينة أبو زنيمة تحتفل بليلة القدر وتكرم حفظه القران الكريم محافظ الدقهلية يشارك أبناء مصر من الأيتام حفل الإفطار : ” خَلّوا بالكم من بعض واليوم من أسعد أيام حياتي وأنتظره كل... نبيه بري : يشيد بالجهود التي تبذلها فرنسا لوقف الحرب الإسرائيلية على لبنان وزيرة الشؤون القانونية تبحث مع السفيرة الهولندية تعزيز التعاون ودعم خطط الوزارة

تقارير ومتابعات

أدمن المجلس العسكري: نُقسم بالله أننا لمنتقمون

صفحة أدمن الصفحة الرسمية للمجلس الأعلي للقوات المسلحةتحت عنوان نُقسم بالله أننا لمنتقمون وجه أدمن المجلس الأعلى للقوات المسلحة عبر صفحته الخاصة على موقع التواصل الاجتماعي فيس بوك رسالته تعليقا على احداث رفح وجاء نص الرسالة:في لحظة تناول الإفطار يوم السابع عشر من رمضان الشهر الذي أُنزل فيه القرآن شهر السماحة والعبادة والتقرب إلى الله، امتدت يد الإرهاب الآثم لتغتال عدد 16 جنديًّا مصريًّا من خير أجناد الأرض، وأصابت (7) آخرين.. عاد الإرهاب ليطل بوجهه القبيح مرة أخرى على مصر، ولكن هذه المرة في ثوب جديد وهو مهاجمة القوات المصرية التي تقوم بالتمركز في سيناء معتمدة على قلة خبراتهم، لأنهم من عناصر الشرطة المدنية المصرية.. تلطخت أيديهم بدماء إخوانهم المصريين في هذا الشهر الكريم.. هؤلاء لا دين لهم ولا ملة وإنما هم كفرة فجرة، أثبتت الأيام أنه لا رادع لهم إلا القوة وسيدفع الثمن غاليًّا كل من امتدت يده طوال الشهور الماضية على قواتنا في سيناء، سيدفع الثمن غاليًّا أيضًا كل من تثبت صلته بهذه الجماعات أيًّا كان وأيًّا كان مكانه على أرض مصر أو خارجها.. من يبحث عن الطرف الثالث لعل الرؤية واضحة الآن، والمخطط بات واضحًا للجميع، ولا عذر لمن لا يفهمون.. لقد صبرنا وثابرنا كثيرًا نتيجة الأحداث الداخلية وعدم الاستقرار، ولكن هناك خطا أحمر غير مسموح بتجاوزه وحذرنا منه مرارًا وتكرارًا ولن ينتظر المصريون طويلًا ليروا رد الفعل تجاه هذا الحدث.. نحن لسنا ضعفاء أو جبناء أو نخشى المواجهات، ولكن من الواضح أنه لم يعد يفهمنا الجهلاء ذو العقول الخربة التي تعيش عصور الجاهلية، نحن راعينا حرمة الدم المصري ولكن ثبت اليوم أنهم ليسوا مصريين، وختم الأدمن رسالته رحم الله شهداءنا الأبرار.. وإن غدا لمنتقمون..عاشت مصر.. وعاش شعبها.. وعاشت قواتها المسلحة.