النهار
الأربعاء 28 أكتوبر 2026 04:52 صـ 16 جمادى أول 1448 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
سفارة المكسيك تستقبل المنتخب المصري ”إلهام علييف” يفتتح المنتدى العالمي للحوار بين الثقافات في نسخته السابعة خلال عرض الفيلم الكوبي ”كلاندستينوس” (Clandestinos) .. سفير كوبا يسلط الضوء على دور النضال في تحقيق النصر ‏الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي: الحوار البنّاء لم يعد مجرد خيار سفير سلوفينيا : نتطلع لتعزيز التعاون مع مصر ونقدر الرئيس السيسي قاضٍ جزائري بالمحكمة الإدارية للجامعة العربية رئيس الاتحاد التعاوني الزراعي : الأسمدة ليست الأزمة.. والسولار يلتهم 60% من دخل المزارع إخلاء السكان دون إصابات.. نشوب حريق داخل منزل 3 طوابق في قنا مصرع شخص وإصابة 3 آخرين في حادث انقلاب تروسيكل على طريق إطسا الجديد بالفيوم عقب خروجها من المدرسة.. مصرع طالبة إعدادية صدمتها سيارة مسرعة في قنا محافظ البحر الأحمر يستعرض مطالب المواطنين في اللقاء الدوري.. معاينة للإنارة ولجنة هندسية لفحص مشكلات منطقة الروضة تأكيدا لـ ”النهار” .. جامعة قنا تنشرا صورا لأعمال التطوير بمحيط المستشفى الجامعي بعد رفع القمامة

أهم الأخبار

وزيرة التضامن: حضور أبناء أسر ”تكافل” بالمدارس شرط الحصول على الدعم النقدى

أكدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، أنه فى السابق كان يقف دعم الأطفال عند 18 سنة، لذلك تم العمل على تكافؤ الفرص التعليمية، ولا يجوز أن يتعطل طالب عن التعليم بسبب فقره أو إعاقته وفقا لتوجيهات الرئيس السيسى، مشيرة إلى أن نسبة التعليم الجامعى بين الأسر المستفيدة من تكافل وكرامة كانت ضعيفة و أن الدعم النقدى لاسر تكافل شرط حضور ابناء الاسر وانتظامهم فى الدراسة، والرئيس وجه بتكافؤ الفرص التعليمية، ونجد أن أكثر المحافظات فقرا هى أكثر المحافظات أمية، كما أن المستفيدين من تكافل وكرامة 62% من مستفيدى تكافل كانوا أميين، لذلك أصبح الدعم النقدى مشروط بالالتحاق بالتعليم وشرطه حضور الأطفال فى المدارس، لذلك وجه الرئيس ايضا بدعم التعليم فى الجامعات والمعاهد للطلاب ذوى الإعاقة والطلاب غير القادرين.

وأضافت الوزيرة خلال المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن الاجتماعىُ حول تكافؤ الفرص التعليمية بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والدكتور طارق شوقى وزير التعليم والتعليم الفنى، أننا نسعى بأن يكون الطلاب تحت سن 18 عاما إما فى المدرسة أو بمركز التكوين المهنى أو بالمدارس المجتمعية.