النهار
الثلاثاء 8 سبتمبر 2026 04:39 مـ 25 ربيع أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«الرحاب للتطوير» تحصل على شهادتي ISO لتعزيز جودة خدماتها «هايد بارك» تطلق «One Hyde Park» على 240 فدانًا بالتجمع الخامس بمشاركة 10 أندية.. إنعقاد الجمعية التأسيسية للاتحاد المصرى للقدرة الرياضية «عمارة» يشهد احتفالية تكريم المعلمين والطلاب المتميزين في الأنشطة بمدرسة الشهيد أحمد محمد عبده الرسمية لغات ببني سويف تعليم بني سويف تستعد لانطلاق العام الدراسي الجديد بجولات ميدانية بتفقد عددًا من مدارس الواسطى 1414 مواطنًا يستفيدون من خدمات طبية وتوعوية وتنموية مجانية..ضمن القافلة «معًا بالوعي نحميها» بالكفر الجديد في كفرالشيخ وكيل تعليم البحر الأحمر يتفقد جاهزية مدارس الغردقة للعام الدراسي الجديد محافظ البحيرة تستقبل سفيرة الاتحاد الأوروبي لبحث التعاون المشترك وتفقد عدد من المشروعات التنموية كلية التربية للطفولة المبكرة بجامعة المنوفية تكرّم 278 طالبة من خريجاتها الفاو ودول المنطقة يدعون لتعزيز منظومات الصحة النباتية لحماية الأمن الغذائي والتجارة الزراعية حزب مستقبل وطن يصدر قراراً تنظيمياً رسمياً بتعيين هدى يسى عضوا بأمانة العمل الأهلي المركزية «الواعر»: الإقليم يواجه تحديات متزايدة نتيجة تغير المناخ

المحافظات

تطوير منطقة بني حسن الأثرية بالمنيا ووضعها على خريطة التراث العالمي

أعلنت منطقة آثار مصر الوسطي بدء أعمال تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب مدينة المنيا، بالتنسيق مع معهد فلمنكي الهولندي، ومحافظة المنيا، ضمن خطة تطوير المناطق الأثرية، تمهيدا لضمها لخريطة التراث العالمي

قال جمال السمسطاوي، مدير عام منطقة آثار مصر الوسطي، إنه جارٍ تطوير منطقة بني حسن الأثرية، جنوب المنيا، بالتنسيق مع المعهد الفلمنكي، بهولندا، ومحافظة المنيا، حيث تشمل أعمال التطوير، الإضاءة ودورات المياه، والمقاعد، والممرات، بالإضافة إلى إقامة سور من الناحية الشمالية، وبوابة رئيسية للمنطقة.

وأضاف «السمسطاوي» أن وزارة الآثار والسياحة بصدد وضع المنطقة على خريطة التراث العالمي، لكونها تضم آثارا لعدة عصور.

منطقة آثار بني حسن

تعد منطقة آثار بني حسن من أهم المناطق الأثرية بمحافظة المنيا، وتقع على الناحية الشرقية لمدينة ابو قرقاص على بعد 25 كم جنوبا من مدينة المنيا حيث تضم المنطقة التي تبدأ بعصور الدولة القديمة ثم عصر الدولة الوسطي ثم عصر الدولة الحديثة وحتى العصر المتأخر وحتى العصر القبطي المسيحي.

تضم منطقة إسطبل عنتر وتضم معبدالملكي حتشبسوت التي شيدته للمعبودة باخت ومعبدكهف ارتميس نسبة إلى المعبودة ارتميس التي تشبه باخت كما توجد أطلال مباني قديمة من الطوب اللبن إلى الشمال من المنطقة بحوالي 7 كم مترا بالقرب من قرية النوبرات كما تحتوي المنطقة على مجموعة هائلة من النقوش والرسومات والتصوير التي زينت على جدران هذه المنطقة الأثرية والت تم نحتها في الجبل كما تم حفر 39 مقبرة على خط واحد يفصل بينهم بعض الارتفاعات لتكون جبانة ذات طراز فريد من حيث الشموخ والارتفاعات والتعظيم الذي أرادة هؤلاء الحكام وقد حكم هؤلاء الحكم في الأسرتين الحادية عشرة والثانية عشرة «الدولة الوسطي» حوالي 2000 عام قبل الميلاد حيث كانت العاصمة حينذاك في مصر مدينة طيبة. حيث منها انطلقت شعلة الألعاب الأولمبية.

الدراسة الوصفية للموقع

استراحة كبار الزوار – الحديقة – المرسي السياحي – الطرق المؤدية للمنطقة – مجموعة مقابر الأسرة الحادية عشرة – مجموعة مقابر الأسرة الثانية عشرة – مجموعة آبار الدفن ومقابر الدولة القديمة – أطلال المدينة الأثرية – إسطبل عنتر – معبدالملكة حتشبسوت – كهف الإسكندر الرابع – جبانة القطط البرية – مقابر العصر الصاوي – مقابر العصرين اليوناني والروماني – كنيسة من العصر الخامس الميلادي.