النهار
الأربعاء 2 سبتمبر 2026 12:09 مـ 19 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
المهندس علي زين: احتشاد المصريين للترحيب بالرئيس الصيني يجسد أمام العالم عمق العلاقات التاريخية بين الشعبين «علاء الدين» في ضيافة الترسانة.. يوم من الحكي والفن والمفاجآت للأطفال مركز الاستشراف الإفتائي تجربة مصرية متفردة وغير مسبوقة مصانع ومحطات مياه.. تكامل بين الإنتاج الحربي واقتصادية قناة السويس لدعم المشروعات التنموية| تفاصيل توطين التكنولوجيا الحديثة.. ”جمبلاط” يوجه بتطوير خطوط إنتاج الذخائر وتعظيم القدرات التصنيعية| تفاصيل لنقل وتوطين التكنولوجيا.. وزير الإنتاج الحربي يلتقي سفير مصر لدى البوسنة والهرسك «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي يعرض قدرات مصر من الأسلحة والذخائر إلى الأنظمة المتطورة بحضور رئيس البوسنة «درع البلقان 2026».. الإنتاج الحربي تستعرض قدراتها بأحدث الصناعات الدفاعية المصرية في سراييفو بأسعار تنافسية.. الإنتاج الحربي يدعم الصناعة المحلية بمنتجات مدنية لخدمة الأسرة المصرية رغم تحذير ترامب .. طهران ترد على الضربات الأميركية منتخب الشباب يواصل استعداداته لتصفيات شمال أفريقيا.. وشوقي غريب يجتمع باللاعبين:- من بهتيم إلى القطاوي.. حملة أمنية خاطفة تلاحق الخارجين عن القانون في قلب شبرا الخيمة

المحافظات

تطوير منطقة بني حسن الأثرية بالمنيا ووضعها على خريطة التراث العالمي

أعلنت منطقة آثار مصر الوسطي بدء أعمال تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب مدينة المنيا، بالتنسيق مع معهد فلمنكي الهولندي، ومحافظة المنيا، ضمن خطة تطوير المناطق الأثرية، تمهيدا لضمها لخريطة التراث العالمي

قال جمال السمسطاوي، مدير عام منطقة آثار مصر الوسطي، إنه جارٍ تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب المنيا، بالتنسيق مع المعهد الفلمنكي، بهولندا، ومحافظة المنيا، حيث تشمل أعمال التطوير، الإضاءة ودورات المياه، والمقاعد، والممرات، بالإضافة إلى إقامة سور من الناحية الشمالية، وبوابة رئيسية للمنطقة.

وأضاف «السمسطاوي» أن وزارة الآثار والسياحة بصدد وضع المنطقة على خريطة التراث العالمي، لكونها تضم آثارا لعدة عصور.

منطقة آثار بني حسن

تعد منطقة آثار بني حسن من أهم المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، وتقع على الناحية الشرقية لمدينة ابو قرقاص على بعد 25 كم جنوبا من مدينة المنيا حيث تضم المنطقة التي تبدأ بعصور الدولة القديمة ثم عصر الدولة الوسطي ثم عصر الدولة الحديثة وحتى العصر المتأخر وحتى العصر القبطي المسيحي.

تضم منطقة إسطبل عنتر وتضم معبدالملكي حتشبسوت التي شيدته للمعبودة باخت ومعبدكهف ارتميس نسبة إلى المعبودة ارتميس التي تشبه باخت كما توجد أطلال مباني قديمة من الطوب اللبن إلى الشمال من المنطقة بحوالي 7 كم مترا بالقرب من قرية النوبرات كما تحتوي المنطقة على مجموعة هائلة من النقوش والرسومات والتصوير التي زينت على جدران هذه المنطقة الأثرية والت تم نحتها في الجبل كما تم حفر 39 مقبرة على خط واحد يفصل بينهم بعض الارتفاعات لتكون جبانة ذات طراز فريد من حيث الشموخ والارتفاعات والتعظيم الذي أرادة هؤلاء الحكام وقد حكم هؤلاء الحكم في الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة «الدولة الوسطي» حوالي 2000 عام قبل الميلاد حيث كانت العاصمة حينذاك في مصر مدينة طيبة. حيث منها انطلقت شعلة الألعاب الأولمبية.

الدراسة الوصفية للموقع

استراحة كبار الزوار – الحديقة – المرسي السياحي – الطرق المؤدية للمنطقة – مجموعة مقابر الأسرة الحادية عشرة – مجموعة مقابر الأسرة الثانية عشرة – مجموعة آبار الدفن ومقابر الدولة القديمة – أطلال المدينة الأثرية – إسطبل عنتر – معبدالملكة حتشبسوت – كهف الإسكندر الرابع – جبانة القطط البرية – مقابر العصر الصاوي – مقابر العصرين اليوناني والروماني – كنيسة من العصر الخامس الميلادي.