النهار
الأربعاء 4 فبراير 2026 06:42 مـ 16 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الرئيس السيسي ونظيره التركي يشددان على رفض أي محاولات للالتفاف على تنفيذ خطة ترامب للسلام أو تعطيلها الرئيس السيسي: أمن الإقليم واستقراره مسئولية جماعية تتطلب تنسيقاً أوثق الرئيس السيسي: مصر وتركيا حرصتا على ترسيخ مبادئ السلام والتعايش المشترك تحت رعاية وزارة الشباب والرياضة.. ختام مميز لتصفيات دوري مراكز شباب مصر بالقليوبية هل تنجح المشاورات بين أمريكا وإيران؟.. خبير يحسم الجدل مدمرة قاتلة ترسو في ميناء إيلات.. رسالة ردع جديدة لإيران مركز الحوار ورواق بغداد يناقشان تداعيات التحولات الجيوستراتيجية على العراق مصر وتركيا: ضرورة إطلاق عملية سياسية تفضي إلى إقامة دولة فلسطينية مستقلة الطيران والأمن الغذائي والآثار.. تفاهمات متعددة بين مصر وتركيا تعاون مكثف بين مصر وتركيا في مختلف المجالات.. تفاصيل مهمة مصر وتركيا: حجم التبادل التجاري الثنائي اقترب من نحو 9 مليار دولار أمريكي مصر وتركيا تشددان يؤكدان على احترامهما والتزامهما بسيادة السودان ووحدته واستقلاله وسلامة أراضيه

المحافظات

قلق أممي إزاء تدهور الوضع في إثيوبيا.. وتحذيرات من عواقب وخيمة على مستقبل المنطقة

أعربت الأمم المتحدة عن القلق البالغ إزاء تدهور الوضع وتصاعد العنف والحوادث بدوافع عرقية ودينية في إثيوبيا، محذرة من عواقب وخيمة على البلاد ومستقبل المنطقة جراء هذه الأوضاع.

قالت المستشارة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة، المعنية بمنع الإبادة الجماعية أليس ويريمو نديريتو - فى بيان بجنيف اليوم /الثلاثاء/ - إن خطاب الكراهية وتشريد السكان وتدمير الممتلكات؛ تعتبر مؤشرات خطيرة لارتكاب جرائم فظيعة.

شددت على سرعة معالجة هذا الخطر الحقيقي، لافتة إلى أن الطابع اللا مركزي لإثيوبيا وتعزيز الولاءات القائمة على العرق، لا سيما على مستوى المجتمع المحلي؛ يعززان من احتمال وقوع هذا العنف.

حذرت المسئولة الأممية من أن المزيد من التدهور يمكن أن يكون له عواقب وخيمة للغاية ليس فقط على مستقبل البلد، لكن على المنطقة ككل بما في ذلك النزاعات عبر الحدود؛ وبما يجعل من الضروري أن تتخذ الجهات الفاعلة الإقليمية أي مبادرة ممكنة لتعزيز الحوار وإنهاء النزاع المسلح؛ بما في ذلك من خلال دعم جهود الوساطة الإقليمية الجارية، وأن يظل المجتمع الدولي منخرطا في دعم هذه الجهود والمساهمة في فتح المزيد من الخيارات أمام إقرار السلام .

قالت نديريتو إنه لا يمكن للإثيوبيين معالجة الأسباب الجذرية لخلافاتهم والحفاظ على وحدة بلدهم واستقراره؛ إلا من خلال حوار حقيقي وشامل.

أشارت إلى أن إثيوبيا لاتزال تشهد توترات بين الجماعات وأنماط من التمييز ضد مجموعات معينة؛ بما في ذلك التنميط العرقي والتحريض على العنف والادعاءات بوقوع هجمات منهجية ضد مجموعات سكانية معينة .

شددت ونديريتو على أن كل هذه العوامل تشكل خطرا لجرائم فظيعة؛ نظرًا لتأثيرها المحتمل في إثارة أعمال عنف على نطاق واسع، كما أكدت ضرورة المساءلة عن الانتهاكات الجسيمة التي جرى ارتكابها، ووثقها تقرير لمفوضية حقوق الإنسان.