النهار
السبت 3 يناير 2026 08:19 صـ 14 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
نجاح 96 عملية جراحية بمستشفى سرس الليان في «يوم في حب مصر» لدعم المرضى وإنهاء قوائم الانتظار سيارة ملاكي تثير الذعر على طريق سريع بدفعها دراجة نارية أمامها وسط تطاير شرر كثيف مشاجرة داخل محل تنتهي بجريمة قتل.. زوجة تنهي حياة زوجها طعنًا بسكين في مسطرد الزمالك يبدأ مفاوضاته مع مصطفى معوض لتعزيز خط الدفاع الكل حزين عليها.. مصرع فتاة إثر حادث صدمتها سيارة ملاكي في قنا «العائلة لاعب خفي في السياسة المصرية».. كتاب جديد يفكك سرّ استمرار النفوذ النيابي للعائلات النيابة تُنهي حبس متهمي واقعة فرح كروان مشاكل وتفرض كفالات بالجملة ضربة جديدة للمخالفات.. غلق قاعات الأفراح المقامة على ترعة الإسماعيلية بشرق شبرا الخيمة «برايل لغة النور».. دار الكتب تحتفي باليوم العالمي للكتابة للمكفوفين وتفتح أبواب المعرفة بلا حواجز هل ستطبّع السعودية علاقاتها مع إسرائيل خلال عام 2026؟ هل سيُجبر زيلينسكي على التخلي عن إقليم دونباس كجزء من اتفاق سلام لأوكرانيا خلال 2026؟ هل ستنتهي الرسوم الجمركية التي فرضها ترامب بنهاية عام 2026؟

أهم الأخبار

وزيرة التضامن: حضور أبناء أسر ”تكافل” بالمدارس شرط الحصول على الدعم النقدى

أكدت الدكتورة نيفين القباج وزيرة التضامن الاجتماعى، أنه فى السابق كان يقف دعم الأطفال عند 18 سنة، لذلك تم العمل على تكافؤ الفرص التعليمية، ولا يجوز أن يتعطل طالب عن التعليم بسبب فقره أو إعاقته وفقا لتوجيهات الرئيس السيسى، مشيرة إلى أن نسبة التعليم الجامعى بين الأسر المستفيدة من تكافل وكرامة كانت ضعيفة و أن الدعم النقدى لاسر تكافل شرط حضور ابناء الاسر وانتظامهم فى الدراسة، والرئيس وجه بتكافؤ الفرص التعليمية، ونجد أن أكثر المحافظات فقرا هى أكثر المحافظات أمية، كما أن المستفيدين من تكافل وكرامة 62% من مستفيدى تكافل كانوا أميين، لذلك أصبح الدعم النقدى مشروط بالالتحاق بالتعليم وشرطه حضور الأطفال فى المدارس، لذلك وجه الرئيس ايضا بدعم التعليم فى الجامعات والمعاهد للطلاب ذوى الإعاقة والطلاب غير القادرين.

وأضافت الوزيرة خلال المؤتمر الصحفى لوزارة التضامن الاجتماعىُ حول تكافؤ الفرص التعليمية بحضور الدكتور خالد عبد الغفار وزير التعليم العالى والدكتور طارق شوقى وزير التعليم والتعليم الفنى، أننا نسعى بأن يكون الطلاب تحت سن 18 عاما إما فى المدرسة أو بمركز التكوين المهنى أو بالمدارس المجتمعية.