النهار
الجمعة 11 سبتمبر 2026 08:01 مـ 28 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
بوتين: العلاقات مع مصر تتطور والتبادل التجاري فى تزايد مستمر 7.5 طن «غاز صب» تكشف مسارًا للتلاعب.. محطات تعبث بمعايرة ماكينات التعبئة الرئيس السيسي: حجم التبادل التجاري بين مصر وروسيا يصل إلى 10 مليارات دولار الرئيس السيسي يلتقي بوتين على هامش القمة الثامنة عشرة لتجمع البريكس التي تستضيفها الهند الحزب الاتحادي الديمقراطي يثمن غاليا مشاركة الرئيس السيسي في قمة البريكس ليست مجرد قمة اقتصادية.. 5 رسائل تحملها زيارة السيسي إلى نيودلهي النائب أسامة شرشر ينعي المرحومة الفاضلة الحاجة نبوية أنور عبدالله رودي ترفع شعار «بشتاق لنفسي».. أحدث كليباتها يقتحم المنصات الحرية المصري: مشاركة الرئيس السيسي في قمة «بريكس» تعكس ثقل مصر ودورها المتنامي دوليًا بعد تجديد برشلونة عقد حمزة عبد الكريم حتى 2030.. حكاية مصرية جديدة في دوري أبطال أوروبا رئيس الوزراء الهندي يشدد خلال لقائه الرئيس الإيراني على أهمية حماية حرية الملاحة ما المكاسب التي يمكن أن تحققها القاهرة من قمة بريكس في نيودلهي؟

عربي ودولي

فتحي باشاغا يكشف عن خططه بشأن دمج المسلحين في الحياة العامة حال فوزه برئاسة ليبيا

فتحي باشاغا
فتحي باشاغا

كشف المرشح الرئاسي الليبي، فتحي باشاغا، عن خططه لحل مشكلة الجماعات المسلحة في البلاد في حال فوزه بالمنصب، مشددا على أن هدفه سيكون توحيد البلاد واستعادة هيبة الدولة.

وصرّح باشاغا في مقابلة مع وكالة انباء نوفوستي بأنه يعتزم تحقيق حل الجماعات المسلحة من خلال تنظيم التدريب المهني للمسلحين وفتح فرص عمل لهم من دون تمييز في مختلف المجالات، بما في ذلك الأعمال التجارية.

وأشار فتحي باشاغا، الذي يوصف بأنه واحد من أكثر السياسيين نفوذا في ليبيا، إلى أن هدفه في حال فوزه بمنصب الرئيس يتمثل في "توحيد البلاد واستعادة هيبة الدولة وتكوين أجهزة أمنية منضبطة ومدربة".

وقال السياسي الليبي البارز: "نحن ننطلق من أن أعضاء الجماعات المسلحة هم ليبيون، وسنعمل معهم من خلال خطط تدريبية، ونؤهلهم ليكونوا مفيدين في مختلف المجالات الحكومية".

وأوضح باشاغا أنه يخطط لتحفيز المسلحين السابقين من خلال دعمهم لإطلاق مشاريع تجارية خاصة، و"فتح فرص عمل أمامهم في مختلف المجالات من أجل إقامة دولة تسود فيها سيادة القانون، وتعمل المؤسسات الحكومية، وستكون هناك فرص متكافئة بين الليبيين من دون استبعاد أي شخص أو تمييز".

يشار إلى أن ليبيا بعد الإطاحة بالزعيم معمر القذافي ومقتله في عام 2011، انقسمت وخلت من سلطة مركزية واحدة.

وشهدت السنوات القليلة الماضية مواجهات بين حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج المتمركزة في طرابلس غرب البلاد، والسلطات في شرق ليبيا بدعم من الجيش الوطني الليبي، بقيادة المشير خليفة حفتر.

وانتخب منتدى الحوار السياسي الليبي الذي رعته الأمم المتحدة أوائل فبراير الماضي في جنيف، سلطة تنفيدية في ليبيا أوكلت إليها مهمة إدارة البلاد حتى الانتخابات العامة المقرر إجراؤها في 24 ديسمبر.

وتم وفقا لنتائج التصويت على القوائم، انتخاب السفير الليبي السابق لدى اليونان، محمد منفي، رئيسا جديدا للمجلس الرئاسي الليبي، كما جرى انتخاب رجل الأعمال والسياسي الليبي عبد الحميد الدبيبة، رئيسا للحكومة الانتقالية.