النهار
الأربعاء 7 يناير 2026 06:36 مـ 18 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
تحركات إسرائيلية إثيوبية جنوب البحر الأحمر… هل يبدأ تطويق قناة السويس؟ السبت القادم: ملتقى توظيف مصر بإستاد طور سيناء الرياضى محافظ الإسكندرية يهنيء الطوائف القبطية ..بمناسبة عيد الميلاد المجيد النقل الدولي واللوجستيات غرفة الإسكندرية: 10 شركات تتحكم في موانئ العالم و السيطرة على الاقتصاد صدور ديوان «القلائد» للشاعر بن وليد أبوالفرج بمعرض القاهرة للكتاب اعترافات المتهم بقتل والده وإصابة والدته في نجع حمادي: مكنتش واخد بالي وبأتعالج نفسي من سنتين صحة الشيوخ: كلمة الرئيس في قداس الميلاد تحث على حماية الوطن ووحدته الغنيمي: كلمة الرئيس السيسي من الكاتدرائية ترسّخ وحدة الشعب المصري وتؤكد القيم الوطنية عبدالسند يمامة يعلن قراره بعدم خوض انتخابات رئاسة حزب الوفد النائب أحمد حافظ: كلمة الرئيس من الكاتدرائية تجسّد وحدة أبناء الشعب المصري 4 فئات لتذاكر حفل عمرو دياب بالمنارة 16 يناير الجاري.. تعرف عليها «مصر التي أحبها».. هاني جرجس يرسم ملامح الوطن في معرض فني بدار الأوبرا المصرية

ثقافة

فقدت الإنسانية رجلاً من أغلى الرجال .. السادات يعلن رحيل جمال عبد الناصر

تمر اليوم الذكرى الــ 51 على رحيل الزعيم الخالد جمال عبد الناصر الذى توفى يوم 28 سبتمبر من عام 1971، وقد علم المصريون والعالم أجمع بخبر الوفاة من بيان ألقاء أنور السادات، نائب رئيس الجمهورية.

يقول البيان:

"فقدت الجمهورية العربية المتحدة وفقدت الأمة العربية وفقدت الإنسانية كلها رجلا من أغلى الرجال، وأشجع الرجال وأخلص الرجال وهو الرئيس جمال عبد الناصر الذى جاد بأنفاسه الأخيرة فى الساعة السادسة والربع من مساء يوم 27 رجب 1390 الموافق 28 سبتمبر1970، بينما هو واقف فى ساحة القتال يكافح من أجل وحدة الأمة العربية ومن أجل يوم انتصارها.

لقد تعرّض البطل الذى سيبقى ذكره خالدا إلى الأبد فى وجدان الأمة والإنسانية لنوبة قلبية حادة بدت أعراضها عليه فى الساعة الثالثة والربع بعد الظهر، وكان قد عاد إلى بيته بعد انتهائه من مراسم اجتماع مؤتمر الملوك والرؤساء العرب الذى انتهى بالأمس فى القاهرة والذى كرّس له القائد والبطل كل جهده وأعصابه ليحول دون مأساة مروّعة دهمت الأمة العربية.

إن اللجنة التنفيذية العليا للاتحاد الاشتراكى العربى ومجلس الوزراء (وقد عقدا جلسة مشتركة طارئة على أثر نفاذ قضاء الله وقدره) لا يجدان الكلمات التى يمكن بها تصوير الحزن العميق الذى ألمّ بالجمهورية العربية المتحدة وبالوطن العربى والإنسانى إزاء ما أراد الله امتحانها به فى وقت من أخطر الأوقات ....، إن جمال عبد الناصر كان أكبر من الكلمات وهو أبقى من كل الكلمات، ولا يستطيع أن يقول عنه غير سجلّه فى خدمة شعبه وأمته والإنسانية مجاهدا عن الحرية ومناضلا من أجل الحق والعدل ومقاتلا من أجل الشرف إلى آخر لحظة من العمر.

ولعلّ هذه الكلمات لا تكفى لعزاء جمال عبد الناصر رغم أن الشيء الوحيد الذى يمكن أن يفى بحقه وبقدره هو أن تقف الأمة العربية كلها الآن وقفة صابرة صامدة، شجاعة، قادرة حتى تحقق النصر الذى عاش وأستشهد من اجله ابن مصر العظيم وبطل هذه الأمة ورجلها وقائدها حيث يقول تعالى «..... يا أيتها النفس المطمئنة ارجعى إلى ربك راضية مرضية فادخلى فى عبادى وادخلى جنتي...».

والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته.