النهار
الثلاثاء 24 فبراير 2026 06:29 مـ 7 رمضان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
كواليس الانقسامات الداخلية في إيران.. صراع هوية ووجود مَن يدير إيران حال اغتيال المرشد علي خامنئي؟.. «نيويورك تايمز» تفجر مفاجآت دلالات رسوم حاملة الطائرات الأكبر في العالم بحيفا.. خط المواجهة يشتعل بين أمريكا وإيران هل نفذت أمريكا حشداً عسكرياً بدون تحقيق أهدافها في إيران؟.. كواليس مُهمة محفوظ رمزي لـ”النهار”: الصيادلة ثروة قومية لا عبء.. وحسم سياسة التكليف كان واجبًا منذ سنوات أزمة تكليف خريجي الأسنان والصيدلة والعلاج الطبيعي تتصاعد.. النقابات تطالب باحتواء فوري وتحذر من فقدان 21 ألف طبيب وزير الصحة: إنقاذ مريض السكتة الدماغية أولوية وطنية لا تُقدر بثمن الدكتور ناصر عبد الباري يتسلم مهام رئيسًا لجامعة مدينة السادات ضمن مبادرة «حياة كريمة»..محافظ كفرالشيخ يفتتح المعرض الدائم للسلع الغذائية والملابس بالمدرسة الثانوية الصناعية لدعم الطلاب الأولى بالرعاية وأسرهم بمشاركة 43 متدرب .. إنطلاق دورة « التصدير » بغرفة الإسماعيلية التجارية محافظ الشرقية يفتتح معرض مكافحة الغلاء ”أهلاً رمضان” بمدينة العاشر من رمضان محافظ البحر الأحمر يطّلع على منتجات سيارات «مستقبل مصر» المخصصة للمدن دون منافذ ثابتة

عربي ودولي

أول منتسبة للجيش الحر مهندسة وأم لطفلين كانت تعيش بكندا

ثويبة كنفانى
ثويبة كنفانى
عادت مهندسة سورية كانت تعيش بكندا إلى بلادها للانضمام إلى الجيش السوري الحر للمشاركة في قتال عصابات بشار الأسد، لتكون بذلك أول متطوعة في صفوف الجيش الحر منذ بدء الثورة السورية.وأوضحت ثويبة كنفاني - الأم لطفلين والمهندسة في مجال البترول في كندا - أنها شاركت في الثورة السورية عبر مواقع التواصل الاجتماعي، لكن الكم الهائل من الجرائم الذي ترك تراكمات كبيرة من الحزن والغضب شكَّل نقطة تحول لديها، وهو ما دفعها للعودة إلى سوريا للانضمام لصفوف الجيش السوري الحر.وأكدت كنفاني لمراسل وكالة الأناضول أن مشاركتها في الجيش الحر يأتي بعد أن وقفت بقية الحلول الأخرى عاجزة عن وقف حمام الدم في سوريا، مشيرة إلى أنه تركت طفليها إيمانًا منها بأن الطريقة الوحيدة للقضاء على نظام بشار الأسد هو العمل إلى جانب الجيش الحر وتسليحه وتقديم كافة أنواع الدعم له؛ لأن العمل السياسي الذي مارسته لم يعد يجدي في الوقت الراهن.وأوضحت أن تطورات الأحداث في سوريا ومحاولات النظام لضرب الثورة وتحريفها بالإشارة إلى أن جماعات إسلامية أصولية متطرفة تقف وراء الأزمة في سوريا، أجبرتها على ارتداء الزي العسكري الذي لم تفكر في ارتدائه يومًا.وأشارت إلى أنها تلقت تدريبًا عسكريًّا متقدمًا على استخدام الأسلحة الخفيفة في صفوف الجيش الحر، وقالت: إنها تفكر بأن تتقلد مناصب هامة في الجيش الحر كإدارة الأمور التكتيكية والاستراتيجية ووضع الخطط.ولفتت إلى أن زوجها عارض فكرة انضمامها للجيش الحر بشدة في بادئ الأمر، لكنه دعمها في آخر المطاف لتحقيق رغبتها، وأنها حظيت بدعم كبير من مجتمعها المحيط بها في كندا، غير أن جماعات إسلامية في سوريا رفضت الفكرة وفضَّلت أن يتم الأمر بصبغة دينية إسلامية، كما تلقت تأييدًا أكبر من الفتيات أكثر من الشباب، حيث أعربت عن رغبتهن بالانضمام للجيش الحر.وشددت كنفاني على أهمية دور المرأة في الحراك الثوري العسكري في سوريا، وقالت: إنها تلقيت اتصالات كثيرة من عدة جهات تعمل في الثورة تطلب منها الالتحاق في صفوفها للعمل معها في أدوار في تعد هامة جدًّا.