النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 03:22 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
رئيس هيئة التأمين الصحي يتفقد مستشفى المقطم ويشيد بتطوير وحدة الغسيل الكلوي «تعليم القاهرة» تعلن إعادة امتحان البرمجة والذكاء الاصطناعي لطلاب أولى ثانوي 22 يناير وزير خارجية عُمان يُعرب عن تقديره لمستوى العلاقات الثنائية القائمة مع فنزويلا توزيع مساعدات غذائية على النازحين جنوب القطاع.. جهود إنسانية متواصلة من مركز الملك سلمان للإغاثة في غزة وكيل الطب العلاجي يتفقد 5 مستشفيات بالدقهلية ويشدد على رفع كفاءة الخدمات مطرانية شبين القناطر تستقبل قيادات القليوبية في عيد الميلاد المجيد سلامة الغذاء تعلن سحبا احترازيا من منتجات حليب الأطفال إنتاج شركة نستلة نقيب الإعلاميين يهنئ البابا تواضروس الثاني بعيد الميلاد المجيد «التعليم» تعلن إعادة امتحان البرمجة لطلاب أولى ثانوي الذين تعذر دخولهم على المنصة.. تفاصيل قافلة علاجية بيطرية بقرى مركز بنها لدعم المربين والحفاظ على الثروة الحيوانية محافظ القليوبية ومدير الأمن يقدمان التهنئة بعيد الميلاد المجيد بالكنيسة المطرانية ببنها أدباء ونقاد : رواية ”المسحور” لابراهيم شعبان تمس اعماق الموروث الثقافي المصري ..وتجسد ملحمة مشوقة للقارئ

عربي ودولي

صحيفة سعودية: السودان على أبواب الربيع العربي

السودان على أبواب الربيع العربي
السودان على أبواب الربيع العربي
قالت صحيفة الوطن السعودية في افتتاحيتها اليوم ان جنوب السودان يحتفل غدا بمرور عام على انفصاله، هذا الاحتفال الذي يأتي في وقت لم تبذل فيه الجهود الكافية لتقييم الأخطاء المتراكمة التي أدت مع الوقت لأن ينفصل جزء من الوطن العربي عنه..و هى تعود لتذكرنا بالواقع المرير الذي لا يزال السودان عاجزا عن الخروج منه.واضافت الصحيفة ان السودان دخل خلال هذا العام في حرب مع جنوب السودان على المناطق الغنية بالنفط الواقعة على الحدود بينهما، وانتهت تلك الحرب المحدودة بلا غالب أو مغلوب، كون كلتا الدولتان في التقييم النهائي خاسرتين سواء من جراء ما حدث أو نتيجة تراكمات عقود من السياسات الخاطئة .وتابعت بعد مرور عام على انفصال جنوب السودان ثبت أن واقعه ليس بأفضل حالا، فجنوب السودان رغم حصوله على الكعكعة الأكبر من حصة النفط السوداني لا يزال يرزح تحت الفقر وغياب أي خطة تنموية أو إرساء دولة القانون، ولا تزال السياسة في جنوب السودان رهن التحالفات والتجاذبات القبلية التي لا يوحدها سوى حالات العداء مع جيرانهم في الشمال، ودون ذلك فإن التناحر السياسي الداخلي أصبح سيد الموقف في جنوب السودان..مما يفتح الباب امام إسرائيل مستغلة هشاشة الوضع هناك، والغياب العربي التام عن جنوب السودان.وترى الوطن ان الحال في الشمال السودانى ليس بأفضل، فخسارة جزء كبير من عائدات النفط إضافة لسوء الإدارة جعلت الوضع الاقتصادي السوداني في أسوأ أوضاعه، وليس أبلغ على ذلك من خطة التقشف التي أعلنتها الحكومة قبل أسابيع وكانت سببا في الاحتجاجات والمظاهرات التي اندلعت في الخرطوم وعدة مدن..السودان يعاني من عدد كبير من المشاكل اليوم بجانب الوضع الاقتصادي المتردي، فالوضع في دارفور لا يزال سيئا، وكذلك منطة كردفان وشرق السودان ومناطق النوبة وكلها بسبب التهميش الذي عانته تلك المناطق، وليس مستبعدا عودة الصراع المسلح بين الحركات في تلك المناطق والحكومة بسبب سوء الأوضاع.ولكن التطور اللافت هو المظاهرات الشبابية التي خرجت في العاصمة .. فخروج السودانيين في ثاني جمعة يمثل تحديا للنظام لم يكن متوقعا، ورغم صغر حجم هذه المظاهرات إلا أنها تمثل نسبيا جرس إنذار للنظام لإعادة ترتيب وضعه، وأنه بات على باب الربيع العربي، فكل عوامل اشتعال الأوضاع في السودان حاضرة اليوم، وأهمها شعور الشباب السوداني بفشل حكومته المتتالي في معالجة أي من التحديات التي تمر بها البلاد اليوم.