النهار
الأربعاء 19 أغسطس 2026 10:53 صـ 5 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
خلال عمله في الزرع.. مصرع طالب إعدادي قتلته ماكينة زراعية بقنا لمن يذهب قميص محمد صلاح؟.. معركة رباعية تشعل ليفربول خالد الغندور: الزمالك يكلف نصر عزام باتخاذ الإجراءات القانونية ضد بيزيرا تمهيدا للشكوى انطلاق فعاليات ملتقى التصوف العالمي الـ21 بالمغرب...السبت المقبل النفرة الخضراء بالنيل الأبيض في السودان ... أكثر من 3.2 مليار جنيه لدعم الشرائح الضعيفة والإنتاج والريف فهمي ووزير الدولة البريطاني يبحثان تطورات غزة وأمن الخليج والأزمات العربية «الأعلى للإعلام» يتلقى قائمة برامج الإنتاج المشترك من «قناة المحور» لتوفيق أوضاعها محافظ الإسكندرية: الأمم الأفريقية للكرة الطائرة من أهم البطولات رسالة دكتوراه بزراعة الإسكندرية حول الدراسات الفسيولوجية والقرابة الوراثية للنحل غدا.. وزير التموين يجتمع مع ممثلي شعبة البقالة والمواد الغذائية رسالة هامة من معتمد جمال للاعبي الزمالك قبل مواجهة الاتحاد السكندري في بيان رسمي.. كونيا سبور يعلن إغلاق ملف إمام عاشور بعد رفض الأهلي رحيله

أفريقيات

”من رواندا إلى هوليوود”.. أسلوب كيغالي ينتقل إلى العالمية

في ليلة أفريقية حارة حضر جونيرو نيونغو عرض فيلم "النمر الاسود" ببدلة من تصميم المصمم الرواندي ماثيو روجامبا، والتي صادف أن تكون هذه الليلة ليلة سعده. فقد تم الترويج لعلامته التجارية فجونيور نيونغو، هو شقيق النجمة الحائزة على جائزة الأوسكار لوبيتا نيونغو وليس بأفضل من هذا دعاية. فبعد ساعات من الحدث الجذاب في لوس أنجلوس؛ انفجر موقع الويب الخاص بعلامة روجومبا التجارية هاوس أوف تايو House of Tayo حيث انهالت الاستفسارات من جميع أنحاء العالم عن إبداعاته الراقية.
وقال الشاب البالغ من العمر 32 عاما لوكالة فرانس برس "لقد غيرت وجهة نظري، واندهاشي لتطور الأحداث بسبب وجود شعار "صنع في رواندا" على السجادة الحمراء في هوليوود. فلسنوات عديدة كنا نقول أن أزياءنا جيدة ... لكن في بعض الأحيان نحتاج إلى لحظات كهذه للانتقال بها إلى المستوى اعلى".
لم تصل كيغالي بعد إلى مستوى لاجوس مركز الأزياء في إفريقيا، لكن عاصمة الدولة الصغيرة غير الساحلية التي يبلغ عدد سكانها 13 مليون نسمة تستضيف أسبوع الموضة الخاص بها وتجتذب عملاء، من السكان المحليين الأثرياء والمغتربين وأعضاء الشتات والسياح، بسبب طريقة تفصيل الملابس و التصميم الذي يتميز بالبساطة"
ومن أهم من جذبتهم هذه التصميمات الرئيس بول كاغامي، الذي صوير وهو يرتدي قميصًا من ماركة موشيونز من كيغالي.
ما يميز الملابس الرواندية كونها حديثة وعرقية ومعبرة عن هوية روندا. كما تتفوق في إنتاج الملابس حسب الطلب - بالاعتماد على تقليد خياطة التصاميم الشعبية التي تعود إلى عقود. على سبيل المثال، تستخدم زخرفة الخرز الموجودة على أغطية الرأس الملكية وغيرها من العناصر التقليدية؛ في تزيين طية صدر السترة، بينما تستعير علامة الأحذية الرواندية Uzuri K&Y من تقاليد النسيج لصنع صنادل مضفرة.
قال الشريك المؤسس للعلامة التجارية Ysolde Shimwe إن المصممين الشباب مثلها كانوا حريصين على تغيير صورة رواندا، بعد 27 عامًا من الإبادة الجماعية عام 1994 التي قتلت أكثر من 800 ألف شخص، معظمهم من التوتسي.

آفاق صاعدة
تلقت صناعة الأزياء في رواندا أيضًا يد المساعدة من الحكومة، التي رفعت في 2016-2017 ضرائب الاستيراد بشكل كبير على الملابس المستعملة - بشكل أساسي من الولايات المتحدة وأوروبا - للترويج للمصنعين المحليين. فقد تضاعف الرسوم بأكثر من عشرة أضعاف، فرضت فعليًا حظراً على التجارة التي تنطوي على بيع الملابس المستعملة من الغرب بأسعار منخفضة للمستهلكين في شرق إفريقيا.
في الوقت نفسه، سمحت الحكومة للمصممين باستيراد النسيج معفاة من الضرائب، مما أعطى الصناعة الناشئة دفعة ، كما قال أوموتونيواسي Umutoniwase.
ولكن مع وجود أكثر من 80% من السكان يعيشون في المناطق الريفية وفقًا للبنك الدولي، لا يستطيع العديد من الروانديين شراء هذه العلامات التجارية المحلية. فالاسعار تتراوح من 70 دولارًا (60 يورو) للقميص إلى 80 دولارًا (70 يورو) لفستان؛ لذا يمثل صغر حجم السوق تحديات كبيرة.
علاوة على ذلك، فإن الدمار الذي أحدثته الإبادة الجماعية قد ساهم أيضًا في نقص كبير في المهارات في البلاد، كما قال المصمم شيموي. فقد قلت العمالة الماهرة، لم يكن هناك حرفياً أي شخص لديه خبرة أو لديه مهارات في صناعة الأحذية على سبيل المثال. لكن في إشارة إلى آفاق النمو الصاعدة للصناعة، تم تدريب 1100 موظف لتأسيس علامة خاصة بهم.