النهار
الأربعاء 24 يونيو 2026 08:10 صـ 8 محرّم 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تيسير إجراءات إصدار الموافقات والتراخيص لقطاع التبريد للحفاظ على طبقة الأوزون إعتماد السعر الجديد لمادة الEM وتأجيل رفع قيمة زيارة ”محمية رأس محمد - محمية الجزر الشمالية - منطقة العرق والفانوس” ”خلف الله” يتابع المرور الدوري على رخص التشغيل بشواطئ العلمين الجديدة شيخ الأزهر يستقبل وزير الأوقاف والشؤون الدينية بحكومة إقليم كردستان بالعراق لبحث تعزيز التعاون العلمي والدعوي مفتي الجمهورية يستقبل وزير أوقاف كردستان العراق لبحث أوجه التعاون المشترك لتأهيل الكوادر في مجالات المتابعة والتقييم ..”العربي” يلتقي دارسي برنامج الماجستير المهني الرقمي شيخ الأزهر والمفوض السامي للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين يبحثان تعزيز التعاون لدعم حقوق اللاجئين والنازحين مرتضى منصور: تحديد جلسة عاجلة لمحاكمة شاليمار الشربتلي أمام المحكمة الاقتصادية في قضايا سب وقذف وإزعاج قبول دعوى أسرة حبيبة الشماع وإلزام شركة أوبر بدفع 10 ملايين جنيه حجز دعوى إلغاء حجب «روبلوكس» للحكم بجلسة 9 يوليو أمام القضاء الإداري مكتبة الإسكندرية تشهد ندوة ”السياحة والآثار.. إعادة اكتشاف الوطن وصناعة المستقبل” رئيس ميناء الإسكندرية يبحث مع القنصل العام الصيني سبل تعزيز التعاون والشراكات الاستثمارية

أفريقيات

”من رواندا إلى هوليوود”.. أسلوب كيغالي ينتقل إلى العالمية

في ليلة أفريقية حارة حضر جونيرو نيونغو عرض فيلم "النمر الاسود" ببدلة من تصميم المصمم الرواندي ماثيو روجامبا، والتي صادف أن تكون هذه الليلة ليلة سعده. فقد تم الترويج لعلامته التجارية فجونيور نيونغو، هو شقيق النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار لوبيتا نيونغو وليس بأفضل من هذا دعاية. فبعد ساعات من الحدث الجذاب في لوس أنجلوس؛ انفجر موقع الويب الخاص بعلامة روجومبا التجارية هاوس أوف تايو House of Tayo حيث انهالت الاستفسارات من جميع أنحاء العالم عن إبداعاته الراقية.
وقال الشاب البالغ من العمر 32 عاما لوكالة فرانس برس "لقد غيرت وجهة نظري، واندهاشي لتطور الأحداث بسبب وجود شعار "صنع في رواندا" على السجادة الحمراء في هوليوود. فلسنوات عديدة كنا نقول أن أزياءنا جيدة ... لكن في بعض الأحيان نحتاج إلى لحظات كهذه للانتقال بها إلى المستوى اعلى".
لم تصل كيغالي بعد إلى مستوى لاجوس مركز الأزياء في إفريقيا، لكن عاصمة الدولة الصغيرة غير الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 13 مليون نسمة تستضيف أسبوع الموضة الخاص بها وتجتذب عملاء، من السكان المحليين الأثرياء والمغتربين وأعضاء الشتات والسياح، بسبب طريقة تفصيل الملابس و التصميم الذي يتميز بالبساطة"
ومن أهم من جذبتهم هذه التصميمات الرئيس بول كاغامي، الذي صوير وهو يرتدي قميصًا من ماركة موشيونز من كيغالي.
ما يميز الملابس الرواندية كونها حديثة وعرقية ومعبرة عن هوية روندا. كما تتفوق في إنتاج الملابس حسب الطلب - بالاعتماد على تقليد خياطة التصاميم الشعبية التي تعود إلى عقود. على سبيل المثال، تستخدم زخرفة الخرز الموجودة على أغطية الرأس الملكية وغيرها من العناصر التقليدية؛ في تزيين طية صدر السترة، بينما تستعير علامة الأحذية الرواندية Uzuri K&Y من تقاليد النسيج لصنع صنادل مضفرة.
قال الشريك المؤسس للعلامة التجارية Ysolde Shimwe إن المصممين الشباب مثلها كانوا حريصين على تغيير صورة رواندا، بعد 27 عامًا من الإبادة الجماعية عام 1994 التي قتلت أكثر من 800 ألف شخص، معظمهم من التوتسي.

آفاق صاعدة
تلقت صناعة الأزياء في رواندا أيضًا يد المساعدة من الحكومة، التي رفعت في 2016-2017 ضرائب الاستيراد بشكل كبير على الملابس المستعملة - بشكل أساسي من الولايات المتحدة وأوروبا - للترويج للمصنعين المحليين. فقد تضاعف الرسوم بأكثر من عشرة أضعاف، فرضت فعليًا حظراً على التجارة التي تنطوي على بيع الملابس المستعملة من الغرب بأسعار منخفضة للمستهلكين في شرق إفريقيا.
في الوقت نفسه، سمحت الحكومة للمصممين باستيراد النسيج معفاة من الضرائب، مما أعطى الصناعة الناشئة دفعة ، كما قال أوموتونيواسي Umutoniwase.
ولكن مع وجود أكثر من 80% من السكان يعيشون في المناطق الريفية وفقًا للبنك الدولي، لا يستطيع العديد من الروانديين شراء هذه العلامات التجارية المحلية. فالاسعار تتراوح من 70 دولارًا (60 يورو) للقميص إلى 80 دولارًا (70 يورو) لفستان؛ لذا يمثل صغر حجم السوق تحديات كبيرة.
علاوة على ذلك، فإن الدمار الذي أحدثته الإبادة الجماعية قد ساهم أيضًا في نقص كبير في المهارات في البلاد، كما قال المصمم شيموي. فقد قلت العمالة الماهرة، لم يكن هناك حرفياً أي شخص لديه خبرة أو لديه مهارات في صناعة الأحذية على سبيل المثال. لكن في إشارة إلى آفاق النمو الصاعدة للصناعة، تم تدريب 1100 موظف لتأسيس علامة خاصة بهم.