النهار
الخميس 1 يناير 2026 01:43 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
«نوفينتيك» تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج «شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف» شوبير: لاعب في الأهلي مصمم على الرحيل في يناير.. وتوروب يرفض رئيس مدينة القصير يشهد احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة «أجمل الأصوات» لتلاوة القرآن الكريم إعادة الإعمار في جنوب لبنان ...الفجوة بين الوعود والواقع غلق وتشميع منشأة لعلاج الإدمان بدون ترخيص في حملة مكبرة للعلاج الحر بالعبور رئيس جامعة قنا يفتتح المجزر الآلي للدواجن ومشتل نباتات الزينة بالجامعة تقديم التوعية لـ 5970 مواطن.. انجاز 2025 لادارة الاعلام والتربية السكانية حصاد ٢٠٢٥: ارتفاع معدلات الإقبال على خدمات معهد الأورام بجامعة المنوفية ومستشفى المعهد تقدم خدماتها لأكثر من ٩٦ ألف مستفيد رسميًا.. «التعليم» تعلن فتح باب التقديم وشروط القبول بالمدرسة المصرية الألمانية بأكتوبر للعام الجديد التنمية المحلية تعلن وظائف قيادية بالمستويات الممتاز والعالي ومدير عام وزير الشباب والرياضة يناقش استعدادات استضافة مصر المحطة الثانية لجولة كأس العالم 2026 بعد منحهما الجنسية الفرنسية ”جورج كلوني وزوجته ” في مرمى انتقادات” ترامب ”

عربي ودولي

السودان يعلن تصديه لهجوم إثيوبي على الحدود شرق البلاد

أعلن السودان، اليوم الأحد، التصدي لمحاولة توغل إثيوبية على الحدود بين البلدين.

وقال المستشار الإعلامي للقائد العام للقوات المسلحة العميد الطاهر أبوهاجة، بحسب ما أفادت وسائل إعلام محلية، إن الجيش تصدى لمحاولة توغل قوات إثيوبية في قطاع أم براكيت شرق البلاد، وأجبرها على التراجع.

فيما انتشرت القوات الأمنية على الحدود لتمشيط المناطق المستردة ومنع أى محاولات للسيطرة عليها.

تأجج مسألة الحدود

يذكر أن مسألة الحدود بين البلدين كانت تأججت مجددا في الفترة الأخيرة، مع تدفق آلاف النازحين من إثيوبيا باتجاه الحدود السودانية.

وقبل أشهر أعلن قائد اللواء الخامس للقوات المسلّحة السودانية بأم براكيت، وليد أحمد السجان، استرداد 95% من أراضي الفشقة الحدودية، التي استولت عليها ميليشيات إثيوبية منذ عام 1994، عبر تطهير جبال استراتيجية والتمركز فيها مثل جبل أبو طيور.

فمنذ نوفمبر الماضي (2020) يقود الجيش السوداني حملات لإعادة أراضٍ استغلتها ميليشيات إثيوبية في الزراعة لعقود بعد طرد أصحابها من المزارعين السودانيين بقوة السلاح.

وأدت هذه العمليات إلى توتر ملحوظ في العلاقات مع أديس أبابا التي ترفض تحركات القوات السودانية على الحدود، وتعدها اعتداء على مواطنيها.

في حين تعتبر الخرطوم أن قواتها تعيد الانتشار داخل حدودها كحق مكفول.