النهار
السبت 15 أغسطس 2026 05:12 مـ 1 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
الطريقة القادرية الكسنزانية تعزي إندونيسيا في ضحايا الزلزال المدمر وتؤكد تضامنها الإنساني المهندس رامي غالي : توجيهات الرئيس السيسي بإطلاق ”المنصة الوطنية للشباب” .. تعكس استراتيجية الجمهورية الجديدة في الاستثمار... إحالة التيك توكر إيمي الأسد للمحاكمة بتهمة نشر محتوى خادش للحياء مصير معلق وموقف حاسم من فليك.. صراع إسباني على ضم ”حمزة عبد الكريم” في الميركاتو الصيفي منظمة تضامن الشعوب الأفريقية الآسيوية واتحاد الإعلاميين يؤكدان دعمهما للسودان وتأهيل كوادره خلال استقبال وزيرة الموارد البشرية بالقاهرة مفاجأة مدوية من ماريسكا.. عمر مرموش يقود هجوم مانشستر سيتي أمام أرسنال على حساب هالاند في الدرع الخيرية تشكيل طرابزون سبور المتوقع أمام قاسم باشا بالدوي التركي بيراميدز يتمم اتفاقه مع أحمد نذير بن بوعلي إرث مونديال 2026.. أرقام قياسية استثنائية ترسم ملامح التحدي في كأس العالم 2030 ساعات الحسم الأخيرة.. ”سوق الانتقالات” يغلق أبوابه ومصير غامض لنجوم الكرة المصرية بلا أندية مركز شباب منشأة عاصم ببنى سويف ينظم دورة رياضية التموين تتسلم 4.719 مليون طن قمح من المزارعين مع انتهاء موسم التوريد رسميًا اليوم

المحافظات

تطوير منطقة بني حسن الأثرية بالمنيا ووضعها على خريطة التراث العالمي

أعلنت منطقة آثار مصر الوسطي بدء أعمال تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب مدينة المنيا، بالتنسيق مع معهد فلمنكي الهولندي، ومحافظة المنيا، ضمن خطة تطوير المناطق الأثرية، تمهيدا لضمها لخريطة التراث العالمي

قال جمال السمسطاوي، مدير عام منطقة آثار مصر الوسطي، إنه جارٍ تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب المنيا، بالتنسيق مع المعهد الفلمنكي، بهولندا، ومحافظة المنيا، حيث تشمل أعمال التطوير، الإضاءة ودورات المياه، والمقاعد، والممرات، بالإضافة إلى إقامة سور من الناحية الشمالية، وبوابة رئيسية للمنطقة.

وأضاف «السمسطاوي» أن وزارة الآثار والسياحة بصدد وضع المنطقة على خريطة التراث العالمي، لكونها تضم آثارا لعدة عصور.

منطقة آثار بني حسن

تعد منطقة آثار بني حسن من أهم المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، وتقع على الناحية الشرقية لمدينة ابو قرقاص على بعد 25 كم جنوبا من مدينة المنيا حيث تضم المنطقة التي تبدأ بعصور الدولة القديمة ثم عصر الدولة الوسطي ثم عصر الدولة الحديثة وحتى العصر المتأخر وحتى العصر القبطي المسيحي.

تضم منطقة إسطبل عنتر وتضم معبدالملكي حتشبسوت التي شيدته للمعبودة باخت ومعبدكهف ارتميس نسبة إلى المعبودة ارتميس التي تشبه باخت كما توجد أطلال مباني قديمة من الطوب اللبن إلى الشمال من المنطقة بحوالي 7 كم مترا بالقرب من قرية النوبرات كما تحتوي المنطقة على مجموعة هائلة من النقوش والرسومات والتصوير التي زينت على جدران هذه المنطقة الأثرية والت تم نحتها في الجبل كما تم حفر 39 مقبرة على خط واحد يفصل بينهم بعض الارتفاعات لتكون جبانة ذات طراز فريد من حيث الشموخ والارتفاعات والتعظيم الذي أرادة هؤلاء الحكام وقد حكم هؤلاء الحكم في الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة «الدولة الوسطي» حوالي 2000 عام قبل الميلاد حيث كانت العاصمة حينذاك في مصر مدينة طيبة. حيث منها انطلقت شعلة الألعاب الأولمبية.

الدراسة الوصفية للموقع

استراحة كبار الزوار – الحديقة – المرسي السياحي – الطرق المؤدية للمنطقة – مجموعة مقابر الأسرة الحادية عشرة – مجموعة مقابر الأسرة الثانية عشرة – مجموعة آبار الدفن ومقابر الدولة القديمة – أطلال المدينة الأثرية – إسطبل عنتر – معبدالملكة حتشبسوت – كهف الإسكندر الرابع – جبانة القطط البرية – مقابر العصر الصاوي – مقابر العصرين اليوناني والروماني – كنيسة من العصر الخامس الميلادي.