النهار
الثلاثاء 9 يونيو 2026 11:38 مـ 23 ذو الحجة 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الخدمات الطبية بالداخلية تحصد إشادة واسعة خلال فعاليات اليوم العلمي للتمريض حلم الملايين يتحول إلى كابوس تأشيرات وأسعار نار.. كأس العالم 2026 للأغنياء فقط؟ المرونة بالتصميم.. خبراء CAISEC’26 يؤكدون أهمية بناء أنظمة قادرة على التعافي الآمن من الهجمات السيبرانية من عبدالرحمن فوزي إلى محمد صلاح.. نجوم كتبوا تاريخ مصر في كأس العالم من مستشفى بهية.. البابا تواضروس يوجه رسالة لدعم العمل المجتمعي والخيري قانون حماية البيانات الشخصية يدخل حيز التطبيق الكامل خلال نوفمبر 2026 الجبالي يبحث سبل التعاون وتفعيل الخطط والبرامج للسكان بمراكز شباب بني سويف رئيس جامعة بني سويف يرأس اجتماع مجلس كلية التجارة ويؤكد على دورها المحوري في خدمة الجامعة وزير الاتصالات يؤكد :توظيف تقنيات الذكاء الاصطناعي في مجال الأمن السيبراني يمثل جزءًا لا يتجزأ من منظومة الأمن القومي وزير الزراعة للنواب : لا مساس بالأسمدة المدعمة.. وحل مشكلات المزارعين أولوية خبراء في CAISEC’26 : التزييف العميق يفرض واقعاً جديداً.. و”الثقة الصفرية” خط الدفاع الأول ضد المحتوى المزيف كيف أرعبت أسلحة حزب الله إسرائيل؟.. كواليس مهمة

المحافظات

تطوير منطقة بني حسن الأثرية بالمنيا ووضعها على خريطة التراث العالمي

أعلنت منطقة آثار مصر الوسطي بدء أعمال تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب مدينة المنيا، بالتنسيق مع معهد فلمنكي الهولندي، ومحافظة المنيا، ضمن خطة تطوير المناطق الأثرية، تمهيدا لضمها لخريطة التراث العالمي

قال جمال السمسطاوي، مدير عام منطقة آثار مصر الوسطي، إنه جارٍ تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب المنيا، بالتنسيق مع المعهد الفلمنكي، بهولندا، ومحافظة المنيا، حيث تشمل أعمال التطوير، الإضاءة ودورات المياه، والمقاعد، والممرات، بالإضافة إلى إقامة سور من الناحية الشمالية، وبوابة رئيسية للمنطقة.

وأضاف «السمسطاوي» أن وزارة الآثار والسياحة بصدد وضع المنطقة على خريطة التراث العالمي، لكونها تضم آثارا لعدة عصور.

منطقة آثار بني حسن

تعد منطقة آثار بني حسن من أهم المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، وتقع على الناحية الشرقية لمدينة ابو قرقاص على بعد 25 كم جنوبا من مدينة المنيا حيث تضم المنطقة التي تبدأ بعصور الدولة القديمة ثم عصر الدولة الوسطي ثم عصر الدولة الحديثة وحتى العصر المتأخر وحتى العصر القبطي المسيحي.

تضم منطقة إسطبل عنتر وتضم معبدالملكي حتشبسوت التي شيدته للمعبودة باخت ومعبدكهف ارتميس نسبة إلى المعبودة ارتميس التي تشبه باخت كما توجد أطلال مباني قديمة من الطوب اللبن إلى الشمال من المنطقة بحوالي 7 كم مترا بالقرب من قرية النوبرات كما تحتوي المنطقة على مجموعة هائلة من النقوش والرسومات والتصوير التي زينت على جدران هذه المنطقة الأثرية والت تم نحتها في الجبل كما تم حفر 39 مقبرة على خط واحد يفصل بينهم بعض الارتفاعات لتكون جبانة ذات طراز فريد من حيث الشموخ والارتفاعات والتعظيم الذي أرادة هؤلاء الحكام وقد حكم هؤلاء الحكم في الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة «الدولة الوسطي» حوالي 2000 عام قبل الميلاد حيث كانت العاصمة حينذاك في مصر مدينة طيبة. حيث منها انطلقت شعلة الألعاب الأولمبية.

الدراسة الوصفية للموقع

استراحة كبار الزوار – الحديقة – المرسي السياحي – الطرق المؤدية للمنطقة – مجموعة مقابر الأسرة الحادية عشرة – مجموعة مقابر الأسرة الثانية عشرة – مجموعة آبار الدفن ومقابر الدولة القديمة – أطلال المدينة الأثرية – إسطبل عنتر – معبدالملكة حتشبسوت – كهف الإسكندر الرابع – جبانة القطط البرية – مقابر العصر الصاوي – مقابر العصرين اليوناني والروماني – كنيسة من العصر الخامس الميلادي.