النهار
السبت 7 فبراير 2026 07:14 مـ 19 شعبان 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفير العراق في القاهرة يبحث مع نظيره الكازاخستاني تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون الدولي هل تتحول قناة السويس إلى مركز عالمي متكامل للخدمات البحرية؟ بدعم من وكالة الإمارات للمساعدات الدولية.. وصول سفينة “صقر” إلى ميناء العريش محملة بـ4 آلاف طن من المساعدات لغزة 33 دولة عربية واوروبية تشارك في مؤتمر ”مارلوج15 ” الدولي للنقل البحري واللوجستيات..غدا جامعة المنوفية تشهد نشاطًا طلابيًا مكثفًا خلال إجازة نصف العام يعزز الوعي والإبداع «نقابة الإعلاميين» تُشدد قبضتها بالتعاون مع النيابات العامة والأجهزة الأمنية لضبط منتحلي صفة إعلامي في جميع أنحاء الجمهورية بعد إعلان المسلسل الإذاعي “مرفووع مؤقتًا من الخدمة”.. وسم “محمد صبحي في ماسبيرو” يحتل المركز الأول على تويتر ”إكس” هل تلجأ إيران إلى الألغام البحرية لمهاجمة الأسطول الأمريكي؟ كيف خطط رئيس الوزراء الإسرائيلي لإفشال محاولات ترامب في غزة؟.. إجراءات أحادية هل بدأت إيران التجسس على الجيش الألماني؟.. كواليس مخيفة لماذا غير الاتحاد الأوروبي نظرته لتركيا؟.. تحركات مهمة عقد اجتماع لقادة «مجلس السلام» بشأن غزة 19 فبراير.. تفاصيل مهمة

المحافظات

تطوير منطقة بني حسن الأثرية بالمنيا ووضعها على خريطة التراث العالمي

أعلنت منطقة آثار مصر الوسطي بدء أعمال تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب مدينة المنيا، بالتنسيق مع معهد فلمنكي الهولندي، ومحافظة المنيا، ضمن خطة تطوير المناطق الأثرية، تمهيدا لضمها لخريطة التراث العالمي

قال جمال السمسطاوي، مدير عام منطقة آثار مصر الوسطي، إنه جارٍ تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب المنيا، بالتنسيق مع المعهد الفلمنكي، بهولندا، ومحافظة المنيا، حيث تشمل أعمال التطوير، الإضاءة ودورات المياه، والمقاعد، والممرات، بالإضافة إلى إقامة سور من الناحية الشمالية، وبوابة رئيسية للمنطقة.

وأضاف «السمسطاوي» أن وزارة الآثار والسياحة بصدد وضع المنطقة على خريطة التراث العالمي، لكونها تضم آثارا لعدة عصور.

منطقة آثار بني حسن

تعد منطقة آثار بني حسن من أهم المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، وتقع على الناحية الشرقية لمدينة ابو قرقاص على بعد 25 كم جنوبا من مدينة المنيا حيث تضم المنطقة التي تبدأ بعصور الدولة القديمة ثم عصر الدولة الوسطي ثم عصر الدولة الحديثة وحتى العصر المتأخر وحتى العصر القبطي المسيحي.

تضم منطقة إسطبل عنتر وتضم معبدالملكي حتشبسوت التي شيدته للمعبودة باخت ومعبدكهف ارتميس نسبة إلى المعبودة ارتميس التي تشبه باخت كما توجد أطلال مباني قديمة من الطوب اللبن إلى الشمال من المنطقة بحوالي 7 كم مترا بالقرب من قرية النوبرات كما تحتوي المنطقة على مجموعة هائلة من النقوش والرسومات والتصوير التي زينت على جدران هذه المنطقة الأثرية والت تم نحتها في الجبل كما تم حفر 39 مقبرة على خط واحد يفصل بينهم بعض الارتفاعات لتكون جبانة ذات طراز فريد من حيث الشموخ والارتفاعات والتعظيم الذي أرادة هؤلاء الحكام وقد حكم هؤلاء الحكم في الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة «الدولة الوسطي» حوالي 2000 عام قبل الميلاد حيث كانت العاصمة حينذاك في مصر مدينة طيبة. حيث منها انطلقت شعلة الألعاب الأولمبية.

الدراسة الوصفية للموقع

استراحة كبار الزوار – الحديقة – المرسي السياحي – الطرق المؤدية للمنطقة – مجموعة مقابر الأسرة الحادية عشرة – مجموعة مقابر الأسرة الثانية عشرة – مجموعة آبار الدفن ومقابر الدولة القديمة – أطلال المدينة الأثرية – إسطبل عنتر – معبدالملكة حتشبسوت – كهف الإسكندر الرابع – جبانة القطط البرية – مقابر العصر الصاوي – مقابر العصرين اليوناني والروماني – كنيسة من العصر الخامس الميلادي.