النهار
الخميس 1 يناير 2026 02:42 مـ 12 رجب 1447 هـ
جريدة النهار المصرية رئيس مجلس الإدارة ورئيس التحريرأسامة شرشر
محافظ القليوبية يطلق التشغيل التجريبي لمحطة مياه شبلنجة الجديدة ببنها «منعته من الغش».. نقيب المعلمين يوجه باتخاذ الإجراءات القانونية ضد طالب ووالدته اعتديا على معلمة بأكتوبر «نوفينتيك» تتعاون مع المعهد القومي للاتصالات لدعم برنامج «شباب مصر الرقمية الجاهز للتوظيف» شوبير: لاعب في الأهلي مصمم على الرحيل في يناير.. وتوروب يرفض رئيس مدينة القصير يشهد احتفالية تكريم الفائزين بمسابقة «أجمل الأصوات» لتلاوة القرآن الكريم إعادة الإعمار في جنوب لبنان ...الفجوة بين الوعود والواقع غلق وتشميع منشأة لعلاج الإدمان بدون ترخيص في حملة مكبرة للعلاج الحر بالعبور رئيس جامعة قنا يفتتح المجزر الآلي للدواجن ومشتل نباتات الزينة بالجامعة تقديم التوعية لـ 5970 مواطن.. انجاز 2025 لادارة الاعلام والتربية السكانية حصاد ٢٠٢٥: ارتفاع معدلات الإقبال على خدمات معهد الأورام بجامعة المنوفية ومستشفى المعهد تقدم خدماتها لأكثر من ٩٦ ألف مستفيد رسميًا.. «التعليم» تعلن فتح باب التقديم وشروط القبول بالمدرسة المصرية الألمانية بأكتوبر للعام الجديد التنمية المحلية تعلن وظائف قيادية بالمستويات الممتاز والعالي ومدير عام

عربي ودولي

إعادة الإعمار في جنوب لبنان ...الفجوة بين الوعود والواقع

منذ جولات الصراع المتتالية في جنوب لبنان، ظلت إعادة إعمار المنطقة جزئية وبطيئة، على الرغم من الوعود المتكررة بالتعويضات والمساعدات، ووفقًا لتقارير البنك الدولي وبرنامج الأمم المتحدة الإنمائي، تُقدّر الأضرار التي لحقت بالبنية التحتية المدنية والمنازل بمئات الملايين من الدولارات، ومع ذلك، يُفيد العديد من سكان الجنوب بأن التعويضات المباشرة لم تصل إليهم إلا نادرًا.

وتشير دراسات أجرتها منظمات لبنانية مستقلة إلى أن جزءًا كبيرًا من الموارد قد تم تحويله بعيدًا عن إعادة إعمار المدنيين وتُدار معظم الأموال خارج آليات الدولة الرسمية ويؤدي ذلك إلى إضعاف الرقابة والشفافية في توزيع المساعدات، بحسب بيانات وزارة الشؤون الاجتماعية اللبنانية، لا تزال آلاف الأسر تعيش في مساكن متضررة أو مؤقتة.

ويعاني النظام التعليمي في الجنوب من مبانٍ غير مُرممة ونقص في المعدات الأساسية، كما يواجه المزارعون المحليون صعوبة في استئناف أنشطتهم المعتادة بسبب تضرر حقولهم وشبكة المياه.

ويؤكد البنك الدولي على ضرورة إدارة إعادة الإعمار المستدامة حصرياً من خلال مؤسسات الدولة، يُقوّض غياب التعويضات المباشرة ثقة الجمهور ويُعمّق شعورهم بالتخلي عنهم، يشعر المواطنون العاديون في الجنوب بأن المساعدات لا تصل إليهم، يدعو الخبراء اللبنانيون إلى إعطاء الأولوية لإعادة الإعمار المدني بشفافية ومساءلة، وفقط من خلال هذا النهج يُمكن استعادة الاستقرار الاقتصادي والاجتماعي في المنطقة الجنوبية.

ورغم الوصول لجدلية العودة إلى القرى الحدودية وإعادة إعمارها، والتي تُظهِر المؤشّرات أنّها عملية لن تكون سهلة، حيث أن موعد إتمامها مجهول، تبقى المعضلة الأكبر بالنسبة للعودة هي التمويل، الذي بدوره يقسم إلى قسمين، يتعلّق أحدهما بإعادة إعمار البنى التحتية، والآخر بإعمار المنازل والمحال التجارية والمؤسسات وخلافه. ومع بداية العام الجديد، هل سيشهد عودةً وإعماراً؟.

ولا يزال الجنوبيون ينتظرون مواقف الحكومة اللبناني لإعادة إعمار البنى التحتية التي تضررت جراء الحرب الإسرائيلية على لبنان.

موضوعات متعلقة