النهار
السبت 31 يناير 2026 12:33 صـ 11 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سباق الموت يضاعف الفاجعة.. وفاة ثانٍ شاب بحادث تصادم موتوسيكلات بشبين القناطر سباق متهور يتحول لكارثة.. مصرع شاب وإصابة 3 آخرين في حادث تصادم بشبين القناطر نائبة في طلب إحاطة: غياب منظومة النقل الجماعي في كفر الدوار استهداف منظم وتشويه متعمد.. دراسة تفضح حملات مدفوعة ضد الدكتور أشرف صبحي وزير الشباب والرياضة ضربة أمنية مدوية.. سقوط زعيم عصابة الإستيلاء على الأراضي بالقليوبية هاتفه فضح أسراره.. سقوط دجال استغل آلام الناس ومرضهم في الخانكة سقوط تجار الوهم بالقليوبية.. ضبط 5 شركات توهم الشباب بالسفر للخارج التضامن والأورمان يواصلان دعم الأسر الأولى بالرعاية بالغربية بتوزيع 700 بطانية ولحاف بالمجان لحظات رعب على الزراعي.. تصادم ميكروباصين يُصيب 7 أشخاص بطوخ أم وابنتها.. ننشر أسماء مصابتي حادث انهيار سور عليهما في قنا افتتاح مسابقة بورسعيد الدولية لحفظ القرآن والابتهال الديني بحضور وزير الأوقاف إصابة شخصين إثر انهيار سور عليهما في قنا

عربي ودولي

”الجروان” خلال مؤتمر السلام العالمي: حان الوقت لنعمل سويًا من أجل إعلاء قيم التسامح

توجه أحمد بن محمد الجروان، رئيس المجلس العالمي للتسامح والسلام، بالشكر والتقدير لبنجلاديش حكومة وشعبًا على استضافة مؤتمر السلام العالمي بالعاصمة دكا، مشيدًا بجهود بنجلاديش في دعم نشر قيم التسامح والتعايش والسلام.

وانعقد المؤتمر برعاية وزارة الخارجية والبرلمان البنجلاديشي، ورعاية وحضور شيخة حسينة واجد رئيسة وزراء بنجلاديش، وشيرين شارمين شودري رئيسة البرلمان البنجلاديشي، ونخبة من الوزراء والبرلمانيين ورجال الدين والمفكرين من حول العالم.

وتوجه "الجروان" - في كلمته خلال المؤتمر - بالشكر والتقدير لبنجلاديش حكومة وشعبا على استضافة هذا المؤتمر العالمي للسلام، وقال: "إن عالمنا يواجه اليوم تهديدات خطيرة ومن واجبنا كمحبين للسلام من قادة سياسيين أو دينيين، أو أكاديميين ومفكرين، العمل على مواجهتها بشتى السبل والإمكانيات ومواجهة الفكر المغذي لها".

وأكد "الجروان" أن المجلس العالمي للتسامح والسلام يعمل على تحقيق هذه الأهداف من خلال أجهزته المختلفة، البرلمان الدولي للتسامح والسلام، والجمعية العمومية للتسامح والسلام"، قائلا: "حان الوقت لنعمل سويًا من أجل إعلاء قيم التسامح".

وأضاف "الجروان": "لا بد من العمل على شراكات جديدة بين الدول والحكومات، والمنظمات الدولية والإقليمية والوطنية والبرلمانية، والقيادات والمرجعيات الدينية، من أجل محو التطرف، وإزالة التعصب والتمييز والكراهية، ومكافحة الإرهاب بكل أشكاله وأنواعه، عبر نشر المفاهيم السليمة للديانات، وغرس مبادئ التسامح والسلام في مجتمعاتنا".